العوامل المؤثرة في سرطان الثدي

العوامل المؤثرة في سرطان الثدي

عوامل مؤثرة في سرطان الثدي يصعب التحكم بها

توجد العديد من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بأنواع سرطان الثدي، وتقسّم إلى قسمين بناءً على إمكانية السيطرة عليها أو تغييرها كما سنفصلها لاحقًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ امتلاك أحد هذه العوامل أو البعض منها لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثديّ، وإنّما تكون فرصة الإصابة أعلى مقارنة مع الأشخاص الذين لا يملكون هذه العوامل، كما أنّ عدم امتلاك هذه العوامل لا يعني بالضرورة عدم الإصابة بسرطان الثدي أيضًا.[١]

وفيما يأتي تفصيل لبعض العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي مع عدم القدرة على السيطرة عليها أو تجنّبها:

العوامل الجينية

تُحَدد الصفات الجسدية وفقًا للجينات الموروثة من الوالدين، وأحيانًا قد يطرأ تغيّر على ترتيب تلك الجيناتِ أو عددها،[٢] وهذا ما يعرف بالطفرة الجينية (Mutations) التي ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي وبعض أنواع السرطان الأخرى؛ إذ تسبب تلفًا في المادة الوراثيّة للخلايا، الأمر الذي يجعلها تنمو بشكلٍ عشوائيّ.[٣]


التقدم في السن

على الرغم من إمكانيّة الإصابة بسرطان الثدي في مختلف المراحل العُمُريّة إلّا أنّ فرصة الإصابة به تكون أعلى مع التقدّم في العُمُر؛ خصوصًا بعد تجاوز سنّ 55 عامًا، ويعود ذلك إلى انخفاض قدرة الجسم على إصلاح الأضرار الحاصلة في المادّة الوراثيّة للخلايا، وزيادة فرصة التعرّض للطفرات الجينيّة مع التقدّم في العُمر.[٤]

الجِنس

يُعدّ الجِنس العامل الأكثر خطورة للإصابة بسرطان الثدي، إذ تمثل النساء 99% من حالات الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بنسبة الرجال التي لا تتجاوز 1% فقط، ويعود ذلك إلى أنّ خلايا الثدي عند النساء لا تصل إلى مرحلة النمو التامّ إلّا عند حدوث حمل كامل المدة، وخلال هذه المدة تستجيب بشكل كبير لهرمون الإستروجين، أمّا عند الرجال فتكون خلايا الثدي ناضجة بالكامل، ولا تستجيب لهرمون الإستروجين نظرًا لانخفاضه.[٥]

أمّا عن آليّة تسبّب كثرة التعرّض لهرمون الإستروجين بالإصابة بسرطان الثدي، فإنّها تُعدّ معقدة جدًا، ويمكن توضيحها بالإشارة إلى أنّ هرمون الإستروجين يساهم في تحفيز بعض الاضطرابات في المادّة الوراثيّة لخلايا الثدي، كما يحفّز إنتاج مركبات الأكسجين التفاعلية (ROS) التي ترفع من خطر الإصابة بسرطان الثدي.[٦]

العِرق

تزداد قابليّة التعرّض لسرطان الثدي قليلًا لدى النساء البيض مقارنةً بالأعراق الأخرى،[٧] ويُعتقّد أن البيئة الدقيقة للسرطان هي السبب وراء اختلاف نسب الإصابة بين الأعراق؛ إذ إنّ وجود أنواع محددةٍ من الخلايا المناعيّة والعوامل الجينية يجعل الورمَ يتطوّر بشكلٍ مختلف بين جسم وآخر، وهذا ما تمّ إثباته في مراجعةٍ إحصائيّة نُشرت في مجلة (Frontiers in Oncology) عام 2020م.[٨]

بدء الحيض مبكرًا

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة قليلة لدى النساء اللاتي بدء الحيض لديهنّ في سنّ مبكّر؛ خصوصًا قبل سنّ 13 من العُمر، ويُعتقد أنّ السبب وراء ذلك قد يعود إلى التعرّض لنسبة أعلى من هرمون الإستروجين ولفترة أطول من العُمر،[٩] مقارنة مع النساء اللاتي بدء الحيض لديهنّ في مراحل عُمُريّة أكثر تأخرًا.[٣]

قدوم سن اليأس متأخرًا

تمّ ربط تأخر بدء سنّ اليأس بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي أيضًا، وذلك للتعرّض لهرمون الإستروجين لفترة أطول مقارنة مع النساء اللواتي يبدأ سنّ اليأس لديهنّ مبكرًا.[١٠]

الخضوع للعلاج الإشعاعي مُسبقًا

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي في حال التعرّض لأحد أنواع العلاج الإشعاعيّ في سنّ مبكّرة، لا سيّما في سنّ المراهقة؛ لأنّ خلايا الثدي تكون في طور النمو في هذه المرحلة، ولم يتم ربط تعرّض النساء بعدّ سنّ 40 من العُمُر للعلاج الإشعاعيّ بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.[١١]

وجود أحد الأقارب المصابين بسرطان الثدي

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي في حال إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى بسرطان الثدي أو عدّة أشخاص من الأقارب من الدرجة الأبعد؛ وذلك لارتفاع فرصة وجود طفرات جينيّة تساهم في الإصابة بسرطان الثدي، والتي من الممكن أن تنتقل وتورّث بين أجيال العائلة.[١٢]

الإصابة المُسبقة بسرطان الثدي أو كتل الثدي الحميدة

لم يتّضح بعد السبب الدقيق للإصابة مجددًا بسرطانِ الثدي، ولكن يرجّح عدم إزالة كامل الخلايا السرطانية في الإصابة المسبقة، ويعتمد ذلك على درج سرطان الثدي وطريقة انتشاره في الأنسجة المحيطة للثدي والأعضاء الأخرى.[١٣]

أمّا الإصابة المسبقة بأحد كتل الثدي الحميدة، فإنها تنطوي على تغيرٍ في نموّ خلايا الثدي،[١٤]وهذا قد يدلّ على قابليّة إصابة خلايا الثدي بالسرطان وارتفاع خطر تكرّر الإصابة بالسرطان في المستقبل.[١٥]

أخذ بعض أنواع الأدوية

تمّ ربط استخدام بعض أنواع الأدوية بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي؛ مثل دواء ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (Diethylstilbestrol) الذي تمّ استخدامه في تثبيت الحمل والحدّ من خطر الإجهاض في الفترة الممتدة بين عامي 1940-1971م، قبل أن يتمّ سحبه من الأسواق.[١٦]

ولادة أول طفل وعمر الأم كبير

تمّ الربط بين الولادة الأولى بسنّ متأخرة بعد 35 من العُمُر وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لأنّ الحمل يساهم في تسريع نمو خلايا الثدي ووصولها إلى مرحلة النمو الكامل، لذا فإنّ تأخر الحمل الأول يؤدي إلى تأخر اكتمال نمو خلايا الثدي وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.[١٧]

عوامل مؤثرة في سرطان الثدي يمكن التحكم بها

من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يمكن تجنبه والتحكّم به على عكس العوامل السابقة، مع الإشارة مجددًا إلى أنّ هذه العوامل لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، ولكن قد يساهم تجنبّها وتغييرها في الحدّ من فرصة الإصابة بالسرطان.[١]

ومن هذه العوامل ما يأتي:

السمنة أو زيادة الوزن

تمّ ربط زيادة الوزن عن المعدّل الطبيعيّ أو السُمنة بعد انقطاع الطمث بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث إنّ الخلايا الدهنيّة تنتج النسبة الأكبر من هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، وهذا يعني إنتاج كميات أعلى من الهرمون كلما زاد الوزن، وعليه فإنّ المحافظة على الوزن المثاليّ والتخلّص من الوزن الزائد سوف يساهم في الحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي.[١٨]

وقد ثبت مؤخرًا ارتفاع فرصة الإصابة بسرطان الثدي ثلاثي السلبية (TNBC) لدى النساء اللواتي يعانين من السُمنة، حسب دراسة نشرت في مجلة (Breast Cancer Research and Treatment) عام 2017 م.[١٩]

عدم ممارسة التمارين الرياضية

يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي لا يمارسن الرياضة أو اللواتي ينخفض لديهنّ النشاط البدنيّ، وعلى الرغم من عدم فهم الرابط بين النشاط البدنيّ والإصابة بسرطان الثدي بشكلٍ تامّ، إلّا أنّه يُعتقد أنّ هذا التأثير يعود لدور الرياضة في تنظيم الهرمونات وخفض نسبة هرمون الإستروجين في الدم، والحدّ من الالتهابات في الجسم.[٢٠]

عدم حمل المرأة مسبقًا

لا يكتمل نمو خلايا الثدي واستقرارها قبل الحمل الناجح، وتستجيب الخلايا غير الناضجة والمستقرة للثدي قبل الحمل بصورة أكبر لهرمون الإستروجين، وتكون ذات نشاط أعلى من الخلايا الناضجة ومكتملة النمو، لذلك يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي في حال عدم الحمل خلال مرحلة الخصوبة.[٢١]

الامتناع عن الرضاعة الطبيعية

لم يُفهم الرابط بين الرضاعة الطبيعيّة والحدّ من خطر سرطان الثدي بشكلٍ واضح إلى الآن، ولكن يُعتقد أنّ هذا التأثير ناجمٌ عن مساهمة الرضاعة الطبيعيّة بخفض عدد الدورات الشهريّة خلال فترة الرضاعة،[٢٢] وهذا ما يقلل من تعرّض المرأة للهرمونات المحفزة لسرطان الثدي.[٢٣]

وقد تأكّد الأمر عندما أظهرت النتائج أنّ النساء اللواتي يُرضعن أولادهن بالاعتماد على الرضاعة الطبيعيّة فقط كان خطر الإصابة لديهن بسرطان الثدي أقلّ، مقارنة بالنساء اللواتي اعتمدن على الرضاعة الطبيعيّة والصناعيّة بشكلٍ متزامن، وهذا حسب مراجعةٍ بحثيّة نشرت في Journal of Human Lactation عام 2017 م.[٢٤]

أخذ حبوب منع الحمل

تغيّر حبوب منع الحملِ من نسب الهرمونات في جسم المرأة، إذ إنها تتركّب في الغالب من هرموني البروجستيرون والإستروجين، لذا قديزيد تناول حبوب منع الحمل من فرص الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض النساءِ.[٢٥]

ومؤخرًا قد ثبت وجود علاقة بين البدء باستخدام حبوب منع الحمل في سنّ مبكّرة مع ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثديّ، وهذا حسب مراجعةٍ تحليليةٍ نُشرت في مجلة الطب (Medicine) عام 2019 م.[٢٦]

العلاج بالهرمونات البديلة

قد يُسبب العلاج الهرموني زيادة خطر بسرطان الثدي، وذلك لدوره في زيادةِ نسب بعض الهرمونات في جسمها،[٢٧] وغالبًا ما تُستخدم هذه العلاجات في سن اليأس، لاحتوائهِ على هرمونات مطابقة لهرمونات المرأة الجنسية.[٢٨]

وضع زرعات الثدي

يؤدي تركيب زرعات الثدي (Breast implants) أو ما يُعرَف بعمليّة تكبير الثدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاويّة في الثدي، ولم يتمّ إلى الآن فهم السبب الدقيق وراء تسبّب زرعات الثدي بهذا النوع من السرطان، ولكن تمّ ربط الإصابة بالسرطان ببعض المواد المستخدمة في تصنيع الزرعات والملمس السطحيّ لها دون تحديد آليّة تسبّبها بالإصابة بالسرطان.[٢٩]

شرب الكحول

تمّ الربط بين شرب الكحول وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي،[١] وهو ما تمّ تأكيده في دراسة أظهرت أنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي يرتفع بشكلٍ طرديّ مع زيادة استهلاك المرأة للكحول، وقد تمّ نشرها في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة (American Journal of Epidemiology) عام 2017 م.[٣٠]

وقد تمّ تفسير ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي عند شرب الكحول باحتوائه على مادّة أسيتالدهيد (Acetaldehyde) السامّة وذات التأثير الضار على المادّة الوراثيّة للخلايا، بالإضافة إلى تأثير مادة الإيثانول (Ethanol) الموجودة في الكحول في رفع مستوى هرمون الإستروجين في الجسم، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثديّ.[٣١]

عوامل لم يُحدّد تأثيرها بَعد في سرطان الثدي

توجد مجموعة من العوامل التي لم يتمّ تحديد تأثيرها المباشر في رفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، ومنها الآتي:

التدخين

لم يتمّ إلى الآن حسم الجدل حول إمكانيّة تسبّب التدخين في رفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن تمّ الربط بين التدخين أو التعرّض للتدخين السلبيّ لفترات طويلة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي،[٣٢] ويُعتقد أنّ سبب ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي يعود لاحتواء السجائر على عدد من المواد الكيميائيّة التي ترفع معدّل النمو العشوائيّ للخلايا في الجسم، والذي بدوره يرفع من خطر تحوّلها إلى خلايا سرطانيّة.[٣٣]

وقد ثبت أنّ ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي ارتبط بطول فترة تدخين المرأة، وليس بعدد السجائر التي تمّ استهلاكها في اليوم الواحد، وهذا حسب دراسةٍ حديثةٍ نُشرت في المجلة البريطانية للسرطان عام 2021 م.[٣٤]

طبيعة النظام الغذائي

لم تظهر نتائج حاسمة حول تأثير النظام الغذائيّ للمرأة وفرصة الإصابة بسرطان الثدي، ويُعتقد بوجود علاقة بين النظام الغذائيّ الغنيّ بالدهون والإصابة بالمرض، كما أنّ اتّباع نظام غذائيّ غني بالخضروات والفواكه قد يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.[٩]

التعرض للمواد الكيميائية في البيئة

توجد العديد من المواد الكيميائيّة في البيئة وفي المواد المستخدمة للعناية الشخصيّة، والتي يمكن ربطها بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي، وقد يُفسّر الأمر بأنّ لبعض العناصر الكيميائيّة دورًا في إتلاف المادّة الوراثيّة للخلايا عند التعرّض لها لفترات طويلة.[٣٥]

ملخص المقال

يمكن تقسيم عوامل الخطورة المؤثرة في رفع خطر الإصابة بسرطان الثدي إلى عوامل لا يمكن التحكّم بها لارتباطها بصفات وأحداث غير اختياريّة، وعوامل ترفع من خطورة الإصابة بسرطان الثديّ ناجمة عن عادات حياتيّة غير صحيّة، ولكن لا يعني امتلاك واحدة أو أكثر من هذه العوامل تأكيد الإصابة بالسرطان، ولا يعني عدم امتلاك أيّ منها الحصانة ضدّ هذا النوع من السرطان.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "What Are the Risk Factors for Breast Cancer?", cdc, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  2. "Gene Changes (Mutations)", www.kidshealth.org, Retrieved 24/11/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Breast Cancer Risk Factors You Cannot Change", cancer.org, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  4. "Age", breastcancer, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  5. "Being a Woman", breastcancer, Retrieved 9/8/2022. Edited.
  6. "Unifying mechanism in the initiation of breast cancer by metabolism of estrogen (Review)", spandidos, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  7. "Race/Ethnicity", breastcancer, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  8. "The Contribution of Race to Breast Tumor Microenvironment Composition and Disease Progression", frontiersin, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Patient education: Factors that affect breast cancer risk in women (Beyond the Basics)", uptodate, Retrieved 21/11/2021. Edited.
  10. "How does menopause affect cancer risk?", mdanderson, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  11. "Breast Cancer Risk Factors You Cannot Change", cancer.org, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  12. "Breast Cancer: Risk Factors and Prevention", cancer.net, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  13. "What to know about breast cancer coming back", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  14. "Benign Breast Conditions", www.breastcancer.org, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  15. "breast cancer", mayoclinic, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  16. "What Are the Risk Factors for Breast Cancer?", cdc, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  17. "Breast Cancer: Risk Factors and Prevention", cancer.net, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  18. "Lifestyle-related Breast Cancer Risk Factors", cancer.org, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  19. "Breast cancer subtype distribution is different in normal weight, overweight, and obese women", springer, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  20. "Physical activity", wcrf, Retrieved 21/11/2021. Edited.
  21. "Pregnancy History", breastcancer, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  22. "Lifestyle-related Breast Cancer Risk Factors", cancer.org, Retrieved 9/11/2021.
  23. "Lactation (breastfeeding)", www.wcrf.org, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  24. "Breastfeeding Mode and Risk of Breast Cancer: A Dose–Response Meta-Analysis", sagepub, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  25. "The pill and cancer: Is there a link?", www.mdanderson.org, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  26. "Effect of age at first use of oral contraceptives on breast cancer risk", ncbi.nlm.nih, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  27. "Hormone replacement therapy (HRT) and breast cancer risk", www.breastcancernow.org, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  28. "Hormone replacement therapy (HRT)", www.nhs.uk, Retrieved 25/11/2021. Edited.
  29. "Questions and Answers about Breast Implant-Associated Anaplastic Large Cell Lymphoma (BIA-ALCL)", fda, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  30. "Lifetime Alcohol Intake, Binge Drinking Behaviors, and Breast Cancer Risk ", academic, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  31. "Can Alcohol Increase Your Risk for Breast Cancer", healthline, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  32. "Factors with Unclear Effects on Breast Cancer Risk", cancer.org, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  33. "Smoking and breast cancer: What is the link", medicalnewstoday, Retrieved 19/11/2021. Edited.
  34. "https://www.nature.com/articles/s41416-021-01432-8", nature, Retrieved 9/11/2021. Edited.
  35. "Common Chemicals: Breast Cancer Link?", webmd, Retrieved 21/11/2021. Edited.
3387 مشاهدة
للأعلى للأسفل