بحث عن التلوث البيئي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٩ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
بحث عن التلوث البيئي

التلوث البيئي

البيئة هيَ مجموعة من العناصر التي تتفاعل مع بعضها، حيث تنقسم عناصر البيئة إلى مكوّنات حيّة ومكوّنات غير حيّة، أمّا المكوّنات الحيّة فهي ما تشتمل عليه البيئة من أشجار ومزروعات نباتيّة وحشرات وزواحف وحيوانات بشكل عامّ، كما أنَّ المكوّنات غير الحيّة هي كالتربة، والهواء، والماء، والغلاف البيئيّ بما يحويه من عناصر، والإشعاعات الشمسيّة وغيرها، وهذه البيئة بعناصرها الحيّة وغير الحيّة قد تتعرّض للتلوّث، وهذا ما نُسمّيه بالتلوّث البيئي.


نسمع كثيراً عن التلوّث البيئي، والذي يزداد أمرهُ شيوعاً خُصوصاً في العصر الحديث، الذي أصبح التلوّث ظاهرةً كبيرة على مُستوى العالم، وهذا التلوّث هو ما يمسّ عناصر البيئة الرئيسيّة الحيّة، وغير الحيّة كالمهواء، والماء، والتربة، والنباتات، وغير ذلك من مصادر العيش وعناصر البيئة الرئيسة، وفي هذا المقال سنتحدّث عن أبرز أنواع التلوّث البيئي.


أبرز أنواع التلوّث البيئي

هُناك العديد من المخاطر التي تَمَسُّ البيئة، وتُهدّد عناصرها الرئيسة وفيما يلي أبرز أنواع التلوّث المعروفة.


تلوّث الهواء:

تلوّث الهواء من أخطر أنواع التلوّث على الإطلاق، فهوَ الذي نستنشقهُ كلّ لحظة، ويتلوّث الهواء من خلال اختلاط العناصر الضارّة فيه، وهذهِ الملوّثات تخرُج من مصدر التلوّث، فتُلوّث ذرّات الهواء مُباشرة، وتُدعى هذهِ بالملوّثات الأوليّة، ومِن أبرزها أكاسيد الكربون، حيث يُعدّ من أخطرها غاز أوّل أكسيد الكربون، وهوَ الغاز الناتج من الاحتراق غير الكامل، حيث تكمُن خُطورة هذا الغاز في اتّحاده مع هيموغلوبين الدم، والقيام بعملية منع التنفّس، كما أنّ أكاسيد الكبريت من الملوّثات الأولية التي تضرّ بالهواء وتسبب التلوّث له، وهُناك ملوّثات ثانوية للهواء وهي التي تنتج من تفاعل الملوّثات الجويّة بعضها ببعض كغاز الأوزون، الذي يُشكّل طبقة قد تؤدّي إلى حدوث أضرار كبيرة، وكذلك تلوّث الهواء بالأحماض التي تُنتج المطر الحمضيّ.


تلوّث الماء

يتلوّث الماء الذي هوَ عصبُ الحياة من خلال الملوّثات التي تُصيب المياه السطحيّة أو الجوفيّة، والمياه السطحيّة كالبحار والمُحيطات قد تتلوّث بالملوّثات البيولوجيّة كالجراثيم، والبكتيريا، والطفيليّات، كما قد تتلوّث المياه بالعناصر الكيميائيّة السامّة، مثل: الرصاص، والزئبق، والزرنيخ، وقد تتلوّث بالمواد النفطيّة والموادّ الخارجة من المصانع ذات الآثار الكيماويّة.


تلوّث التربة

الناتج عن التصحّر والذي أفقد التربة عناصرها وجرّدها من غطائها، كما أنّ الثروة النباتيّة تتلوّث بالقطع والرعي الجائر، وتتلوّث الأماكن العامّة ذات البيئة الطبيعيّة بالنفايات الصلبة، ومُخلّفات البشر الذين يُلقونَ ببقايا الأطعمة، وربّما أدّى بهِم الأمر إلى إشعال النار في الغابات، وهذا من الآثار البيئيّة الخطيرة، وممّا لا شكّ فيه أنّ كثيراً من ظواهر التلوّث البيئي كانت بسبب الأفعال البشريّة، والتطوّر الصناعيّ الذي يشهدهُ العالم.