بروتين لزيادة الوزن للبنات

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ٣ نوفمبر ٢٠٢٠
بروتين لزيادة الوزن للبنات

البروتين لزيادة الوزن للبنات

قد يعاني البعض من النحافة، ويحتاجون إلى زيادة وزنهم، إذ إنّ النحافة المفرطة قد تسبب مجموعةً من المشاكل الصحيّة، ومن المهمّ جداً في هذه الحالة القيام بذلك بشكل صحيٍّ وسليم؛ حيث يجب اكتساب كميّةٍ متوازنةٍ من كتلة العضلات والدهون تحت الجلد بالنسبة للأشخاص المصابين بنقص الوزن بدلاً من اكتساب كميّةٍ عاليةٍ من دهون البطن غير الصحيّة.[١][٢] وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ حاجة الجسم الفعلية من البروتين وغيرها من العناصر الغذائية تختلف وتتغيّر مع التقدّم في العمر؛ حيث تحتاج الفتيات خلال فترة المراهقة إلى حوالي 46 غرام من البروتين يوميّاً.[٣]


وبشكلٍ عام؛ يمكن القول إنّه يمكن لجميع الأشخاص تقريباً الحصول على الكمية الكافية من البروتين من المصادر الغذائية فقط،[٤] إذ إنّ الأشخاص الذين لا يمارسون تمارين رفع الأثقال المكثّفة، ويتبعون نظاماً غذائيّاً يحتوي على اللحوم، والأسماك، ومنتجات الألبان، والبيض من غير المرجّح أن يكونوا بحاجةٍ إلى تناول مكمّلات البروتين، ولكن بشكلٍ عام يجب على الأشخاص الذين يرغبون بإضافة مسحوق البروتين إلى نظامهم الغذائيّ اختيار المنتجات عالية الجودة، واستشارة اختصاصيّ التغذية قبل البدء باستخدامها.[٥]


مسحوق البروتين ومكملاته لزيادة الوزن للبنات

درجة أمان مسحوق البروتين

تعتمد الإجابة على درجة أمان مسحوق البروتين بالنسبة للإناث خلال فترة الطفولة على عوامل كثيرة، ولا يعدُّ نقص البروتين شائعاً جداً عند توفّر مجموعة متنوعةٍ من الأطعمة للطفل، وعدم إصابته بحالة طبية قد تمنعه من تناول كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين، ولذلك تعدّ مكملات مسحوق البروتين غير ضرورية بالنسبة لمعظم الأطفال، لأنَّهم يحصلون على ما يكفي من البروتين خلال الوجبات اليومية، ووفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال فإنَّ الطفل حتى سن الثامنة الذي يشرب الكمية الموصى بها من الحليب البقري يومياً يحصل على معظم أو كل الكمية الموصى بها من البروتين،[٦][٧] وبالتالي من غير الشائع أن يحتاج الطفل إلى المزيد من البروتين.[٨]


الحالات التي تستدعي اللجوء الى استخدام مكملات البروتين

توجد بعض الحالات التي قد تستدعي البنات والأولاد للجوء إلى استخدام مكملات البروتين، ونذكر منها ما يأتي:[٨]

  • الأطفال الذين يعانون من النحافة؛ حيث يمكن أن يكون مخفوق البروتين أو مكمل البروتين طريقةً سهلةً وسريعةً لتعزيز زيادة الوزن، ولكن يجب توخي الحذر؛ حيث لا يجب إعطاء مشروبات البروتين للأطفال لمجرد أنَّهم يعانون من نقص الوزن، ويُنصح باستشارة الطبيب لتحديد حاجاتهم إلى هذه المكملات والأنواع الآمنة لهم.
  • الأطفال الانقائيون (بالإنجليزية: Picky Eaters)؛ أي أولئك الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم، ولا يتناولون سوى انواع معيّنة من الطعام، فقد يستهلك الطفل في هذه الحالة بروتيناً أقلّ من الأطفال الآخرين، ولكن من المحتمل أنَّ تناوله القليل من الطعام ما زال يلبّي احتياجاته الغذائيّة، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل إعطائه مكملات البروتين أيضاً.
  • الأطفال الذين يتبعون نظاماً غذائيّاً نباتيّاً؛ حيث تنخفض مستويات البروتين غالباً عند الأطفال الذين لا يتناولون اللحوم، وقد يحتاج هؤلاء الاطفال إلى تناول كمية أعلى من البروتين بنسبة 10-15% للحصول على نفس الفوائد التي يحصل عليها الأطفال الذين يتناولون اللحوم.
  • الأطفال الذين يعانون من اضطراباتٍ أيضيّة؛ فالأطفال المصابون بالاضطرابات الأيضيّة التي تسبّب خسارة البروتين يمكنهم الاستفادة من النظام الغذائي عالي البروتين.
  • الأطفال خلال فترة المراهقة والنمو، والذين يمارسون التمارين والتدريبات الرياضيّة بدرجة كبيرة.[٩]


ويجدر التنبيه إلى أنّه يجب عدم إعطاء الأطفال مكمّلات البروتين دون استشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي التغذية،[٨] ولا ينبغي أن تحلَّ مخفوقات البروتين محل الأطعمة الكاملة، ولكنَّها قد تكون بمثابة مكمِّل غذائيٍّ إذا لم يستطع الطفل تناول كميّاتٍ كافيةٍ من البروتين؛ فقد يكون مخفوق البروتين خياراً أفضل من عدم تناول الطعام على الإطلاق.[١٠]


وكما ذُكر سابقاً؛ فيمكن تلبية متطلّبات الجسم اليوميّة من البروتين سواءً من شرب مخفوق البروتين، أو تناول الأطعمة الكاملة فقط، ولكن لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار أنّ مسحوق البروتين لا يقدم تغذية مماثلة للأطعمة الكاملة؛ حيث تحتوي مخفوقات البروتين بشكل عام على عناصر غذائية أقل من الأطعمة الكاملة، وبعبارةٍ أخرى؛ فإنّ الأطعمة الكاملة تقدم تغذيةً أفضل للجسم.[١١]


كيفية اختيار النوع المناسب من البروتين

إن كان هنالك سبب يستدعي اللجوء لاستخدام مسحوق البروتين، فلا بد من معرفة أن هنالك العديد من الأصناف المتوفرة، ويجب اختيار الصنف المناسب للطفل اعتماداً على رأي الطبيب أو اختصاصي التغذية، وذلك لأنَّ مساحيق البروتين تصنّف على أنَّها مكملات غذائية، وهي منتجات لا تخضع للرقابة أو الإشراف الكافي،[٦] وفي حال كان رأي الطبيب بأنَّ مسحوق البروتين ضروريّ؛ فيجب البحث عن مسحوق يحتوي على الكمية المناسبة من البروتين مع مراعاة عمر الطفل، ومقدار استهلاكه الحالي، كما يجب التأكد من أنَّ المنتج يتصف بالمواصفات الآتية:[١٢]

  • لا يحتوي على السكريات المضافة.
  • لا يحتوي على جرعات عالية من الفيتامينات، أو المعادن، أو العناصر الغذائية الأخرى.
  • يحتوي على أقل عدد ممكن من المكونات.


أضرار مسحوق البروتين للبنات

الآثار الجانبية لمسحوق البروتين للأطفال

لم تبحث الدراسات الحالية حول المخاطر المتعلّقة بإعطاء مسحوق البروتين للأطفال بشكل خاص، وقد بيّنت مراجعة منهجية نُشرت في مجلة Cochrane Database Syst Rev عام 2015 أنَّ مساحيق البروتين قد تسبب آثاراً ضارة غير مقصودة للأطفال، مثل:[١٢][١٣]

  • اعتماد الطفل في تغذيته على مسحوق البروتين بدلاً من الأطعمة الكاملة، وهو أمرُ ضارٌّ على المدى الطويل كما ذكرنا سابقاً.
  • حرمان الطفل من تطوير السلوكيات الغذائية الصحية.
  • المعاناة من أعراض جانبية، مثل: الانتفاخ، والإسهال.


مخاطر الإفراط في استخدام مسحوق البروتين

إنَّ إدخال البروتين بكميّاتٍ زائدة، وأكثر من حاجة الطفل إليها قد إلى نظام الطفل الغذائيّ؛ يمكن أن يسبب مشاكل صحيّةً طويلة الأمد، منها:[٨]

  • زيادة خطر إصابة أعضاء الجسم بالضرر: حيث يمكن للمستويات العالية من البروتين أن تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى، وزيادة الضغط على الكلى لتصفية الفضلات، وذلك لأنّ كميّات البروتينات الكبيرة ترهق الكلى بمرور الوقت، وتزيد خطر الإصابة بالجفاف، كما أنَّ معالجة البروتين في الجسم تؤدي إلى إنتاج النيتروجين في الكبد، ويمكن أن تسبّب المستويات العالية من النيتروجين صعوبة معالجة الفضلات والسموم، وانخفاض قدرة الجسم على تحليل العناصر الغذائية.
  • التسبب بمشاكل للأطفال المصابين بضعف في الجهاز المناعي: فإدارة الغذاء والدواء لا تضبط وتراقب مكمّلات البروتين، لذا فإنَّ العديد من الجهات المصنعة يمكن ألّا تقوم بإدراج جميع المكونات الموجودة في المكمّلات الغذائية، وبالتالي لا يمكن معرفة ما يستهلكه الطفل من مكملات البروتين بالضبط، حيث تحتوي العديد من مساحيق البروتين على المنبّهات، أو مواد يمكن أن تؤثر سلباً في الجهاز المناعي للطفل.
  • زيادة خطر الإصابة بالسمنة: يمكن أن يؤدي البروتين الإضافي بكميات أعلى من الموصى بها إلى زيادة الوزن، وذلك لأنَّ البروتين الإضافي قد لا يؤدي إلى زيادة كتلة العضلات فقط، وإنَّما تخزَّن الكمية الزائدة عن حاجة الجسم على شكل دهون.[١٤]


نظرة حول البروتين ومصادره الغذائية

البروتين هو عنصر غذائي أساسي يتكوّن من أكثر من عشرين لبنة أساسية تسمى الأحماض الأمينيّة،[١٥] ويعدُّ البروتين لبنة بناء الجسم، حيث إنّه يوجد في كل خلية من خلايا الجسم، كما تلعب البروتينات دوراً أساسياً في نقل المواد إلى جميع أنحاء الجسم، والمساعدة على إصلاح الخلايا، وإنتاج الخلايا الجديدة، وتعزيز النمو السليم، والتطور خلال فترة الطفولة، والمراهقة.[١٦]


وتُقسَم مصادر البروتين إلى مصادر نباتية وأخرى حيوانية، ويكمُن الفرق بينها بأنَّ الأطعمة الحيوانية أعلى مصادر البروتين جودة، بينما تفتقر المصادر النباتية إلى واحد أو أكثر من الأحماض الأمينيّة، ممّا يجعل من الصعب الحصول على جميع الأحماض الأمينيّة التي يحتاجها الجسم من المصادر النباتية،[١٧] والجدول الآتي يبيّن بعض مصادر البروتين، وكمية البروتين الموجودة فيها:[١٨]

نوع الطعام حجم الحصة الغذائية كمية البروتين (غرام)
صدر الدجاج الخالي من الدهون 170 غراماً 54.5
التونا 170 غراماً 50.8
شريحة لحم بقري 170 غراماً 48.7
العدس كوب واحد 17.9
اللبن قليل الدسم كوب واحد 14
جبن البارميزان المبشور 28 غراماً 10.2
جبن القريش نصف كوب 12.6
بذور القرع حفنة (28 غراماً) 8.5
البيض بيضة كبيرة 6.3
حليب الصويا كوب واحد 14


لقراءة المزيد حول البروتين، وفوائده وأضراره للجسم يمكنك الردوع إلى مقال فوائد و أضرار البروتين


نصائح للمساعدة على زيادة الوزن

قد ظنّ البعض أنّ زيادة الوزن تحتاج إلى تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الوجبات السريعة وغير الصحيّة، وفي الحقيقة يمكن أن يؤدي تناول الوجبات السريعة إلى زيادة الوزن، ولكنَّه لن يلبّي التغذية الكاملة التي يحتاجها الجسم، وحتى لو لم تسبّب الدهون والسكريات في الوجبات السريعة زيادة الوزن، إلّا أنّها يمكن أن تكون ضارّةً للجسم،[١٩] ويمكن أن تساعد النصائح الآتية على زيادة الوزن بشكلٍ صحيّ:[٢٠]

  • تناول الطعام خمس إلى ست مرات في اليوم بالنسبة للأشخاص الذين يمتلكون شهيّةً منخفضة، كما يُنصح بشرب السوائل قبل وبعد الوجبات وليس معها، الأمر الذي يساعد على ترك مساحة أكبر للطعام في المعدة.
  • تجنب الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، حيث تتطلب زيادة الوزن الناجحة زيادة الاستهلاك اليومي من الكربوهيدرات.
  • تناول الوجبات الخفيفة الصحية، مثل: الفاكهة، والزبادي، و الأرز بالحليب، والكسترد قليل الدسم، والحليب المخفوق، أو مكمّل الوجبات السائل.
  • إضافة مصادر السعرات الحرارية المركّزة إلى الأطعمة المعتادة، مثل: الجبن المبشور، وزبدة الفول السوداني، وزبدة اللوز.
  • تحضير دقيق الشوفان الساخن، وغيره من الحبوب والوصفات مع الحليب بدلاً من الماء، وإضافة الحليب المجفف، والعسل، والفواكه المجففة، والمكسرات.
  • إضافة الدهون الصحية للسلطات، مثل: زيت الزيتون، والزيتون الكامل، والأفوكادو، والمكسرات، وبذور عباد الشمس.
  • إضافة ملعقة أو أكثر من الحليب المجفف إلى الحساء، والبطاطا المهروسة، والحليب السائل، وغيرها من الأطعمة.


لقراءة المزيد حول الطرق الصحية لزيادة الوزن يمكنك الرجوع إلى مقال أحسن طريقة لزيادة الوزن.


المراجع

  1. Kris Gunnars (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  2. Jenna Fletcher (1-1-2020), "How do you gain weight quickly and safely?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  3. "Protein: Are You Getting Enough?", www.webmd.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  4. "Protein Shakes: Do You Need Them?", www.webmd.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  5. Jayne Leonard (18-9-2018), "What are the benefits of protein powder?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  6. ^ أ ب Dorian Smith-Garcia (29-6-2020), "Protein Powder for Kids: Is It Safe?"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  7. Claire McCarthy (3-9-2020), "Beyond Chicken Nuggets: Protein-Rich Alternatives for Picky Eaters"، www.healthychildren.org, Retrieved 2-11-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث "Why Extra Protein for Your Child Is Unnecessary – and Possibly Dangerous", www.health.clevelandclinic.org,26-6-2017، Retrieved 14-10-2020. Edited.
  9. "Choosing Healthy Protein", www.helpguide.org, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  10. Andrea Boldt (4-2-2019), "What Protein Shake Is Best for a Teen?"، www.livestrong.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  11. "How to Choose the Best Protein Powder for You", www.health.clevelandclinic.org,12-6-2020، Retrieved 14-10-2020. Edited.
  12. ^ أ ب Veronica Zambon (3-9-2020), "Is protein powder good for kids?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  13. Damian Francis, Joanne Smith, Tawab Saljuqi,, and others (2015), "Oral protein calorie supplementation for children with chronic disease", Cochrane Database Syst Rev , Issue 5 . Edited.
  14. Vincent Iannelli (5-3-2020), "Protein Shakes and Supplements for Kids"، www.verywellfamily.com, Retrieved 15-10-2020. Edited.
  15. "Protein", www.hsph.harvard.edu, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  16. Moira Lawler (12-6-2019), "What Is Protein? How Much You Need, Benefits, Sources, More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 14-10-2020. Edited.
  17. Mary Brown (17-6-2017), "Animal vs. Plant Protein — What's the Difference?"، www.healthline.com, Retrieved 15-10-2020. Edited.
  18. Daisy Whitbread (7-10-2020), "Top 10 Foods Highest in Protein"، www.myfooddata.com, Retrieved 15-10-2020. Edited.
  19. "Healthy Ways to Gain Weight If You’re Underweight", www.familydoctor.org, Retrieved 15-10-2020. Edited.
  20. "Weight and muscle gain", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 15-10-2020. Edited.