تحليل الذئبة الحمراء

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٦ فبراير ٢٠١٩
تحليل الذئبة الحمراء

تحليل الذئبة الحمراء

يصف مرض الذئبة عدداً من الأمراض المناعيّة المُتشابهة بالخصائص المُختبريّة، والحالة السريريّة، ويُعَدُّ مرض الذئبة الحمراء أحد أكثر أنواع مرض الذئبة شيوعاً،[١] ويُعَدُّ تشخيص مرض الذئبة تحدِّياً كبيراً؛ نظراً لتعدُّد الأعراض، وتغيُّرها مع مرور الوقت، وفي الحقيقة، يعتمد تشخيص الإصابة بمرض الذئبة بشكلٍ أساسيّ على تقييم الأعراض، والعلامات التي تظهر على المريض، إضافةً إلى إجراء عدد من التحاليل اللازمة التي تُؤكِّد التشخيص، وتستثني المشاكل الصحِّية الأخرى التي قد تتسبَّب في ظهور الأعراض نفسها على المريض.[٢]


اختبارات تحليل الذئبة الحمراء

يتضمَّن تحليل الذئبة الحمراء إجراء عدد من الاختبارات المُختلفة على الدم، والبول، وبعض الأنسجة، ومن هذه الاختبارات ما يأتي:[٣]

  • سرعة ترسُّب الدم: (بالإنجليزيّة: Erythrocyte sedimentation rate) في حال كانت سرعة ترسُّب الدم أعلى من الحدِّ الطبيعيّ، فإنّ ذلك يُشير إلى وجود أحد الأمراض الجهازيّة، كالذئبة، إلا أنَّ هذا الاختبار لا يُعَدُّ من الفحوصات المُحدِّدة لمرض الذئبة.
  • تحليل خزعة من الكلى أو الجلد: ففي حالة الإصابة بالذئبة تتعرَّض الكلى للضرر، وهنا تكمن أهمّية تحديد المُشكلة التي تتعرَّض لها الكلى، وعلاجها، ويكون ذلك بأخذ خزعة من نسيج الكلى وتحليلها، وفي بعض الحالات يتمّ أخذ خزعة من الجلد؛ لتشخيص الذئبة التي تُؤثِّر في الجلد.
  • العدُّ الدمويّ الشامل: (بالإنجليزيّة: Complete blood count) يُمكن من خلال إجراء هذا الفحص الكشف عن الإصابة بالأنيميا، وهي من المشاكل الصحِّية الشائعة عند مرضى الذئبة.
  • تحليل البول: يتمّ فحص عيِّنة من البول، فارتفاع نسبة البروتين، أو خلايا الدم الحمراء في البول يُشير إلى تعرُّض الكلى للضرر.
  • تحليل الضدِّ الذاتيّ: (بالإنجليزيّة: Autoantibodies)، ومنها:[٢]
    • الأجسام المُضادّة لسميث (بالإنجليزيّة: Anti-Smith antibody)، وعادةً ما يُوجد هذا النوع من الأجسام المُضادّة فقط عند مرضى الذئبة الحمراء.
    • اختبار العامل المُضادّ للنواة (بالإنجليزيّة: Anti-nuclear antibody).
    • الأجسام المُضادّة لمُضادّ الكروماتين.
    • الأجسام المُضادّة لمُضادّ الفوسفولبيد (بالإنجليزيّة: Antiphospholipid antibodies).
    • اختبار الأجسام المُضادّة تجاه الحمض النوويّ المُضاعَف (بالإنجليزيّة: Anti-double stranded DNA)؛ فوجوده بنِسبة مُرتفعة يُشير إلى نشاط الذئبة الحمراء.
    • الأجسام المُضادّة للهستون؛ ويُستخدَم لتحليل الذئبة الناتجة عن تناول الأدوية.
  • التحاليل الاستقلابيّة الشاملة: (بالإنجليزيّة: Comprehensive metabolic panel)، ويُمكن من خلالها الكشف عن حالة الكبد والكلى، وتوازن الكهرل، والحموض، والقواعد، ومستوى الجلوكوز، والبروتين في الدم.[٢]
  • البروتين المتفاعل-C: (بالإنجليزيّة: C-reactive protein)؛ وهو أحد مُؤشِّرات الالتهاب التي ترتفع في حالة الإصابة بالذئبة.[٢]


أعراض الذئبة الحمراء

يُمكن إجمال بعض من الأعراض التي تظهر على المرضى الذين يُعانون من مرض الذئبة الحمراء على النحو الآتي:[١]

  • الإصابة بالصُّداع.
  • انتفاخ المفصل.
  • الإصابة بالأنيميا.
  • اضطرابات تخثُّر الدم.
  • الإعياء الشديد.
  • تساقط الشعر.
  • ألم المفصل.
  • الطفح الجلديّ على الأنف، والوجنتَين.
  • الإصابة بظاهرة رينو (بالإنجليزيّة: Raynaud’s phenomenon).


المراجع

  1. ^ أ ب Jaime Herndon, "Systemic Lupus Erythematosus (SLE)"، www.healthline.com, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Lupus", labtestsonline.org, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  3. "Lupus", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-1-2019. Edited.