تحليل السائل المنوى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٢ يوليو ٢٠١٨
تحليل السائل المنوى

السائل المنوي

يُطلق السائل المنوي من الجهاز التناسلي الذكري، ويتكون هذا السائل من الحيوانات المنوية والبلازما المنوية إضافة إلى مكونات أخرى، حيث يتم إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين لتمثل ما نسبته 2-5% من حجم السائل المنوي وتقوم مهمتها على تخصيب البويضات، أمّا البلازما المنوية فتعمل على توفير البيئة المناسبة لبقاء وحركة الحيوانات المنوية، ويتراوح متوسط حجم السائل المنوي في كل مرة يتم فيها القذف بين 2-5 مليلتر بحيث يحتوي ذلك عدداً من الحيوانات المنوية يبلغ حوالي 200-300 مليون حيوان منوي في الوضع الطبيعي.[١]


تحليل السائل المنوي

دواعي تحليل السائل المنوي

يُجرى تحليل السائل المنوي بهدف تشخيص إصابة الرجل بالعقم، وتحديد سبب عدم قدرة الزوجين على الإنجاب خاصة إذا فشلت محاولات حدوث الحمل خلال سنة كاملة من المحاولة، والمساعدة على اتخاذ القرارات المُتعلّقة بعلاج العقم، ويكون ذلك بالتزامن مع فحوصات العقم الأخرى، إضافة إلى ما سبق يُجرى تحليل السائل المنوي بعد الخضوع لعملية قطع الحبل المنويّ (بالإنجليزية: Vasectomy) للتحقق من نجاح العملية وخلو السائل المنوي من الحيوانات المنوية، ويجدر بالذكر أنّ عملية قطع الحبل المنوي هي أحد الوسائل التي يُلجأ إليها بهدف منع الإنجاب بشكل دائم، وتُعتبر فعّالة بنسبة 99%.[٢]


التحضير لتحليل السائل المنوي

يوجّه الطبيب الإرشادات والتعليمات المُناسبة لضمان الحصول على نتائج دقيقة لهذا الفحص، نذكر من هذه الإرشادات ما يلي:[٣]

  • تجنّب القذف لمدة يوم الى ثلاثة أيام قبل اجراء التحليل.
  • تجنّب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين لمدة يومين الى خمسة أيام قبل إجراء التحليل.
  • التّوقف عن تناول أي من الأدوية العشبية وذلك وفقاً لإرشادات الطبيب.
  • التّوقف عن تناول الأدوية الهرمونية وذلك وفقاً لتعليمات الطبيب.
  • التأكد من تأثير الأدوية التي يتناولها الشخص في نتائج الفحص من خلال استشارة الطبيب وإعلامه بالأدوية المستخدمة.


العوامل المؤثرة في دقة التحليل

يُجرى تحليل السائل المنوي بعد الحصول على عينة من السائل المنوي، وتتأثر دقة النتيجة وصحتها بالعديد من العوامل، وفيما يلي بيان لبعض منها:[٣]

  • عدم حفظ العينة بدرجة حرارة مناسبة، إذ إنّه من الضروري إبقاء العينة على درجة حرارة مماثلة لدرجة حرارة الجسم الطبيعية خاصة في الحالات التي يكون فيها الجو شديد الحرارة أو البرودة.
  • عدم تسليم العينة في الموعد المُناسب، إذ إنّ تسليم العينة إلى المختبر يجب أن يتم خلال نصف ساعة إلى ساعة بعد الحصول عليها.
  • تلامس السائل المنوي مع مبيد النّطاف (بالإنجليزية: Spermicide).
  • إجراء الفحص في الفترة التي يكون فيها الشخص مريضاً أو مُتعرضاً للضغط النفسي.
  • وجود خطأ فني مُتعلّق بالمختبر.
  • تلوث العينة بطريقة ما.
  • تناول الكحول، أو الكافيين، أو النباتات العشبية، أو التبغ، أو المخدرات.
  • استخدام الأدوية خاصة تلك التي تؤثر في عدد الحيوانات المنوية، مثل دواء سيميتيدين (بالإنجليزية: Cimetidine).


نتائج تحليل السائل المنوي

يقوم تحليل السائل المنوي على توضيح كافة التفاصيل المُتعلقة به، وفيما يلي بيان لكل منها:[٤][٥]

  • حجم السائل المنوي: يعمل المختبر على تسجيل الحجم الدقيق لعينة السائل المنوي التي تم تقديمها وإخضاعها للفحص، إذ يُعبّر عن الحجم في هذه الحالة بوحدة المليلتر، وتجدر الإشارة إلى أنّ متوسط حجم السائل المطلوب تقديمه للمختبر يبلغ حوالي 2 مليلتر.
  • تركيز السائل المنوي: يُستخدم في المختبر مجهر وحجيرة عدّ خاصة لعد الحيوانات المنوية الموجودة في العينة، ويُعبّر عن التركيز بعدد الحيوانات المنوية لكل مليلتر من السائل المنوي، وتجدر الإشارة إلى أنّ المعدل الطبيعي لتركيز السائل المنوي هو 15 مليون حيوان منوي/مليلتر أو أكثر.
  • حركة الحيوانات المنوية: تُصنّف الحيوانات المنوية بناءً على قدرتها على الحركة بطريقة تنازلية، حيث يُعبر عن أكثرها قدرة على الحركة بالفئة (أ) وتُعتبر هذه الفئة هي الأكثر خصوبة، وبشكل عام فإنّ النسبة الطبيعية للحيوانات القادرة على الحركة تبلغ 40% أو أكثر من إجمالي عدد الحيوانات المنوية.
  • درجة حموضة السائل المنوي: تبلغ درجة الحموضة الطبيعية للسائل المنوي أعلى من 7.2.
  • تقييم الخلايا غير المنوية: يُجرى التحقق من وجود الخلايا غير المنوية في العينة ومثالها خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء، وفي حال وجودها يُعبّر عنها بأرقام لما لها من أهمية وتأثير سريري، وفي حال وجودها قد يتطلب الأمر إجراء المزيد من الفحوصات.
  • الأجسام المضادة للحيوانات المنوية: (بالإنجليزية: Sperm antibodies)، يُطلب هذا الفحص في بعض الحالات وليس جميعها، وفي الحقيقة فإنّ وجود الأجسام المضادّة للحيوانات المنوية يتسبّب بالتصاق الحيوانات المنوية ببعضها البعض ممّا يحول دون حركتها، ويُمثّل ذلك ما نسبته 5% من الحالات تقريباً، وقد يدل على تعرض الخصية لإصابة خطيرة.
  • شكل الحيوانات المنوية: ويُعنى ذلك بدراسة حجم، وشكل، ومظهر خلايا الحيوانات المنوية،[٢] وفي الحقيقة فإنّ ما نسبته 96% تقريباً من الحيوانات المنوية تكون ذات شكل غير طبيعي، وعليه يُمكن القول بأنّ نسبة خلايا الحيوانات المنوية طبيعية الشكل يجب ألاّ تقل عن 4% ليتم تصنيف العينة على أنّها طبيعية.[٥]
  • اللزوجة: في الوضع الطبيعي يجب أن يكون السائل المنوي سميكاً وذا لزوجة عالية في بداية إجراء التحليل ومن ثم يُصبح سائلاً خلال ربع إلى ثلث ساعة، وفي الحالات التي لا يتحقق فيها ذلك فإنّ حركة الحيوانات المنوية تتأثر سلباً.[٢]
  • تركيز الفركتوز: يكون تركيز الفركتوز في الوضع الطبيعي أعلى من 150 ملليغرام/ديسيلتر من السائل المنوي.[٢]


المراجع

  1. "Semen", www.britannica.com, Retrieved 9-6-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Semen Analysis", www.labtestsonline.org, Retrieved 9-6-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Semen Analysis and Test Results", www.healthline.com, Retrieved 9-6-2018. Edited.
  4. "Diagnostic semen analysis", www.cambridge-ivf.org.uk, Retrieved 9-6-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "SEMEN ANALYSIS", www.healthcare.utah.edu, Retrieved 9-6-2018. Edited.