زكاة عيد الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ٣ يوليو ٢٠١٧
زكاة عيد الفطر

زكاة الفطر

تعتبر زكاة الفطر، أو كما يطلق عليها زكاة الأبدان أحد أنواع الزكاة التي فرضها الله سبحانه، وتعالى على جميع المسلمين، وتخرج زكاة الفطر قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطرأي بعد انتهاء شهر رمضان، مع إمكانية إخرجها قبل انتهاء شهر رمضان أيضاَ، وتعدّ زكاة الفطر فرضاً على كل مسلم ومسلمة.


الحكمة من زكاة الفطر

  • تطهير للصائم لأنّه يقع في شهر رمضان في بعض المخالفات، والأخطاء التي تقلل ثواب صومه من سبّ، ولغو، والنظر المحرم، والرفث فقد شرع الله سبحانه وتعالى هذه الصدقة ليفرح المسلم بتمام أجرصيامه يوم القيامة فرحاً تاماً.
  • نشر الفرحة بين كل المسلمين في يوم العيد حتى لا يبقى محتاج إلى الطعام.
  • تزكية النفوس، والأبدان حيث تعتبر صدقة الفطر زكاة عن الأبدان والنفوس، وتقرّب المسلم إلى الله عز وجل عن النفس الفرد، وهي شكر الله من قبل العبد على نعمه الكثيرة التي أنعمها الله عزّ وجلّ عليه من صحّة، وحياة، ولهذا شرعت على كلّ المسلمين سواء الكبير، أو الصغير، أو المفطر سواء بسبب شرعي، أو غير شرعي.


شروط زكاة الفطر

  • الإسلام: يجب أن يكون المسلم مسلم حتى تقبل منه الزكاة.
  • المقدرة على إخراج الزكاة: وتعتبر من شروط الزكاة حيث يجب أنه تكون له المفدرة على إخراجها لأنه من كان غير قادر مرفوع عنه الحرج ولهذا قال الله عز وجل: (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا)[البقرة:286].
  • الحرية: لا تجب زكاة الفطر إلا من كان حراً مسلماً.


من تجب عليه زكاة الفطر

  • تجب زكاة الفطر على كل مسلم ذكر، أو أنثى لديه ما يزيد عن حاجته، وحاجة أولاده الأساسية.
  • يخرجها عن نفسه، وزوجته، وأولاده، وعن البنت التي لم تتزوج، و لا يخرجها عن ولده الغني.
  • يفضّل إخراجها عن الجنين الذي أتمّ الأربعين يوماً في رحم أمّه.
  • لا يخرجها عن زوجه أبيه الفقير؛ لأنه غير ملزم بالنفقة عليها.
  • تخرج من أموال الميت من تركته.


مقدار زكاة الفطر

الكمية الواجب إخرجها من زكاة الفطر هي صاع من أحد الأغذائية المتوافرة كالزبيب، أو التمر، أو القمح، أو الأرز، أو الشعير، أو الأقط (الحليب المجفّف) وهذا يعتبر قوتاً مما يتقوت به الإنسان، والصاع هو ما يقارب أربع حفنات بيد الإنسان المعتدل، أي ما تساوي أربع غرف بيد الأنسان، ويقدر الصاع بثلاثة كيلوغرامات، فعنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَكَانَ طَعَامَنَا الشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ وَالْأَقِطُ وَالتَّمْرُ) [صحيح البخاري]، كما يجوز إخراج الزكاة بالأوراق المالية حسب المذهب المتبّع في البلاد، وفيما يأتي رأي هذه المذاهب:

  • حسب المذهب الإمام الشافعي، والحنبلي، والمالكي لا يجوز إخراجها نقداً.
  • حسب المذهب الحنفية، ورواية في مذهب أحمد، ووجه في مذهب الشافعي يجوز إخراجها نقداً.
  • يجوز إخراجها نقداً لقضاء حاجة، أو لقضاء مصلحة وهذا رأي في المذهب الحنبلي تم اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية.