زيادة الوزن للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٣ ، ٦ أبريل ٢٠١٦
زيادة الوزن للأطفال

طرق زيادة وزن الأطفال

يولد معظم الأطفال ضمن المعدل الطبيعي للحجم والوزن، إلا أنّ الكثير منهم يبدؤون بخسارة الوزن تدريجياً مع الوقت حتى ينضمون بذلك إلى قائمة الأطفال النحيفين، وتختلف الأسباب المؤدية إلى ذلك من طفل إلى آخر حيث يفقد بعض الأطفال أوزانهم بسبب شهيتهم الضعيفة تجاه الطعام، بينما يفقد البعض الآخر أوزانهم بسبب حركتهم الزائدة على الرغم من شهيتهم المفتوحة تجاه الطعام، كما يشهد بعض الأطفال ازدياد سريع في طولهم ممّا يجعلهم يظهرون بمظهر نحيف، وغالباً ما يؤدي هذا الأمر إلى إثارة قلق الوالدين حول صحّة طفلهم النحيف مع بحثهم المستمرّ عن كافة الطرق التي تساعد في زيادة وزنه وتحسين صحته.


فتح شهية الطفل النحيف

يعاني بعض الأطفال من انسداد دائم في شهيتهم حيث يتجنّبون تناول وجبات الطعام التي تقدم إليهم كما يلجؤون إلى البكاء والعناد من أجل التعبير عن رفضهم لتناول الطعام، ويمكن للوالدين حلّ هذه المشكلة بشكل تدريجي من خلال البدء بتقديم الأطعمة التي يفضلها الطفل في أوقات الوجبات الرئيسيّة حتى لو كانت غير مغذّية أو مفيدة كالحلويات والسكاكر، وذلك من أجل تعويد الطفل على أوقات منظمة لتناول الطعام، ثمّ تبديل الأطعمة غير المفيدة بأخرى مفيدة بشكل لا يثير شكوك الطفل، حيث يمكن للوالدين تقديم الأرز والخضروات إلى جانب لوح الشوكولاتة على وجبة الغداء مع السماح للطفل بتناول كلّ منها، ثم إبعاد الحلويات تدريجياً عن موعد وجبات الطعام مع الحرص على تقديمها بشكل غير مبالغ به للطفل بين الوجبات لما لها من أهمية في حصول الطفل على الطاقة اللازمة له وازدياد وزنه، كما يمكن للوالدين تقديم الطعام للطفل بشكل يلفت انتباهه وذلك من خلال ترتيب الطعام وتزيينه حتى يتّخذ شكلاً مألوفاً للطفل كشكل الشمس أو وردة أو حيوان ما، مع تحفيز الطفل على تناول جميع أجزاء الشكل الموجود أمامه.


رفع لقيمة الغذائية للطعام

من المعروف أنّ زيادة الوزن ترتبط بشكل رئيسي بالحصول على كمية كبيرة من السعرات الحرارية التي تزيد عن حاجة الجسم، وعليه يتطلب من الوالدين تقديم الأكلات المتنوعة التي تحتوي على ككميات عالية من الطاقة والسعرات الحرارية التي تتمثل في الدهون الصحية، مثل: الفواكه، والخضروات، والبقول، والبيض، واللحوم بأنواعها، مع تجنّب تقديم الدهون المشبعة له والتي غالباً ما تتسبب في الإصابة بالأمراض في سنّ مبكرة، بالإضافة إلى ضرورة حصول الطفل على كميات كافية من الحليب بشكل يومي والذي يلعب دوراً مهماً في نموّه وبناء جسمه.