شرح كيفية غسل الجنابة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٣ مايو ٢٠١٧
شرح كيفية غسل الجنابة

الغسل

الغُسل لغةً مصدر ثلاثي مشتق من الفعل غسل، ويعني تعميم الماء على الشيء، وأمّا شرعاً فيعني سيلان الماء على جميع أجزاء البدن وفق ما جاء في تعاليم السنة النبوية الشريفة ونهج محمد صلى الله عليه وسلم بنية الوصول إلى الطهارة التامة، لاستباحة الفرائض التي كانت ممنوعة كالصلاة، والصيام، والطواف في بيت الله، وهنا لا بدّ من التنويه إلى أن حكم الاغتسال في الشريعة الاسلامية واجب على كل مسلم بالغ عاقل، فقد قال تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ) [المائدة:6].


موجبات الغسل

تتعدّد موجبات الغسل ما بين مس الميت، ودخول المشرك أو الكافر أو الملحد في الاسلام، وطهر المرأة بعد الحيض أو النفاس، هذا بالإضافة إلى الجنابة الناتجة عن نزول المني من الأعضاء التناسلية بسبب ممارسة العادة السرية المعروفة بالاستمناء، أو الاحتلام عند رؤية ما يثير الغريزة الجنسية في المنام، أو التقاء الختانين سواء أنزل المني أم لم ينزل، ومني الرجل ماء غليظ أبيض بينما مني المرأة ماء رقيق أصفر، وكلاهما يخرج في شهوة يعقبها ارتخاء في الجسم، ورغم تعدّد دواعي الاغتسال فإنّ طريقة الطهارة واحدة من كلّ ما ذكر آنفاً، وسنذكرها في هذا المقال.


شرح كيفية غسل الجنابة

  • استحضار النية القلبية دون التلفظ بها جهراً.
  • البسملة القلبية، وقد رأى جمهور العلماء أنّها مستحبة، فيما اتجه المذهب الحنبلي إلى وجوبها من باب أنّ البسملة في الوضوء العادي لرفع الحدث الأصغر واجبة، وبالتالي فهي أولى في حالة رفع الحدث الأكبر، مع العلم أنّها ليست واجبة لا في الوضوء ولا في الاغتسال الكامل.
  • تعميم الماء على الكفين ثلاث مرات.
  • غسل المنطقة التناسلية باستخدام اليد اليسرى، وتعميم الماء عليها باستخدام اليد اليمنى
  • الوضوء العادي للصلاة بما يشمل غسل الكفين ثلاثاً، والمضمضمة ثلاثاً، والاستنشاق ثلاثاً، ثم غسل الوجه ثلاثاً، ثم غسل اليدين إلى المرفقين ثلاثاً، ثم مسح الرأس والأذنين والرقبة، مع تأخير القدمين لئلا يعلق بهما شيء من نجاسة الماء المصبوب.
  • غسل الرأس ثلاث مرات، مع ضرورة تعميم الماء الطاهر على جميع أجزائه لضمان وصوله إلى جذور ومنابت الشعر.
  • تعميم الماء على الشق الأيمن من الجسد، ثم الأيسر على التوالي.
  • غسل القدمين.
ملاحظة: هناك نوعان من الغسل في الاسلام وهما: الغسل الكامل الذي ذكر أعلاه بحيث يشمل السنن المستحبة وفق هدي النبي عليه السلام بما لا يفوت المرء شيء من ذلك، والغسل المجزئ أو الواجب الذي يكون بتعميم الماء على الجسد مع الاستنشاق والمضمضة فيفوت المسلم بعض السنن بما لا يؤثر على صحة الاغتسال والطهارة.