صفات برج الحوت في الحب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١٩ أبريل ٢٠١٦
صفات برج الحوت في الحب

الأبراج

لكل إنسان برج فلكي بحسب تاريخ ميلاده، ويوجد في علم الفلك اثنا عشر برجاً فلكياً مختلفاً، ولكل منها مميّزاته وخصائصه التي يتميز بها عن غيره من الأبراج، كما يوجد أيضاً في علم الفلك أربع تصنيفات للأبراج، فهناك الأبراج الهوائية، والأبراج النارية، والأبراج الترابية، والأبراج المائية. وهنا سوف نعرض مميّزات برج الحوت بشكل عام، وصفاته في الحبّ بشكل خاصّ.


برج الحوت

برج الحوت هو آخر الأبراج الفلكية الاثني عشر من دائرة البروج الفلكية، تمرّ الشمس من هذا البرج من 19  فبراير إلى 20 مارس. كما يتميز مولود برج الحوت بعشقه للخيال، وكثرة العطاء، والرومانسية، ويتميّز أيضاً بامتلاكه الثقة العالية بنفسه، حيث تدفعه هذه الثقة إلى الإبداع بلا حدود، كما أنّه عاطفيّ وحسّاس.


برج الحوت في الحب

يعرف عن مولود برج الحوت الإفراط في العطاء بشكل كبير للحبيب، فهو يتمتع بقلب نقي ورومانسي للغاية، وحساس جداً، وحنون، ويسعى دائماً إلى تلبية احتياجات الشريك مهما كانت، كما يحبّ مولود برج الحوت إعداد المفاجآت بشكل مستمرّ للحبيب، فهو وفيّ ومخلص للشريك.


يعبر مولود برج الحوت عن حبه من خلال لمساته الرومانسية الرقيقة، حيث يتقن إرضاء الشريك دون خجل، كما أنه لا يخشى انتقاد الآخرين له، ومن المعروف أيضاً عن مولود الحوت أنّه لا يجد القدرة على السيطرة على مشاعره، مما يدفعه ذلك إلى الدخول في عدّة علاقات في آنٍ واحد.


ينسجم مولود برج الحوت بفضل طبيعته الرومانسية مع معظم الأبراج الفلكية الأخرى، لكن الحظّ الأوفر من نصيب مواليد برج السرطان والميزان والعذراء.


برج الحوت والصداقة

يبحث مولود برج الحوت عن الصديق الحسّاس، والكريم، والعاطفي، والوفيّ مثله، فهو يحب الصديق ويحترمه، ولا يخفي أي سرعنه؛ لأنه يعتبره أخاً، كما أنه يفهم الصديق بسرعة، ويفهم مزاجه وتقلّباته، لذلك يتوجّه إليه الصديق دائماً لأخذ النصيحة، فهو يساند صديقه في جميع مشاكله ويساعده في الوصول إلى الحلول المناسبة.


برج الحوت والعمل

يتميّز مولود برج الحوت بخياله الواسع، حيث يساعده ذلك في الإبداع والإتقان في مجال عمله، وخاصّة في مجال الفنون الإبداعيّة، والرسم، والنحت، وكتابة الروايات، وخاصّة الروايات الخياليّة والأسطوريّة، وهذا ما يميّز مولود الحوت في عمله، لكنه دائماً ما يقع في فخ الشكّ والتردّد عندما يتعلّق الأمر باتخاذ القرارات، ويكره النظام، ويحب الانفعالية، كما أنّ الملل يضعف من إنتاجيته ويقلل من إتقانه في العمل، لذلك يحب الأعمال المشتركة التي تحتاج روح التعاون والمشاركة.