صلاة قيام الليل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ٧ فبراير ٢٠١٦
صلاة قيام الليل

قيام الليل

قيام الليل هو من أجلّ العبادات التي تصل العبد بربه، حيث إنّها تهيّئ للعبد الوقت المناسب لمناجاة الله عز وجل، والتقرب إليه والتذلل إليه بالدعاء والتوسل، وهو من العبادات التي تنير قلب العبد وتيسر أموره وتزيد من رزقه، وفي الغالب تكون في الوقت الذي يستجاب به الدعاء ولا يُردّ، لذا فقد أوصانا الله عز وجل ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقيام الليل، والمداومة على هذه العبادة الجليلة، لما فيها من خير كثير يعود على المسلم، ومغفرة وأجر كبير من الله جل جلاله، ومن أهم العبادات التي يقوم بها المسلم في قيام الليل هي الصلاة، وسنسلط الضوء في هذا المقال على صلاة قيام الليل وأجرها.


وقت صلاة قيام الليل وعدد ركعاتها

لم يُحدّد وقت صلاة قيام الليل بساعة معيّنة، ولكنه وقت مفتوح يبدأ من بعد دخول وقت صلاة العشاء، وينتهي عند دخول وقت صلاة الفجر، ويحق للمسلم في هذا الوقت أن يصلي قيام الليل في أي وقتٍ يشاء، بين هاتين الصلاتين، وكلما اقترب المسلم في أداء صلاة قيام الليل من وقت صلاة الفجر كان ذلك أفضل.

يُذكر أن عدد ركعات صلاة قيام الليل التي ينصح بها المسلم يبدأ من ركعتين، وحتى اثنتي عشرة ركعة، كما أنّ على المسلم أن يتشهد ويسلم بين كل ركعتين، وعلى المسلم أن ينهي صلاة القيام بصلاة الوتر.


أهمية صلاة قيام الليل

لصلاة قيام الليل أهمية كبيرة، وأجر عظيم، تعود على المسلم بالخير والأجر والمنفعة، وسنتعرف في هذا البند على الفائدة التي يجنيها المسلم عند أدائه لصلاة قيام الليل:

  • رضى الله عز وجل على عبده، وهذا ما يسعى له كل مسلم.
  • المغفرة من الذنوب مهما كان حجمها.
  • سعة الرزق والراحة المادية والنفسيّة.
  • نور الوجه، وإشراقه وبياضه.
  • إزالة الهم والغم عن قلب المسلم، وسداد دينه.
  • الصحة والعافية، وسلامة الأبدان من الأسقام والأمراض المختلفة.
  • استجابة الدعاء، وقضاء الحاجات، وطول العمر، وتيسير الأعمال.


وهناك الكثير من الفوائد العظيمة التي يجنيها المسلم، ويحصل عليها عند استمراره على أداء صلاة قيام الليل، وإتقانها، ولا تقتصر عبادة قيام الليل على الصلاة فحسب، وإنما يمكن للمؤمن أن يقرأ القرآن، ويسبح الله عز وجل، ويهلل ويستغفر، ويتوجه إلى الله بالدعاء والتذلل، وقد حثنا الله عز وجل على اغتنام الثلث الأخير من الليل، ففيه يُستجاب الدعاء، وتُغفر الذنوب، ويصلح الحال، كما أنّ العبد في هذا الوقت أقرب ما يكون إلى ربه، وله أن يشكو إلى الله همه مهما كان، ويطلب منه ما شاء.