طرق التعامل مع الزوج العنيد والعصبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٤ ، ١٦ مايو ٢٠١٧
طرق التعامل مع الزوج العنيد والعصبي

الزوج العنيد والعصبي

تواجه الزوجة العديد من المشكلات أثناء تعاملها مع زوجها مما يتطلب منها حسن التدبير، حيث تحتاج المرأة إلى معرفة طباع زوجها من أجل معرفة الأسلوب الصحيح للتعامل معه، وتجنب حدوث خلافات ومشاكل تعكر صفو الحياة الزوجية، وفي حال كان الزوج عنيداً وعصبياً فإن التعامل يزداد صعوباً، مما يتطلب من المرأة معرفة الطرق الصحيحة للتعامل معه، والتي سنعرفكم عليها في هذا المقال.


طرق التعامل مع الزوج العنيد والعصبي

التقبّل

يعد تقبّل الزوج العنيد والعصبي سبيلاً لامتصاص عناده وعصبيّته، كما ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ لكلّ شخص عيوب وحسنات، لذلك ينصح بتجاهل هذه الصفات السيئة وتذكّر الصفات الحسنة، وعدم المعاندة في حال كان لا يريد فعل أمر ما، وإنّما سماعه إلى أن يكمل حديثه، وتركه إلى أن يهدأ، ثمّ تفهمه وجهة نظره مما يجعل الأمور تسير بشكل أحسن، وينهي الجدال دون أن يجرح أحد الطرفين الآخر.


المشاركة

يفترض بالزوجة أن تشارك زوجها في اتخاذ القرارات، وألا تترك عبء ذلك الأمر على كاهله وحده، ثمّ تحمّله نتائج قرارته، وتلقي اللوم عليه، إنّما يجب أن تكون العلاقة قائمة بينهما على المشاركة، والتكامل، بحيث يستطيع كلّ منهما أخذ الدور في حال غاب الطرف الآخر.


الغزل

تستطيع المرأة تحسين علاقتها بزوجها بأفعال بسيطة لكنها قد تكون مؤثرة مثل مغازلته ببعض الكلمات اللطيفة والتي يحب سماعها، و مدح الصفات الجيدة به، ومعاملته بودّ مما يخفف حدة توتّره وحدة عناده وعصبيّته.


الهدوء

ينبغي على المرأة أن تكون حكيمةً وذكيةً أثناء التعامل مع زوجها، وأن تحاول ألا ترفع صوتها فوق صوته، وأن تنتقي الكلام المناسب في حال عصبي، وأن تتدارك الموقف؛ لأنّ عصبيتها تزيد عصبيته وعناده، كما يجب الابتعاد عن الكلام القاسي والجارح أثناء الحديث معه، لأنّ ذلك يزيد توتر الموقف.


عدم التّطلب

يزيد التّطلب وكثرة الإلحاح على الأمور التي لا يستطيع الزوج تلبيتها أو التي لا يعتبرها مهمة عصبيته وعناده؛ لأنّ في حال طلبت الزوجة أمراً ورفض الزوج ذلك فعليها ألا تلح عليه في ذلك لأنّ الأمر سيزداد سوءاً، بل تنتظر إلى أن يهدأ وتحاول معه بالإقناع والهدوء.


الاهتمام بالمظهر

يفترض من المرأة المتزوجة ألا تهمل نفسها وأن تهتم بجمال مظهرها، وبأناقتها، لأنّ ذلك يجذب زوجها إليها ويخفف عصبيته وينسيه الموقف، كما ينبغي على المرأة أن تكون لطيفة في كلامها وفي تصرفاتها، مما يؤثّر إيجاباً في الزوج، ويجعله يتحكّم بنفسه وغضبه.