طرق الوقاية والعلاج من الإدمان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٥
طرق الوقاية والعلاج من الإدمان

الإدمان

يعدّ أحد الاضطرابات السلوكيّة التي تجعل المصاب يقوم بعمل متكرر للوصول لنشاط معيّن، من دون أي اهتمام بعواقب ما يقوم به، وإن كان يؤدّي للموت أو يسبب الأذى. ومن أهم الأشياء التي لا بدّ من التحدّث عنها بشكل موسّع الإدمان على المواد المخدّرة، التي تجعل الشخص يدمن عليها بمدة قصيرة، والتي قد تؤدّي إلى الموت والتهلكة، أو التفكير في الانتحار، وجرائم القتل دون وعي لذلك، فمن المهم معرفة أعراض الإدمان وعلاجه، وكيفيّة الوقاية منه، وهذا الذي سنتعرف عليه في هذا المقال.


أعراضه

  • تدنّي مستوى الفرد في العمل أو الدّراسة، والغياب المتكرّر، واختلاق الأعذار.
  • عدم الرغبة في البقاء مع العائلة، وتجنّب الجلوس معهم، والغياب خارج المنزل لفترة طويلة.
  • العصبيّة الشديدة وتقلّب المزاج، وكثرة الغضب بسبب أمور بسيطة.
  • الابتعاد عن تحمّل المسؤولية، واللامبالاة في جميع الأمور.
  • ازدياد الإنفاق المالي بشكل واضح ودون أسباب تُذكر.
  • الانضمام لأصدقاء جدد، والابتعاد عن الأصدقاء القدامى.
  • فقدان في الوزن بشكل ملحوظ.
  • قلة النوم، وتغيّر في لون العيون إلى الاحمرار.


علاجه

بعد التعرّف على أعراض الإدمان فلا بدّ من إيجاد الحل المثاليّ، وتقديم العلاج المناسب للشخص المدمن، فهناك العديد من المصحّات والمراكز الطبيّة التي تعالج المدمنين، وتقدّم التوعية الكاملة إليهم، فيجب الاتصال بها فوراً، وأخذ الشخص المدمن إليها، فيعالجه الأطباء وذلك بسحب المادة المخدّرة من جسمه بشكل تدريجيّ، وسيتم إبقاء المدمن في مركز العلاج؛ لمنعه من تناول المواد المخدّرة، والحرص على عدم حصوله عليها، ويتم علاجه نفسيّاً، والحرص على عدم تعرّضه لانتكاسة مرة أخرى، ولا بدّ من وجود رغبة وإرادة من الشخص المدمن في العلاج؛ لزيادة نسبة الشفاء بشكل أسرع، وبعد الانتهاء من فترة العلاج يجب التركيز والانتباه من قبل الأهل على المدمن؛ كي لا يعود لأخذ المخدرات.


الوقاية منه

  • فمن أفضل النصائح التي تمنع الإدمان عدم تناول المواد المخدّرة بشكل نهائيّ مهما كانت الأسباب.
  • التوعية الكافية بخطر المخدّرات، وسرعة انتشار مفعولها في الجسم.
  • كما يجب الحذر من جميع الأصدقاء، وعدم أخذ أيّ نوع من الدواء منهم.
  • ولا بد من تواصل الأهل مع أولادهم باستمرار، وتوعيتهم والاستماع إليهم، وتقوية العلاقة معهم.
  • يجب على الوالدين أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم، وأن يبتعدوا عن المواد المخدّرة التي قد تعرّض الحياة للخطر.
  • تواصل الأهل المستمر مع المدرسة والمعلمين؛ وذلك لملاحظة أيّ تغير يطرأ على تصرفات الابن، ومعرفة الأصدقاء المحيطين به.