طرق تغيير الذات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
طرق تغيير الذات

تغيير الذات

يُقصد بتغيير الذات أن يقوم الشخص باستبدال أفكاره التي يراها غير مُجديةٍ أو تحمل الطاقة السلبية، بأُخرى إيجابية وفعالة في الحياة، كما يعكف الفرد من خلال رحلة تغيير الذات على استثمار قدراته ومهاراته من أجل تطوير حياته وتحسين جودتها، وتحقيق الأهداف والمضي قُدماً، لكن مسألة تغيير الذات ليست بالمسألة السهلة، إذ إنّ الأمر يتعلق بجوهر الشخص، ومشاعره، وأفكاره، وما تعوّد عليه منذ فترةٍ طويلةٍ من الزمن، لذا فإننا في هذا المقال سوف نُقدم طُرقاً ونصائح لتغيير الذات.


طُرق تغيير الذات

امتلاك الإرادة

إنّ عملية التغيير لن تبدأ إذا بقي الأمر مجرد أمنياتٍ، أو تخطيط على ورق، لذا لا بد من قوةٍ داخليةٍ دافعة تحمل الفرد على بدء التغيير الفعلي، وحث نفسه إذا ما واجهته عقبات أثناء ذلك، وعندما نقول إرادة نعني التشبث الحقيقي بضرورة التغيير وإحداثه، فما معنى أنّ ينوي الشخص تغيير طريقة ردة فعله على الأمور، من العصبية والانفعال إلى التفهم، إذا ما بقي فعلياً مُنفعلاً طيلة الوقت، ولأبسط الأسباب.


تحديد الأمور المُراد تغييرها

يجب تحديد الأمور التي يُريد الفرد تغييرها في ذاته؛ فقد تكون تلك الأمور تتعلق بإدارة الوقت واسثماره، أو العلاقات الاجتماعية، أو ربما رفض الخوض في تجارب جديدة، والبقاء ضمن منطقة الراحة، وهي الكلمة التي يُطلقها علماء النفس ومدربو التنمية البشرية، على الوضعية التي يُفضل الشخص البقاء عليها دون تغييرٍ أو إنجاز، كما يجب تحديد السبيل إلى التغيير عبر آليةٍ يسير عليها، فعندما نقول استبدال المشاعر السلبية بأُخرى إيجابية، لا بد من التأمل في الجانب المُشرق من الحياة، والاطلاع على تجارب البؤساء الذين ما عادوا كذلك، وتحدوا ظروفهم الشخصية وانتصروا عليها، والأمثلة حول العالم كثيرة بهذا الخصوص.


الاستمرار

إنّ مواصلة رحلة التغيير أمرٌ ضروريٌ لنجاحه، أما التوقف في منتصف الطريق يعني تدمير النصف الأول الذي تم إنجازه وتقرير ضياعه سُدى، وإلغاء فرص نجاح ما تبقى من الرحلة.


خلق خُطط واستراتيجيات

على الراغبين بتغيير ذواتهم إدراك مدى أهمية امتلاكهم المرونة، في التعامل مع المصاعب التي تواجههم أثناء التغيير، وعليه يتطلب الأمر وضع خطط ٍ واستراتيجياتٍ فعالة للخروج من أزمةٍ ما عند التغيير، أو التنويع في طُرق التغيير المُتبعة، ما دامت جميعها توصل لذات الهدف، وكل شخصٍ يعرف طبيعة ظروفه، والإمكانيات المتوفرة لديه، وبناءً على ذلك يبتكر الحلول، وينفذها سعياً للأفضل.


الصبر

من الطبيعي أنّ تأخذ نتائج التغيير وقتها، لتظهر في واقع الحياة، والمطلوب هو الصبر والانتظار، دون توقيف خطوات التغيير أو فتور الحماسة من أجله، ويُخطئ كُثر حين يوهمون أنفسهم بأنّ الصبر، يتمثل بقطع أشواط من رحلة التغيير، ثم التوقف لرؤية النتائج واختبارها.