طرق علاج ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٧ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٨
طرق علاج ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

يُعتبر ضغط الدم مرتفعاً إذا كانت قيمة ضغط الدم الانقباضي 130 مليمتر زئبقي أو أعلى، أو إذا كانت قيمة ضغط الدم الانبساطي 80 مليمتر زئبقي أو أعلى،[١] وفي الحقيقة يُطلق مصطلح القاتل الصامت على مرض ارتفاع ضغط الدم، ويُعزى تسميته بهذا الاسم إلى عدم ظهور أية أعراض، تدل بشكلٍ واضح ومُحدد على الإصابة بهذا المرض، في حين أنّه يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ والتي تُمثل إحدى الأسباب الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة، وفيما يتعلّق بمعدل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فقد ثبت أنّ واحداً من بين ثلاثة أشخاص بالغين مصابٌ بارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة.[٢]


طرق علاج ضغط الدم

العلاج بالأدوية

يوصف العديد من الأدوية للسيطرة على ضعط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد يتطلب الأمر إعطاء بعض المرضى مجموعة من الأدوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد منهم قد يحتاجون إلى تناول دواء ارتفاع ضغط الدم طيلة حياتهم، وقد يكون الطبيب قادراً على تقليل أو إيقاف العلاج في حال بقاء ضغط الدم تحت السيطرة لعدة سنوات، وفي الحقيقة إنّ الدواء الموصوف يعتمد على عمر الشخص وعِرقه، فإذا كان عمر الشخص أقل من 55 عاماً، فيُنصح بإعطائه دواءً من مجموعة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting-enzyme inhibitor) أو مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers)، أمّا إذا كان عُمر الشخص قد تجاوز ال55 عاماً، أو إذا كان ينتمي إلى أصول إفريقيّة أو كاريبيّة بغضّ النظر عن عمره فيُنصح بإعطائه دواء من مجموعة حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blocker)، وفيما يلي بيان لأبرز الأدوية المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم:[٣]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تقلل هذه الأدوية من ضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية، ومن الأمثلة الشائعة على هذه المجموعة، راميبريل (بالإنجليزية: Ramipril)، وبيرندوبريل (بالإنجليزية: Perindopril)، وليزينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril)، وإنالابريل (بالإنجليزية: Enalapril)، ويُعتبر السعال الجاف المستمر هو أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً لاستخدام هذه الأدوية.
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II: تتشابه هذه الأدوية في مبدأ عملها مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومن الأمثلة الشائعة على هذه المجموعة، كانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan) وفالسارتان (بالإنجليزية: Valsartan)، ومن الآثار الجانبية المُرتبطة باستخدام هذه الأدوية الدوخة، والصداع، وأعراض شبيهة بأعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: توسع هذه الأدوية الأوعية الدموية، مما يقلل من ضغط الدم المرتفع، ومن الأمثلة الشائعة على هذه المجموعة، أميلوديبين (بالإنجليزية: Amlodipine) وديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem)، ويُعتبر الصداع، وانتفاخ الكاحلين، والإمساك من الأعراض الجانبية المحتملة لاستخدام هذه الأدوية.
  • مُدرات البول: (بالإنجليزية: Diuretics)، تقلل هذه الأدوية من ضغط الدم من خلال طرد الماء والأملاح الزائدة عبر البول، ويُلجأ لهذا الخيار من الأدوية في حال أدّى استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم إلى حدوث آثار جانبية مُزعجة للمريض، ومن الأمثلة الشائعة على هذه المجموعة إنداباميد (بالإنجليزية: Indapamide) أو بندروفلوميثيازيد (بالإنجليزية: Bendroflumethiazide)، وفيما يخصّ الأعراض الجانبية المُرتبطة باستخدام هذا النوع من الأدوية فهي تتضمن الدوخة عند الوقوف، وزيادة العطش، والحاجة للذهاب إلى الحمام بشكلٍ متكرر، والطفح الجلدي.
  • حاصرات المستقبلات بيتا: (بالإنجليزية: Beta-Blockers)، تُساهم هذه الأدوية في تقليل الضغط من خلال تقليل معدل دقات القلب وتقليل قوة ضخ الدم، ويُلجأ لهذا الخيار من الأدوية في حال فشل العلاجات السابقة في السيطرة على ضغط الدم، نظراً لكونها أقل فعالية من الأدوية الأخرى، من الأمثلة الشائعة على هذه المجموعة، أتينولول (بالإنجليزية: Atenolol) وبيسوبرولول (بالإنجليزية: Bisoprolol)، وتُعتبر الدوخة، والصداع، والتعب، وبرودة اليدين والقدمين من الأعراض الجانبية المحتملة في حال استخدام هذه الأدوية.


تغيير نمط الحياة

هناك مجموعة من الإرشادات التي يُنصح باتّباعها للسيطرة على ضغط الدم، نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • تقليل الوزن: يرتفع ضغط الدم بزيادة الوزن، وفي الحقيقة قد يؤدي الوزن الزائد إلى حدوث ما يُعرف بانقطاع النفس النومي (بالإنجليزية: Sleep apnea)، وهذا بحدّ ذاته يُساهم في زيادة ضغط الدم أيضاً، بومن الجدير بالذكر أنّ تقليل الوزن بمقدار كيلو غرام واحد يُساهم في تقليل ضغط الدم بمقدار 1 مليمتر زئبقي، مع الحرص على مراقبة مُحيط الخصر أيضاً.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إنّ ممارسة التّمارين الرياضية بانتظام لمدّة ساعتان ونصف أسبوعياً، أو لمدّة نصف ساعة معظم أيام الأسبوع، يُساهم في تقليل الضغط بمعدل 5-8 مليمتر زئبقي.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ: يُساهم اتّباع حمية داش والمعروفة بالطرق الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Dietary Approaches to Stop Hypertension) واختصاراً DASH في التقليل من ضغط الدم بقيمة 11 مليمتر زئبقي في حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويتمثل هذا النظام الغذائيّ في الإكثار من تناول الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان منخفضة الدهون، مع الحرص على التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والكولسترول.
  • التقليل من كمية الصوديوم في النظام الغذائيّ: يُساهم تقليل كمية الصوديوم بحيث تُساوي 2300 مليغرام في اليوم الواحد أو أقل؛ في تحسين صحّة القلب، وتقليل ضغط الدم بمقدار 5 إلى 6 مليمتر زئبقي في حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • التوقف عن تناول الكحول: إذ إنّ تناول الكحول له دور في رفع ضغط الدم، ويقلل من فعالية أدوية الضغط.
  • الإقلاع عن التدخين: يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين الصحة العامة للإنسان.
  • التقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين: في الحقيقة يُساهم الكافيين في رفع ضغط الدم 10 مليمتر زئبقي لدى الأشخاص الذين لا يستهلكونه بكميات كبيرة، في حين أنّ الأشخاص الذين يشربون القهوة بانتظام قد يكون للكافيين أقل تأثيراً في قيمة ضغط الدم لديهم.
  • تقليل التعرّض للضغوط النفسية: إنّ التعرّض للضغوط النفسية بشكلٍ مزمن، قد يتسبّب في ارتفاع ضغط الدم لدى الإنسان، كما أنّ التعرّض للضغوط على فترات متباعدة يُساهم في رفع ضغط الدم، وخاصّة إذا كان الشخص يتفاعل مع التوتر من خلال تناول الطعام غير الصحي، أو شرب الكحول، أو التدخين.


المراجع

  1. "High Blood Pressure Treatment", www.healthline.com, Retrieved 22-7-2018. Edited.
  2. "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 22-7-2018. Edited.
  3. "High blood pressure (hypertension)", www.nhs.uk, Retrieved 22-7-2018. Edited.
  4. "10 ways to control high blood pressure without medication", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-7-2018. Edited.