طريقة خفض الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة خفض الضغط

ضغط الدم

يعتمد ضغط الدّم (بالإنجليزية: Blood pressure) على كميّة الدّم التي يَضُخّها القلب، بالإضافة إلى مِقدار مُقاومة الشرايين للدم المتدفق فيها، ويتمّ قياس ضغط الدّم بالمليمتر الزئبقي (بالإنجليزية: mmHg)، وتُكتب قراءات ضغط الدم على شكل بسط ومَقام، حيثُ يُمثّل الرقم في البسط ضَغط الدّم الانقباضيّ (بالإنجليزية: Systolic blood pressure)، وهو مقدار الضغط في الأوعية الدموية عندما ينبض القلب، وأمّا الرقم في المقام فيُمثّل ضَغط الدّم الانبساطيّ (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، وهو مِقدار الضّغط في الأوعية الدموية بين كل نبضة وأُخرى، أي عند استراحة القلب بين النبضات. ومن الجدير بالذّكر أنّ مرض ارتفاع ضغط الدّم (بالإنجليزية: Hypertension) يُطلق عليه اسم القاتل الصامت، وذلك لأنّ المُصاب به غالباً لا تظهر عليه أيّة أعراض، وفي الوقت ذاته يُشكّل خطراً حقيقياً على صحة المصاب، إذ يزيد من فرصة معاناته من أمراض القلب والسكتة الدّماغيّة، والتي تُعَدُّ من بين الأسباب الرئيسة للوفاة في الولايات المتحدة.[١]


طرق خفض ضغط الدم

تعديلات نمط الحياة

في الحقيقة يُمكن لتعديلات نمط الحياة أن تُساعد في بعض الحالات على خفض ضغط الدّم دون الحاجة لاستخدام الأدوية، وتشمل هذه التّعديلات القيام بالإجراءات الآتية:[٢]

  • مُمارسة النّشاط البدنيّ بانتظام: إذ يُعتبر المشي مدة 30 دقيقة في اليوم من الأنشطة التي تُساعد على تقوية القلب، وزيادة كفاءته في ضخ الدم، وهذا ما يُقلّل ضّغط الدّم في الشرايين، ويجدر بيان أنّ زيادة مُمارسة التمارين الرياضية تُساعد على تقليل الضّغط بشكل أكبر.
  • تجنّب الكحول: فقد وُجدّ أنّ 16% من حالات ارتفاع ضغط الدّم مُرتبطة بالكحول، لذا فإنّ الحدّ من شُرب الكحول يُساعد على خفض ضغط الدّم.
  • التّقليل من الكافيين: فعلى الرغم من أنّ الكافيين (بالإنجليزية: Caffeine) لا يُسبب ارتفاعاً في ضغط الدّم للعديد من الأشخاص، إلّا أنّه قد يتسبب بذلك لدى البعض، وغالباً ما يكون هذا الارتفاع مؤقتاً، لذا فإنّ الحدّ من تناول المشروبات المُحتوية على الكافيين كالشاي والقهوة يُمكن أن يساعد على خفض ضغط الدّم عند بعض النّاس.
  • فُقدان الوزن: إذ يُمكن لخسارة الوزن أن تخفّض ضغط الدّم بشكل كبير عند الأشخاص الذين يُعانون من السّمنة، حيثُ أشارت دراسة أجريت في عام 2016 م إلى أنّ فُقدان 5٪ من كتلة الجسم يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في ضغط الدم. وفي دراسات سابقة أُشير إلى أنّ فُقدان 7.7 كيلوغرامات من الوزن مُرتبط بانخفاض ضغط الدّم الانقباضي بمقدار 8.5 مم زئبقي، و6.5 مم زئبقي من ضغط الدم الانبساطي. ومن الجدير بالذّكر أيضاً أنّ فقدان الوزن يُساعد الأوعية الدموية على التّوسع والانقباض بشكل أفضل، مما يسهل عملية ضخّ الدّم من القلب.
  • الإقلاع عن التّدخين: حيث يُسبّب التّدخين ارتفاعاً في قراءات ضغط الدّم، كما أنّه يُشكّل عاملاً خطراً قويّاً للإصابة بأمراض القلب، لذا فإنّ الإقلاع عن التدخين يُمكن أن يساعد على الحدّ من هذه المشاكل.
  • التّقليل من تناول الكربوهيدرات المُكرّرة: فقد وجدت الدراسات أنّ تناول السكريات قد يُساهم في رفع ضغط الدّم، وكذلك الكربوهيدرات المُكرّرة كتلك الموجود في الدقيق الأبيض، والتي تتحول بسرعة إلى السّكر في مجرى الدم. لذا فإنّ اتّباع حمية منخفضة الكربوهيدرات يُمكن أن يُساعد على تقليل مستويات ضغط الدّم.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم: إذ ترتبط الحمية الغذائيّة الغنيّة بالكالسيوم بمستويات ضغط الدّم الصحيّة. ويجدر بيان أنّ الحصّة اليومية من الكالسيوم بالنسبة لمعظم البالغين تُقدّر بـ1000 ملغ، أمّا بالنسبة للنساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 50 عاماً والرجال الذين تجاوزوا السبعين من العمر، فإنّ الحصة اليوميّة للكالسيوم تُعادل 1200 ملغ. ويُمكن الحصول على الكالسيوم عن طريق تناول مُنتجات الألبان، والخُضار الورقية، والتوفو (بالإنجليزية: Tofu)، وغيرها.
  • تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: حيث يُعَدُّ المغنيسيوم عنصراً مهمّاً في عمليّة تنظيم ضغط الدّم، حيثُ إنّه يُساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء. ويُمكن الحصول على المغنيسيوم من بعض الأطعمة مثل البقوليات والحبوب الكاملة.
  • التّقليل من تناول الصوديوم: فقد أكدّت العديد من الدراسات وجود ارتباط وثيق بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدمّ، في حين بيّنت دراسات أخرى أنّ العلاقة بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدم ليست واضحة بشكل جليّ، وقد فسّر بالباحثون اختلاف هذه النتائج بوجود اختلافات جينية بين الأفراد، فبعضهم لديهم حساسية تجاه الملح، وبعضهم الآخر لا يُعانون من هذه الحساسية، وعلى أية حال فإنّه يُنصح بالحدّ من تناول الصوديوم بشكل عام.
  • تناول المزيد من البوتاسيوم: حيث يُساعد البوتاسيوم الجسمَ على التّخلص من الصوديوم، وبالتالي تخفيف الضّغط في الأوعية الدموية. ويُمكن الحصول على البوتاسيوم من خلال تناول الخُضراوات والفواكه الطازجة.
  • تجنّب التّوتر: إذ يُعتبر الإجهاد والتّوتر المُزمن من أكثر العوامل تسبّباً بارتفاع الضّغط، لذا فإنّ مُمارسة بعض التقنيات كالتّنفس العميق، والتأمل تُساعد على تنشيط الجهاز العصبي اللاودّي (بالإنجليزية: Parasympathetic Nervous System)، ممّا يُساعد على إبطاء معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم.


العلاجات الدوائية

هناك العديد من الحالات التي يلجأ فيها الطبيب المختص لوصف بعض الخيارات الدوائية لخفض ضغط الدم، ويمكن بيان أهمّ هذه الخيارات الدوائية فيما يأتي:[٣]

  • مدرّات البول الثيازيدية (بالإنجليزية: Thiazide diuretics).
  • مُثبطات الإنزيم المُحوّل للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin-converting- enzyme inhibitor).
  • حاصرات مستقبلات أنجيوتنسين 2 (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blockers).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers).
  • حاصرات مُستقبلات ألفا (بالإنجليزية: Alpha blockers).
  • حاصرات مُستقبلات ألفا-بيتا (بالإنجليزية: Alpha-beta blockers).
  • حاصرات مُستقبلات بيتا (بالإنجليزية: Beta blockers).
  • مُضادات مُستقبل الألدوستيرون (بالإنجليزية: Aldosterone antagonists).
  • مُثبطات الرينين (بالإنجليزية: Renin inhibitors).
  • مُوسّعات الأوعية الدّموية (بالإنجليزية: Vasodilators).


المراجع

  1. Marjorie Hecht (24-4-2018), "17 Effective Ways to Lower Your Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 18-9-2018. Edited.
  2. Kerri-Ann Jennings, MS, RD (31-7-2017), "Fifteen natural ways to lower your blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-9-2018.
  3. Mayo Clinic Staff (12-5-2018), "High blood pressure (hypertension) Diagnosis & treatment"، www.mayoclinic.org, Retrieved 19-9-2018. Edited.