طريقة صلاة عيد الأضحى

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٢٤ مارس ٢٠١٦
طريقة صلاة عيد الأضحى

عيد الأضحى

يحتفل المسلمون في كل عامٍ بعيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى، ويحلّ عيد الفطر في الأوّل من شهر شوال بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، بينما يحلّ عيد الأضحى في العاشر من شهر ذي الحجة. يمتاز عيد الأضحى بأنّه يأتي أثناء مناسك عظيمةٍ يحبها الله ورسوله وهي فريضة الحج في يوم عرفة في التاسع من شهر ذي الحجة؛ حيث يقف الحجّاج على جبل عرفات يدعون الله عز وجل، ويُباهي الله تعالى ملائكته في هذا اليوم بفوج المسلمين الذين توحدّوا من شتى بقاع العالم على أداء شريعةٍ واحدةٍ، وعبادة ربٍّ واحدٍ.


في صباح يوم العيد سنّ الرّسول صلى الله عليه وسلّم أداء صلاة العيد بعد صلاة الفجر، ويبدأ وقت صلاة العيد بعد ارتفاع الشمس في السماء قدر رمحٍ وينتهي بزوالها، ولا قضاء لها إن فاتت دون أن يؤدّيها المسلم.


طريقة صلاة العيدين

على من يُقدِم على تأدية صلاة عيد الأضحى أن يكون على طهارةٍ وأن تتوّفر لديه النية للصلاة، ثمّ يتّبع الإمام في حركاته، وتبدأ صلاة العيد بما يلي:

  • يُكبّر الإمام تكبيرة الإحرام ثم يُتبِعها بستّ تكبيرات أخريات؛ فصلاة العيد لا أذان فيها ولا إقامةٌ.
  • يقرأ الإمام سورة الفاتحة، ثم يقرأ سورة (ق).
  • يركع الإمام ويردد "سبحان ربي العظيم" ثلاث مرات.
  • يرفع من الركوع ويستقيم قليلاً.
  • يسجد ويُردّد في سجوده "سبحان ربي الأعلى" ثلاث مرات، ثم يجلس من السجدة الأول وينتظر قليلاً، ثم يأتي بالسجدة الثانية كما هي الأولى.
  • يقوم من السجود الثاني ليؤدّي الركعة الثانية.
  • يُكبّر تكبيرة القيام ثم يتبعها بأربع تكبيرات أخريات.
  • يقرأ سورة الفاتحة، ثمّ سورة القمر.
  • يكمل الركعة كما في الركعة الأولى.
  • يقرأ التشهد والصلاة الإبراهيميّة في آخر السجدة الثانية.
  • يسلِّم عن اليمين وعن الشمال.


يخطِب الإمام الخطبة ولا بُدّ من أن تكون بما يخص العيد وأن يُخصّص جزءاً منها يتحدث إلى النساء بأمور تخصهن، ليوضّح لهنّ ما يجب أن يعملنه، وينهاهنّ عمّا هو منكر للابتعاد عنه.


ملاحظة

  • كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقرأ سورة ق في الركعة الأولى من صلاة العيد، ويقرأ سورة القمر في الركعة الثانية، ويمكن للإمام أن يقرأ سورة (سبح) في الركعة الأولى، وسورة الغاشية في الركعة الثانية، ولكن من الأفضل أن يمشي المسلم على هدي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ويتبِّع سنته ويقرأ السور التي كان يقرؤها في الركعات.
  • يستحبّ أن يسلك المصلّي طريقاً أثناء ذهابه لأداء صلاة العيد، وطريقاً آخر أثناء الإياب.