طريقة غسل الجنابة الصحيحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩
طريقة غسل الجنابة الصحيحة

غُسل الجنابة الكامل

بيّن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- في سنّته المطهّرة طريقة الغُسل الصحيحة والكاملة من الجنابة؛ وتشتمل على عددٍ من الأمور؛ حيث ينوي الجُنب الاغتسال والتطهّر من الجنابة، ثمّ يُسمّي الله تعالى، ثمّ يغسل يديه ثلاث مرّاتٍ، ثمّ يغسل فرجه، ثمّ يتوضّأ وضوءه للصلاة، ثمّ يُحثي الماء على رأسه مُخلّلاً أصول الشعر ثلاث مرّاتٍ، ثمّ يسكب الماء على شقّ بدنه الأيمن، ثمّ على شقّ بدنه الأيسر، بحيث يمرّ الماء على جميع أجزاء بدنه فيغسلها ويُطهّرها من الجنابة،[١] وطريقة الاغتسال الكامل تكون للجنب والحائض على حدٍّ سواء، ولا يوجد فرق في الحالتين إلّا أنّه يستحبّ للحائض أن تدلّك شعرها زيادةً عن الجنب، كما يستحبّ لها أن تضع طيباً في موضع خروج الحيض حتى تزيل الرائحة الكريهة،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ الطريقة السابقة هي الطريقة الشرعيّة التي وردت عن النبيّ عليه الصلاة والسلام، وهي ليست بواجبةٍ على المسلم؛ وإنّما هي الطريقة الأفضل في الاغتسال.[٣]


غسل الجنابة المجزىء

الغسل المجزىء يكون بالإتيان بالواجبات دون السنن والمستحبّات؛ فينوي الجُنب الطهارة، ثمّ يعمّم بدنه بالماء بأيّ شكلٍ من الأشكال، فقد ينغمس في البحر، وقد يقف تحت صنبور الماء، ونحو ذلك، مع مراعاة الاستنشاق والمضمضة.[٢]


حكم الاغتسال من الجنابة

أفتى العلماء بوجوب الاغتسال من الجنابة، وأنّ التطهّر منها فرضٌ ثابتٌ بإجماع المسلمين، قال تعالى: (وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ)،[٤] فلا يحلّ للمسلم ترك الغُسل من الجنابة؛ لأنّها سببٌ لترك الصلاة، وترك الصلاة كبيرةٌ من كبائر الذنوب، كما قد يؤدّي ترك الاغتسال من الجنابة إلى أداء الصلاة على جنابةٍ، وذلك كبيرةٌ من الكبائر أيضاً عند جمهور العلماء، وخالف بعض علماء الحنفيّة الجمهور وعدّوا ذلك كفراً، وبالاتفاق فإن من يفعل ذلك صلاته غير صحيحة وليست مجزئة.[٥]


المراجع

  1. "كيفية غسل النبي صلى الله عليه وسلم / فتوى رقم 637"، www.aliftaa.jo، 2010-4-21، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-13. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "صفة الغسل الكامل والمجزىء "، www.islamqa.info، 2006-10-7، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-13. بتصرّف.
  3. "صفة الغسل من الجنابة "، www.binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-8. بتصرّف.
  4. سورة المائدة، آية: 6.
  5. "حكم ترك الإغتسال من الجنابة "، www.islamweb.net، 2011-4-10، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-13. بتصرّف.