عدد ركعات صلاة عيد الأضحى

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥٣ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
عدد ركعات صلاة عيد الأضحى

صلاة عيد الأضحى

تُشرع صلاة عيد الأضحى في أول يومٍ من أيام عيد الأضحى والذي يصادف العاشر من ذي الحجة من كلّ عام، حيث يبدأ وقتها مع ارتفاع قرص الشمس بمقدار رمحٍ في السماء، وينتهي وقتها مع زوال الشمس من كبد السماء، وحكمها واجبٌ وجوباً عينياً، ويستحب التعجيل في صلاة عيد الأضحى إلى أول وقتها، وقد حثّ الإسلام كلّاً من الرجال والنساء والصبيان إلى الخروج لصلاة العيد، وذلك لما تشتمله على مظاهر الشكر لله عزّ وجلّ، وتعظيم شعائره وإظهارها، وإقبال المسلمين على الخير.


عدد ركعات صلاة عيد الأَضحى

يبلغ عدد ركعات صلاة عيد الأضحى ركعتين، والدليل على ذلك ما ورد عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومَ أضحى أو فطرٍ. فصلى ركعتيْنِ. لم يُصَلِّ قبلَهما ولا بعدَهما)(صحيح مسلم)، ولا تشتمل صلاة عيد الأضحى على أذانٍ أو إقامةٍ، كما لا يسبقها أو يتبعها صلاة نافلةٍ أو سنة.


تكبيرات صلاة عيد الأضحى

تشتمل صلاة عيد الأضحى على ستّ تكبيراتٍ بعد تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام للكعة الثانية، ويسنّ افتتاح هذه التكبيرات بدعاء الاستفتاح وانهاؤها بالتعوذ قبل قراءة فاتحة القرآن، كما يُسنّ للمصلين والإمام رفع أيديهم خلال هذه التكبيرات، واختلف فقهاء المسلمين حول ما يجب قوله بين كل تكبيرتين منها، حيث سنّ فريق منهم ذكر المولى عزّ وجلّ، بينما رأى الفريق الآخر عدم ضرورة الفصل بين التكبيرات بأي نوعٍ من الأذكار.


القراءة في صلاة عيد الأضحى

صلاة عيد الأضحى هي صلاةٌ جهريةٌ، وهذا ما صرح به كلٌّ من النووي، وابن عبد البر، وابن قدامه، ويسنّ قراءة سورة الأعلى وسورة الغاشية بعد الانتهاء من قراءة فاتحة القرآن، كما يسن قراءة سورة ق وسورة القمر أيضاً.


قضاء صلاة عيد الأضحى

انقسم فقهاء المسلمين بشأن قضاء صلاة عيد الأضحى إلى فريقين، حيث يرى الفريق الأول عدم جواز قضائها؛ وذلك لكونها صلاة نافلةٍ ترفع عن المسلم بزوال وقتها، وهذا ما دعا إليه المذهب الحنفي، أما الفريق الآخر فيرى بأنها تُقضى ركعتان بتكبيراتهما، وهذا ما دعت إليه باقي المذاهب الإسلامية. أمّا إذا ما أدرك المصلي صلاة عيد الأضحى خلال التكبيرات أو بعد الانتهاء منها فلا يتوجب عليه قضاء التكبيرات الفائتة.


مكان صلاة عيد الأضحى

يفضل إقامة صلاة عيد الأضحى في أيّ مكانٍ واسعٍ خارج المسجد، ويسنّ إقامتها داخل المسجد أو في الصحراء، وهذا ما دعت إليه كافة المذاهب الإسلامية، ويفضل لحاضري المسجد الحرام والقريبين منه إقامة صلاة العيد فيه.