عدد مصابي الإيدز في العالم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ٢٣ فبراير ٢٠١٧
عدد مصابي الإيدز في العالم

الإيدز

الإيدز من الأمراض الوبائية المزمنة الذي يسببه الإصابة بفيروس (HIV) الذي يصيب الإنسان ويهاجم جهاز المناعة لديه، ويعرف بعدة مسميات في بعض الدول كفيروس العوز المناعي البشري، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة، والسيدا، ويعتبر من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان؛ لعدم وجود أي لقاحٍ أو دواء فعال للقضاء عليه، وتحتل القارة الأفريقية المركز الأول من بين القارات السبعة من حيث عدد المصابين به.


عدد مصابي الإيدز في العالم

يبلغ عدد مصابي مرض الإيدز في العالم 36.7 مليون نسمة، وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز لعام 2015 ميلادي، كما شهد عام 2015م إصابة 12 مليون إصابة، ووفاة 1.1 مليون نسمة، وأكثر الدول التي ينتشر فيها مرض الإيدز هي:

اسم الدولة عدد المصابين بالإيدز
جنوب أفريقيا 5.600.000 مصابٍ
الهند 2.400.000 مصابٍ
كينيا 1.500.000 مصابٍ
الولايات المتحدة الأمريكية 1.148.200 مصابٍ
جمهورية الكونغو الديمقراطية 1.100.000 مصابٍ
البوتسوانا 320.000 مصابٍ
موزمبيق 74.000 مصاب


أنواع الإيدز

  • فيروس نقص المناعة البشرية 1: الذي يعتبر الأكثر انتشاراً بين الناس حول العالم.
  • فيروس نقص المناعة البشرية 2: وهو مرض نادرٌ يتركز في بقعة واحد وهي الجهة الغربية من القارة الأفريقية، وهذا النوع يصاب به فصيلة قردة الشمبانزي.


أعراض الإصابة بالإيدز

أعراض الإصابة بالمرض تختلف من فرد إلى آخر، وذلك بالاعتماد على مناعة جسمه وقوتها، ومن هذه الأعراض:

  • تضخم الغدد اللمفاوية بشكلٍ مخيف، والصداع المستمر والمؤلم جداً، ورجفة الجسد.
  • فقدان الوزن بشكلٍ ملحوظ، والتعرق الشديد خاصة في الليل، وضعف عام في الجسم والشحوب.
  • ارتفاع حرارة الجسم بشكلٍ كبير، والإصابة ببعض أمراض السرطان كسرطان الرحم، والأورام اللمفاوية.


وسائل انتقال الإيدز

  • الاتصال الجنسي المباشر أو غير المباشر عن طريق سوائل الجسم التي تنتج عن الإتصال الجنسي.
  • الحمل والرضاعة؛ إذ ينتقل من الأم الحامل أو المريضة إلى الطفل.
  • نقل الدم الملوث بالفيروس لشخص سليم، والحقن بالإبر الملوثة بالفيروس أو استعمال أدوات حادة ملوثة بالمرض.


توصيات من أجل التعامل مع الإيدز

  • توفير العلاج الكافي والمناسب لمرضى الإيدز، والذي يتم بعدة طرق، إما بالعلاج المضاد للفيروسات، أو استخدام الطب البديل في العلاج، أو علاجات تجريبية قائمة.
  • عمل حملات وندوات توعية عن المرض والتحدث عن طرق الوقاية منه.
  • تشجيع المجتمع على تقبل واستيعاب مرضى الإيدز.
  • معالجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تقف وراء جميع السلوكيات التي تؤدي للإصابة بالمرض كالفقر، والبطالة.