علاج الإدمان على المخدرات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
علاج الإدمان على المخدرات

المخدرات

المخدرات هي مواد إما أن تكون نباتيّة، أو على شكل أدوية مصنعة، تسبب الخمول، وتراجع القوى الذهنيّة، والعضلية، لفترة من الزمن، ولكن تكمن المشكلة في الإدمان، فمن يَتعاطَ المخدرات يعتدْ عليها، فلا يستطيع التوقف عن أخذها، وكذلك يحتاج لجرعات إضافيّة كل فترة.


التصرفات التي تدل على المدمن

تؤثر المخدرات على العديد من أجهزة الجسم ووظائفها الحيويّة:

  • تغير في نمط الحياة والسلوك بشكل مفاجئ.
  • التكتم وزيادة الخصوصيّة والانطواء.
  • اللامبالاة اتجاه العمل، أو الدراسة، أو الأسرة بشكل مفاجئ.
  • الطلب المتكرر للنقود.

وبالطبع يترتب على هذه التصرفات العديد من المشاكل الاجتماعيّة كالطلاق، وتشرد الأبناء، بالإضافة لحوادث الطرق، ومخالفة القانون التي تؤدي للعقوبة.


المشاكل الصحية لإدمان المخدرات

  • الاضطراب العقلي.
  • ضعف المناعة، وبالتالي زيادة احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة، الناتجة عن الفايروسات، والبكتيريا، والفطريات، وبطء شفائها.
  • الموت المفاجئ في حال أخذ جرعات زائدة.
  • نقل الأمراض المعديّة الخطيرة مثل الإيدز، والتهاب الكبد الفايروسي ب وغيرها.
  • زيادة احتماليّة الإصابة بالسرطانات.


علاج الإدمان على المخدرات

علاج الإدمان يحتاج لتكاتف عدد من الجهات المختصة، بالإضافة للأهل والأصدقاء، فالمدمن يحتاج لمعالجة طبيّة، ونفسيّة، وإعادة تأهيل، كما يجب على الجهات المتخصصة قبول المدمنين ومساعدتهم حتى لو أهملوا العلاج لفترة، أو عادوا للمخدرات مجدداً، والأساليب المتبعة لعلاج الإدمان هي:

  • العلاج النفسي: يشكّل الوعظ والإرشاد العامل الأول في علاج الإدمان، والوقاية منه أيضاً، فعندما يعي الفرد المخاطر الصحيّة والاجتماعيّة والقانونيّة التي يعرّض نفسه لها، سيبتعد عن تجربتها منذ البداية، واللجوء لذوي الاختصاص في حال تعاطاها بالخطأ أو بإغراء من أحدهم، وبالنسبة للمدنين، فالثقافة والتوعية تزيد الإرادة الداخليّة لترك الإدمان، وبالتالي يصبح المدمن أكثر قدرة على تحمل الأعراض المرافقة لترك المخدرات.
  • العلاج الطبي: يقع على عاتق الأطباء المتخصصين في علاج الإدمان واجب العناية بالمريض ومساعدته على التخلص من هذه السموم، و في التغلب على أعراض الانسحاب المرافقة لتركها، والاستمرار بمعالجته حتى يستعيد صحته السابقة، ويتغلب على الأضرار التي تركتها المخدرات في جسده، كي لا ينتكس مجدداً.


مكافحة انتشار المخدرات

ويبقى دور الأسرة، والمجتمع، والدولة مهماً في محاربة هذه الظاهرة، فعلى الأسرة الاهتمام بأفراد أسرتها، وتقديم العون والحب لهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، واحتواؤهم، فالكثير من المدمنين سلكوا هذا الطريق نتائج المشاكل الأسريّة التي يمرون بها، كما على المدرسة التوعية والإرشاد بمخاطر المخدرات والتعاون مع الأسر في حل مشاكل الطلاب ومتابعتهم، كما للدولة الدورالرادع في معاقبة ومحاسبة تجّار المخدرات ومروجيها، وعدم التهاون في ذلك.