علاج الارتفاع في ضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ١٨ فبراير ٢٠١٧
علاج الارتفاع في ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم، أو ما يسمى بضغط الدم الشرياني، أو فرط ضغط الدم هو حالة مرضيّة مزمنة يكون فيها ضغط الدم في الشرايين أكبر ما يمكن، حيث تتجاوز قراءة ضغط الدم عن 140/90 ملليمتر زئبقي، وهذا ما يجعل القلب يبذل مجهوداً أكبر من المعتاد حتّى يتمكن من دفع الدم في الأوعية الدمويّة، وتنتج هذه الحالة بسبب التعرّض لبعض العوامل التي قد تكون عرضيّة، أو مرضيّة مزمنة، ما يتطلب العلاج السريع والفوري لهذه الحالة لتلافي خطر الإصابة بالسكتات القلبيّة أو الموت المفاجئ، وفي هذا المقال سنذكر أهم الطرق الطبيعيّة والطبيّة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.


علاج طبيعي لارتفاع ضغط الدم

الفلفل الأحمر

يعمل الفلفل الأحمر على توسيع الأوعية الدمويّة، كما ينشط الدورة الدمويّة، ويزيد معدل تدفق الدم في الشرايين، وبالتالي تخفيض مستوى ضغط الدم المرتفع، ولذلك نخلط ملعقة من الفلفل الأحمر في كوبٍ من الماء الفاتر، ونحليه بالعسل والقليل من هلام الصبار، ونتناوله في حالة ارتفاع ضغط الدم.


الكركم

يعتبر مصدراً غنياً بمادة الكركمين التي تعد إحدى أهم العناصر التي لديها القدرة على تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقليل الإصابة بالالتهابات المسببة لارتفاع ضغط الدم، وبالتالي تحسين صحة القلب، والأوعية الدموية، وتدفق الدم إلى الجسم بشكلٍ سليم.


الكاكاو

يحتوي الكاكاو على مركبات الفلافونويد والعديد من العناصر التي تقاوم الالتهابات، وتنظم مستويات هرمون التوتر في الجسم، وبالتالي تنظيم قراءات ضغط الدم، وتقليل فرص الإصابة بارتفاعه، مما يؤدي إلى حماية الجسم من خطر التعرض للسكتات الدماغيّة، وأمراض القلب المختلفة.


الليمون

إنّ تناول الليمون بشكلٍ منتظم يخفض نسبة تصلب الأوعيّة الدمويّة، ويقوي القلب، ممّا يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم المرتفع، ولذلك على مريض ضغط الدم المرتفع تناول كوب من عصير الليمون الممزوج مع الماء الفاتر في الصباح الباكر على الريق يوميّاً.


الموز

أثبتت الدراسات أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بعنصر البوتاسيوم يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم المرتفع، ولذلك يعتبر الموز غذاءً مثالياً لأصحاب الضغط المرتفع؛ لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم، والكالسيوم، وخلوه من الكولسترول الذي يزيد نسبة الدهون في الجسم.


العلاج الطبي لارتفاع ضغط الدم

في بعض الحالات التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم يكون غير مجديٍ معها العلاج الطبيعي السابق، ولذلك لا بُدّ من زيارة الطبيب لتناول الأدويّة والعاقاقير التي يتمّ وصفها حسب الحالة، والتي تكون كالآتي:

  • أدويّة إدرار البول: والتي تساعد الجسم على التخلص من الماء والأملاح، وتقليل نسبتها داخل الأوعيّة الدمويّة.
  • عقاقير مثبطات مستقبلات بيتا: والتي تثبط هرمون الأدرينالين، ممّا يؤدي إلى إبطاء نبضات القلب، وتقليل قوة انقباضه، والمساعدة على ارتخاء الأوعية الدمويّة، وتحسين جريان الدم فيها.
  • مثبطات قنوات الكالسيوم: التي ترخي وتوسّع الأوعيّة الدمويّة.
  • الأدويّة المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين المناعة: لانقباض الأوعية الدمويّة، وبالتالي خفض ضغط الدم، وتسهيل عمل القلب.
  • مثبطات مستقبلات للأنجيوتنسين الثاني: والتي توسع الأوعية الدمويّة، وتعمل على ارتخائها مما يخفض ضغط الدم.
  • عقاقير مثبطة لمستقبلات ألفا: حيث تعمل هذه العقاقير على ارتخاء عضلات الأوعيّة الدمويّة الصغيرة، وتجعلها مفتوحة لتدفق الدم فيها بشكلٍ سليم، مما يؤدي إلى تخفيض ضغط الدم المرتفع.