علاج الشقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٧ يناير ٢٠١٦
علاج الشقيقة

الشقيقة

الشقيقة أو الصداع النصفي، وقد أطلق عليه هذا الاسم لما يسببه من ألم في الجزء النصفي من رأس الإنسان، أي أنه يصيب جانب واحد سواء الشق الأيمن أو الشق الأيسر من الرأس، ويعبر مصطلح الشقيقة عن الاضطراب العصبي الحاد، الذي يتسبب بحالة من الصداع المعتدل الألم إلى الحاد أو الشديد، ويتمركز في أحد جوانب الرأس، وقد يرافق الشقيقة العديد من الأعراض التي سنتحدث عنها بإسهاب في هذا المقال، بعد الحديث عن الشقيقة بشكل مفصل، بالإضافة إلى تسليط الضوء على كافة الأسباب التي تقف وراء حدوث الصداع النصفي، والأعراض المرافقة لذلك، وأخيراً سنتناول الحديث عن الوقاية والعلاج.


هو عبارة عن اضطراب وعائي عصبي يحدث في الأوعية الدموية في الدماغ، يُصيب أحد جوانب الرأس لدى الجنسين وتشيع هذه الظاهرة لدى النساء أكثر من الرجال، ويؤدي هذا الاضطراب إلى ألم حاد يعيق سير حياة الإنسان، وتبدأ الشقيقة غالباً بالظهور في فترة الطفولة، وتستمر وتشتد في فترة المراهقة حتى البلوغ، وكلما كان عمر الإنسان أقل كان أقل عرضة للإصابة بالشقيقة وخاصة المزمنة منها، ويجدر الإشارة إلى أن الشقيقة تتسبب في ألم مزمن على شكل نبضات متكررة في النصف المصاب من الرأس، وتستمر هذه النبضات لمدة لا تزيد عن اثنتين وسبعين ساعة.


أعراض الشقيقة

إن أول الأعراض ظهوراً والتي تنذر بقرب الإصابة بالصداع تتمثل في اضطرابات عابرة في الحواس الخمس، مصاحبة في معظم الحالات، وخاصة في مرحلة الطفولة للشعور بالغثيان أو القيء، وعدم القدرة على النظر إلى الضوء الحاد والقوي، أو سماع أصوات مرتفعة، أو شم الروائح المركزة، ويزيد الشعور بشكل ملحوظ في حل بذل أي مجهود بدني، ويرافق الشقيقة الأعراض التالية أيضاً:

  • تغيرات وتقلبات ملحوظة في المزاج لدى المصاب.
  • حساسية كبيرة اتجاه الروائح والضوء والأصوات العالية والغبار.
  • كسل عام، وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.
  • اضطراب في الرؤية والحركة والكلام والتركيز والسمع، أي اضطراب لغوي وبصري وحركي وسمعي.
  • إمساك أو إسهال مفاجىء في بعض الحالات وخاصة الحادة منها.


مسببات الشقيقة

تعود الإصابة بالشقيقة إلى جملة ومزيج من العوامل والمسببات التي تجتمع في بعض الحالات وتقف وراء الإصابة بالصداع، أو يقف أحدها وراء حدوث ذلك، فقد تعود إلى عوامل بيئية ووراثية أو نتيجة للقلق والاضطرابات النفسية أو الفسيولوجية، أو نتيجة تبدل الهرمونات، وخاصة في مرحلة البلوغ لدى الفتيات، حيث إنه يصيب النساء بمختلف الأعمار بنسبة ضعفين أو ثلاثة أضعاف الرجال.


الوقاية والعلاج

وأخيراً لأن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، فإن الابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالشقيقة تجنب كل ما يثير الصداع هي أفضل طريقة لتفادي الإصابة به، أما فيما يتعلق بالعلاج فتعتبر المسكنات والإكثار من شرب المياه أفضل وسيلة للتغلب على الصداع النصفي.