علاج فقدان الذاكرة المفاجئ

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٧ ، ١ مارس ٢٠١٧
علاج فقدان الذاكرة المفاجئ

فقدان الذاكرة

يعتبر فقدان الذاكرة ظاهرة طبيعية تحدث لجميع البشر لكنها في بعض الأحيان قد تكون مَرَضية، وتُشير إلى فقدان القدرة على تذكر بعض الحقائق، أو الأحداث والتجارب في الماضي، أو المعلومات والمهارات والخبرات الحياتية التي مر بها الفرد، حيث يحجب العقل تلك المعلومات عن ذاكرة الإنسان، وقد يكون فقدان الذاكرة كلياً أو مؤقتاً ويحدث نتيجة لأسباب مختلفة، وسنعرض في هذا المقال أسباب فقدان الذاكرة المفاجئ وطرق علاجه.


أسباب فقدان الذاكرة المفاجئ

  • الإصابة بالسكتات الدماغية أو الأزمات القلبية المفاجئة.
  • الالتهابات الدماغية الناتجة عن الإصابة بالفيروسات مثل فيروس الهربس البسيط، أو نتيجة رد فعل لجهاز المناعة نتيجة الإصابة بالسرطان في أي عضو آخر في الجسم، ويُدعى التهاب الدماغ في هذه الحالة بالالتهاب الحوفي المتعلق بالأبعاد الورمية.
  • الإصابة بضيق التنفس أو تسمم أول أكسيد الكربون وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى نقص كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ.
  • حدوث نزيف في الفراغ الموجود بين الجمجمة والدماغ.
  • الإصابة ببعض المتلازمات المعينة من نوبات الصرع.
  • شرب الكحوليات.
  • نقص في نسبة فيتامين الثيامين (فيتامين ب1) في الجسم.
  • إصابة الجزء المتعلق بالذاكرة من الدماغ بالأورام السرطانية.
  • الإصابة بالأمراض المتعلقة بالمخ كأمراض الزهايمر والجنون.
  • العوامل النفسية المختلفة كالقلق الشديد والغضب المفرط.
  • تناول بعض العقاقير العلاجية التي تحتوي على مركبات البنزوديازيبين.
  • إصابات الرأس الناتجة عن الحوادث المختلفة كحوادث السير أو حوادث السقوط.


علاج فقدان الذاكرة المفاجئ

العلاج النفسي الوظيفي

يقوم هذا النوع من العلاج على تعليم المريض معلومات جديدة لاستبدال المعلومات القديمة المفقودة، وكيفية استعمال المعلومات التي لم تتضرر كأساس لتجميع معلومات جديدة بهدف ترتيب المعلومات في المخ لمساعدة المريض على التذكّر.


العلاج التكنولوجي

يستخدم هذا العلاج بعض المعدات التكنولوجية التي تُساعد المصاب بفقدان الذاكرة على تذكر الأحداث اليومية وترتيبها، كالهواتف المحمولة والمفكرات، ويُمكن للمصابين بفقدان الذاكرة الحاد استخدام تلك الوسائل التكنولوجية لمساعدتهم.


التغذية الصحية والسليمة

إنّ التغذية الصحية تمدّ الجسم بالمواد والفيتامينات التي تُحسن ذاكرة المصاب، لذلك يجب الحرص على اتباع نظام غذائي يحتوي على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم وبشكل خاص يحتوي على الأطعمة التي تقوّي الذاكرة.


العقاقير والأدوية

يحاول الباحثون والأطباء التوصل إلى أدوية تُعالج فقدان الذاكرة من خلال استخدام بعض الفيتامينات التي تمد الجسم بفيتامين ب1 لتحسين الذاكرة، لكن ليس هناك دواء مخصص لعلاج فقدان الذاكرة حتى الآن.


كيفية التعايش مع فقدان الذاكرة

يُمكن للمريض التأقلم مع فقدان الذاكرة والالتحاق ببعض مجموعات الدعم النفسي لمساعدته في التعايش مع حالته، كما يُمكن للمريض التحدث مع بعض الأشخاص المتفهمين لحالته والاستماع لنصائحهم.