علاج ماء الرئة

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٤٠ ، ١١ أغسطس ٢٠٢٠
علاج ماء الرئة

ماء الرئة

يطلق على حالة ماء الرئة العديد من التسميات؛ مثل الماء على الرئة، أو المياه على الرئة، أو تجمّع الماء على الرئة، أو تراكم السوائل في الرئة، وينبغي القول أنّ هذه الحالة تُقسم الى نوعين رئيسيين؛ وهما الوذمة الرئوية المعروفة أيضًا باستسقاء الرئة (بالإنجليزية: Pulmonary edema)، والانصباب الجنبي المعروف بالارتشاح البِلّوري (بالإنجليزية: Pleural effusion)، وتتمثل الوذمة الرئوية بتجمّع السوائل الزائدة في الأكياس الهوائية للرئتين ممّا يُسبّب صعوبة التنفس، بينما يحدث الانصباب الجنبي عند تراكم السوائل في الفراغ الواقع بين الأنسجة المبطنة للرئتين وجدار الصدر والذي يُعرف بالحيّز الجَنبي (بالإنجليزية: Pleural space)، ونظراً لإحاطة السّوائل بالرئتين، فقد لا تتمكن الرئتين من التوسّع والتمدد بشكلٍ كبير كما هو الحال في الوضع الطبيعي؛ ممّا يُسبّب صعوبة التنفس لدى الشخص المُصاب بالحالة، وقد يترتب على ذلك انهيار وتلف الرئة أو جزء منها.[١][٢]

ولمعرفة المزيد عن ماء الرئة يمكن قراءة المقال الآتي: (الماء على الرئة).


علاج الماء على الرئة

يختلف علاج حالة الماء على الرئة تبعًا للنوع، وفيما يأتي بيان ذلك:


الوذمة الرئوية

تنبغي الاشارة الى أنّ الأشخاص الذين يعانون من وذمة رئوية مفاجئة يحتاجون إلى دخول عاجل إلى المستشفى، إذ يُمكن أن تُسبّب الوذمة الرئوية صعوبة في التنفس وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم لدى الشخص المصاب، وحال وصوله المستشفى يتمّ علاجه بالأكسجين، إضافةً إلى استخدام أنواع مُعينة من الوريدية بهدف إزالة السّوائل الزائدة من الرئتين، ونظراً لوجود العديد من الأسباب للوذمة الرئوية، فإنّ الطبيب سيقوم بعلاج السبب الذي أدى الى الوذمة الرئوية؛ فقد تكون هذه الحالة ناتجة عن الإصابة بمشكلة في القلب ممّا يستدعي استخدام أدوية لمساعدة القلب على العمل بشكلٍ أكثر فعالية، أو قد تحدث كأحد الآثار الجانبية لاستخدام أنواع مُعينة من الأدوية ممّا قد يتطلّب تعديل جرعاتها، أو وقفها أو استبدالها بأخرى.[٣][٤]


العلاجات بشكلٍ عامّ

يُمكن بيان علاجات الوذمة الرئوية بشيءٍ من التفصيل فيما يأتي:[٥]

  • العلاجات الدوائية: يمكن أن يتم علاج الوذمة الرئوية بواحد أو أكثر من الأدوية التالية:
    • مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics)، والتي تُعطى للتخلّص من السوائل الزائدة حول الرئتين وتقليل ضغط الدم، ويترتب على استخدامها الحاجة إلى التبول بشكلٍ أكبر من المعتاد نتيجة طرح السوائل الزائدة في البول.
    • أدوية القلب، والتي تُعطى للمريض بهدف زيادة عدد ضربات القلب، أو زيادة قوة عضلة القلب، أو تنظيم نبض القلب، أو خفض ضغط الدم.
    • موسعات الأوعية الدموية (بالإنجليزية: Vasodilators)، والتي تُساعد على تحسين تدفق الدم من خلال توسيع الأوعية الدموية الموجودة في القلب والرئتين، ممّا يؤدي إلى تقليل الضغط داخل هذه الأوعية الدموية وتحسين الأعراض التي يعاني منها المريض.
  • دعم التنفس: كما تمّت الإشارة سابقًا يُمكن أن تسبّب الوذمة الرئوية صعوبة في التنفس، ممّا يستدعي استخدام بعض الأجهزة أو التقنيات للمساعدة على دعم التنفس، ونذكر منها ما يأتي:
    • العلاج الأكسجين بإعطائه من خلال قناع بلاستيكي أو قُنَيَّة الأنف (بالإنجليزية: Nasal cannula)، وتُمثل الأخيرة زوج من الأنابيب القصيرة الرفيعة التي يتمّ وضعها داخل الأنف، ومن الجدير ذكره أنّ العلاج بالأكسجين من شأنه المُساعدة على التنفس بشكلٍ أفضل وتقليل الضغط داخل الرئتين.
    • التهوية بالضغط الإيجابي غير الغازي (بالإنجليزية: Noninvasive positive-pressure ventilation) واختصاراً (NPPV)، وهي آلة تُساعد المريض على التنفس بشكلٍ أفضل من خلال قناع يغطي الفم والأنف أو الأنف فقط، أو باستخدام قطعة تُناسب الفم متّصلة بالجهاز، ويُستخدم ذلك لإعطاء الأكسجين الذي يساعد على امتلاء الرئتين بالهواء، وبالتالي تحقيق التنفس بشكلٍ أفضل.
    • جهاز التهوية (بالإنجليزية: Ventilator)، وهي آلة تقوم بالتنفس نيابة عن المريض عند فشل الجهاز التنفسي لديه، وتتألف هذه الآلة من أنبوب يوضع داخل الرغامى (بالإنجليزية: Endotracheal tube) سواء عن طريق الفم أم الأنف، ويتّصل بجهاز التنفس الصناعي الذي يزوّد المريض بالأكسجين وينظّم التنفس لديه.


علاج وذمة الرئة في المرتفعات

يُمكن أن يصاب الأشخاص الذين يتسلقون المرتفعات العالية كالجبال بأعراض الوذمة الرئوية فيما يُعرف بوذمة الرئة في المرتفعات (بالإنجليزية: High-altitude pulmonary edema)، وينبغي على هؤلاء الأشخاص النّزول إلى الأسفل بسرعة؛ مسافةً تتراوح بين 300-1000 متر فور شعورهم بالأعراض، وتخفيف النّشاط البدني، وتدفئة الجسم، إذ إنّ النشاط البدني والشعور بالبرد يُمكن أن يزيدان من سوء الأعراض لدى المصاب، وإذا كانت الأعراض شديدة فقد يحتاج الشخص إلى مساعدة الإنقاذ للنزول من الجبل بأسرع وقتٍ ممكن، ويتضمّن علاج وذمة الرئة في المرتفعات ما يأتي:[٦]

  • العلاج بالأكسجين: يعد الأكسجين العلاج الأول لتخفيف أعراض وذمة الرئة في المرتفعات، وفي الحالات التي لا يجِد فيها المُصاب الأكسجين الاضافي، فمن الممكن استخدام غرف الضغط العالي المحمولة (بالإنجليزية: Portable hyperbaric chambers)؛ والتي تُوهم الجسم بالهبوط لعدة ساعات حتى يتمكّن المُصاب من النزول إلى ارتفاعٍ منخفض.
  • دواء نيفيديبين: (بالإنجليزية: Nifedipine)، بالإضافة إلى الأكسجين والهبوط إلى ارتفاع منخفض، قد يُساعد إعطاء المريض دواء النفيديبين على تقليل الضغط في الشرايين الرئوية وتحسّن الأعراض.
  • علاجات أخرى: قد يصِف الطبيب أدوية أخرى لمُتسلقي الجبال بحيث يأخذونها للمساعدة على علاج أو منع أعراض وذمة الرئة في المرتفعات؛ ومنها الأسيتازولاميد (بالإنجليزية: Acetazolamide) أو قد يُوصف النيفيديبين، بحيث تُؤخذ الأدوية في هذه الحالة قبل الصعود الى الجبل بيومٍ واحدٍ على الأقل.


الانصباب الجنبي

يعتمد علاج الانصباب الجنبي على العديد من العوامل؛ منها المشكلة أو الاضطراب المسؤول عن حدوث الحالة، وشدة الأعراض المُصاحبة للحالة؛ كصعوبة التنفس وقصر النّفس، ولِذا فإنّ العلاج يهدف الى السّيطرة على الحالة الأساسية التي سبّبت الانصباب الجنبي إضافةً إلى التخلّص من السّوائل المتراكمة حول الرئتين بما يُساهم في تخفيف الأعراض، ويتضمّن علاج الانصباب الجنبي ما يأتي:[٧][٨]

  • تصريف ماء الصدر: أو ما يُعرف ببزل الصدر (بالإنجليزية: Thoracentesis)، وفيهِ يتمّ تصريف ماء الصدر عن طريق إدخال إبرة أو أنبوب في الحيز الجنبي وسحب السوائل من الجسم، ويتمّ هذا الإجراء بإعطاء مخدر موضعي للسيّطرة على ألم الجرح موضِع إدخال أنبوب الصدر، وتجدر الإشارة إلى أنّ المريض قد يحتاج إلى الخضوع لهذا الإجراء أكثر من مرة إذا استمر تجمّع السوائل في الحيز الجنبي.
  • العلاج بالادوية: ومنها ما يأتي:
    • مدرات البول وغيرها من أدوية قصور القلب لعلاج الانصباب الجنبي الناتج عن قصور القلب الاحتقاني أو أسباب طبية أخرى.
    • العلاج الكيمياوي أو العلاج الإشعاعي أو حقن الدواء داخل الصدر، ويكون ذلك في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من الانصباب الجنبي الناجم عن السرطانات.
    • العوامل المُصلّبة للأوعية (بالإنجليزية: Sclerosing agents)؛ كالدوكسيسايكلين (بالإنجليزية: Doxycycline)، والتتراسيكلين (بالإنجليزية: Tetracycline)، وتُستخدم في الحالات التي يستمر فيها الانصباب الجنبي وتصعب السيطرة عليه أو يتكرر حدوثه بشكلٍ كبير نتيجة الإصابة بالسرطان، إذ تُعطى هذه الأدوية من خلال أنبوب خاصّ يُعرف بأنبوب فغر الصدر (بالإنجليزية: Thoracostomy tube)، حيث يضمن هذا الأنبوب وصول العوامل المُصلّبة للأوعية إلى الحيز الجنبي مُسببًا تليّف غشاء الحيز الجنبي وتكون الندوب داخله للمساعدة على منع تراكم السوائل في هذا الحيز لاحقاً، ويعد هذا الاجراء فعّالًا في منع تكرار الانصباب الجنبي بنسبةٍ تبلغ حوالي 50%.
  • الجراحة: يُلجأ للجراحة في الحالات التي لم تتحقق فيها السّيطرة على حالة الانصباب الجنبي من خلال إجراء بزل الصدر أو العلاج بالمواد المصلبة التي ذكرناها سابقاً، ويقوم الجراح بتقييم حالة المريض بعناية لتحديد العلاج الأكثر أماناً وفعالية لكلّ مريض إضافةً إلى مناقشة المخاطر والفوائد المحتملة لكلّ علاج مع المريض قبل المُباشرة بالإجراء، ويشمل العلاج الجراحي نوعين أساسيين، وهما كما يأتي:
    • جراحة المنظار الصدري بمساعدة الفيديو (بالإنجليزية: Video-assisted thoracoscopic surgery) واختصاراً (VATS)، ويعدّ هذا الاجراء فعالاً في في السيطرة على حالة الانصباب الجنبي التي يصعب تصريف سوائلها أو التي يتكرر حدوثها نتيجة الأورام الخبيثة، وهو عبارة عن جراحة طفيفة التوغل تتمّ من خلال إجراء شق واحد إلى ثلاثة شقوق صغيرة في الصدر يصِل قطرها إلى نحو 1.3 سنتيمترًا تقريبًا، وقد يتضمّن هذا الإجراء إدخال التلك المعقم (بالإنجليزية: Sterile talc) أو المضاد الحيوي من خلال الأنبوب الذي تمّ وضعه داخل الشقوق الصغيرة وقت الجراحة لمنع تكرار تراكم السوائل.
    • شق الصدر أو بَضع الصّدر (بالإنجليزية: Thoracotomy)، وتُعرف كذلك بالجراحة الصدرية التقليدية أو الجراحة المفتوحة، وتتم هذه العملية الجراحية لتصريف السّوائل المتراكمة حول الرئتين في الحيز الجنبي وإزالة جميع الأنسجة الليفية والعدوى من الحيز الجنبي، ويكون ذلك من خلال إجراء شق في الصدر يتراوح طوله بين 15-20 سنتيمترًا، وتتطلّب هذه العملية إبقاء أنابيب الصدر في الشق لمدة يومين إلى أسبوعين بعد الجراحة لتصريف جميع السوائل من المنطقة المُحيطة بالرئتين.
  • علاج الأعراض: يُمكن أن يُسبّب الانصباب الجنبي أعراضاً مزعجة للمريض، والتي يمكن علاجها بواحد أو أكثر من الخيارات التالية:[٩]
    • دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) أو الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) لتخفيف الالتهاب.
    • أدوية السعال وغيرها من مُثبطات السعال الأخرى.
    • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
    • إيجاد وضعية مُريحة للاسترخاء.
  • القسطرة الجنبيّة النفقية: (بالإنجليزية: Tunneled Pleural Catheter)، والتي تُعد واحدةً من الاجراءات البديلة المفضلة لبزل الصدر المُتكرر، وتمتاز بكونِها ذات توغّل أقل، ويمكن استخدامها في المنزل دون الحاجة مراجعة الأطباء والمستشفى بشكلٍ مُتكرر، وتُستخدم للمرضى الذين يعانون من الانصباب الجنبي المُتكرر، وتقوم في مبدأها على استخدام أنبوب سيليكون رقيق يُعرف بالقسطر يوضع بين الأضلاع، وصولًا إلى الحيز الجنبي المليء بالسوائل حول الرئتين، ويتّصل هذا الأنبوب من الخارج بوعاء زجاجي لتصريف السّوائل الزائدة حول الرئتين، ويُغطّى عادةً بضمّادة مقاومة للماء.
  • الالتصاق الجنبي: (بالإنجليزية: Pleurodesis)، ويُلجأ لهذا الخيار إذا استمر الانصباب الجنبي بالحدوث وأصبحت السيطرة عليه أمرًا صعبًا، ويتضمّن هذا الإجراء إعطاء دواء يُسبّب الالتهاب عن قصد في الحيز الجنبي، ممّا يُسبب انسداده ويمنع تراكم السوائل مرةً أخرى داخله، ويجب أن يسبق إجراؤه إخضاع المريض لعملية تجفيف السائل المتراكم في الحيز الجنبي عن طريق الجراحة أو من خلال أنبوب الصدر، وقد يستدعي إجراء الالتصاق الجنبي إقامة المريض عدّة أيام في المستشفى.


نصائح وإرشادات للتعامل مع الماء على الرئة

يُمكن بيان النصائح والإرشادات الموجهة لمرضى ماء الرئة تبعًا لنوع الحالة على النّحو التالي:


التعامل مع وذمة الرئة

بناءً على حالة المريض، فقد يوصي الطبيب بإجراء العديد من التغييرات على نمط الحياة، والتي قد تتضمّن ما يأتي:[١٠][٥]

  • السيطرة على ضغط الدم المرتفع: ينبغي على المريض الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم الالتزام بتناول أدويته كما وصفها الطبيب، إضافةً إلى الحرص على قياس ضغط الدم بانتظام وتسجيل النتائج واستشارة الطبيب بشأنها.
  • علاج الحالات الطبية الأخرى: ينبغي علاج الأمراض الأخرى التي يعاني منها المريض؛ مثل ارتفاع مستوى السكر لدى مرضى السكري.
  • تجنّب محفزات الوذمة الرئوية: مثل بعض الأدوية أو المواد المسببة للحساسية أو تسلق الارتفاعات العالية لتقليل المزيد من الضرر الواقع على الرئتين، وفي هذا السياق يُشار إلى ضرورة تجنّب أخذ أدوية أو إيقاف أدوية أو استبدالها بأخرى باجتهادٍ شخصي، فيجدُر الامتثال لتوصيات الطبيب بهذا الشأن.
  • الإقلاع عن التدخين: ينبغي على المدخن الإقلاع عن التدخين، أما غير المُدخن فيجدُر به المواظبة على ذلك وعدم تجربة التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي: قد يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي قليل الملح، بالمقابل غنيّ بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة: يُساعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام في منع الوذمة الرئوية.
  • تقليل كمية السوائل حسب توصيات الطبيب: ينبغي على المريض اتباع الإرشادات المتعلقة بكمية السوائل التي يمكن شربها خلال اليوم؛ إذ إنّ شرب كميات كبيرة من السوائل قد يُساعد على تراكمها حول الرئتين.
  • قياس الوزن يومياً: ينبغي على المُصاب بالوذمة الرئوية قياس وزنه بشكلٍ يومي في الصباح الباكر بعد التبول وقبل تناول وجبة الإفطار، وإذا لاحظ المريض استمرار زيادة وزنه خلال عدة أيام متواصلة فقد يكون ذلك مؤشراً على تراكم السوائل حول الرئتين أو في أنحاء الجسم الأخرى.
  • التزام الراحة حسب الحاجة: ينصح المريض بالعودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية ببطء، وزيادتها بشكلٍ تدريجي كل يوم، وللمساعدة على التنفس بشكلٍ أسهل أثناء الاستلقاء أو النوم؛ ينصح الأطباء المريض الذي يعاني من صعوبة التنفس أثناء الاستلقاء برفع رأس السرير لتقليل الشعور بالاختناق أثناء النوم نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، كما يُمكن استخدام جهاز يعمل على إمالة الجسم بالكامل، أو ثني الجسم عند منطقة الخصر لتقليل تراكم السوائل في الرئتين أثناء الاستلقاء، وهُنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب إمالة الجسم باستخدام الجهاز في الجزء العلوي من الظهر والرقبة.
  • تجنب شرب الكحول: يمكن أن يؤدي الكحول إلى تفاقم الأعراض وزيادة ضغط الدم، كما أن شرب الكحول يساهم في زيادة أعراض قصور القلب سوءاً في حالات المُعاناة من هذه الحالة.


التعامل مع الانصباب الجنبي

تضم النصائح والارشادات المتعلقة بالتعامل مع الانصباب الجنبي ما يأتي:[٩]

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: ويكون ذلك أثناء فترة الإصابة بالانصباب الجنبي وبعد التعافي من أعراض الحالة، ويتضمّن نمط الغذاء الصحي تناول الكثير من الخضار والفواكه والبروتين الخالي من الدهون، إضافةً الى الحد من السكر والدهون والكحول، مع الحرص على الحفاظ على وزن صحي.
  • تجنّب ممارسة النّشاط البدني أثناء فترة الإصابة بالانصباب الجنبي: قد يوصي الطبيب بتجنّب التمارين الرياضية أثناء فترة الإصابة بالانصباب الجنبي، ويُنصح باستئناف التمارين الاعتيادية بعد السيطرة على الأعراض، وتكمُن فائدة ممارسة التمارين الرياضية في قدرتها على خفض ضغط الدم، وتخفيف التوتر والقلق، وتحسين قوة الشخص وحالته المزاجية وصحّة العظام لديه، ممّا يساهم في الحدّ من حدوث الانصباب الجنبي مُستقبلًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب حول الأنشطة والتمارين المسموح بها وخاصّة للاشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بشكلٍ منتظم بحيث يُساعدهم الطبيب على اختيار التمارين التي يُمكن اتباعها بشكلٍ آمن.
  • إجراءات أخرى: وتتضمّن ما يأتي:
    • الإقلاع عن التدخين.
    • السيطرة على ضغط الدم.
    • تخفيف التوتر.
    • النوم لمدة كافية تتراوح بين 7-8 ساعات كلّ ليلة.
    • غسل اليدين بشكلٍ متكرر بما يقي من التعرض للفيروسات أو البكتيريا التي تزيد من احتمالية الإصابة بالانصباب الجنبي نتيجة عدوى الرئتين.
    • التزام الراحة عند الاصابة بنزلة برد، والحرص على مراجعة الطبيب إذا شعر المصاب بألمٍ في الصدر أو صعوبة في التنفس أو حمى أو إذا تفاقمت الأعراض لديه.


فيديو سحب الماء من الرئة

نتيجة مشكلة صحية معينة، قد تتجمع كمية كبيرة من السائل في الرئة :


المراجع

  1. "Pulmonary edema", www.nchmd.org, Retrieved 29/6/2020.
  2. "Pleural Effusion", www.uofmhealth.org, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  3. "Pulmonary edema", www.webmd.com, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  4. "Pulmonary Oedema", patient.info, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Pulmonary edema", www.drugs.com, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  6. "Pulmonary edema", middlesexhealth.org, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  7. "Everything you need to know about pleural effusion", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  8. "Pleural Effusion Causes, Signs & Treatment: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  9. ^ أ ب "Treatment of pleural effusion", www.nationaljewish.org, Retrieved 29/6/2020. Edited.
  10. "Pulmonary edema", www.mayoclinic.org, Retrieved 29/6/2020. Edited.