علامات الساعة التي ظهرت في عصرنا هذا

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ١١ يوليو ٢٠١٩
علامات الساعة التي ظهرت في عصرنا هذا

علامات الساعة

يتحدث الناس كثيراً في المجالس وحلقات الذكر عن علامات الساعة الصغرى التي تحدّث النبي عليه الصلاة والسلام عنها كأمارات ومؤشرات تدل على اقتراب موعد الساعة والقيامة الكبرى، ولا شك بأنّ حرص الناس على تعلمها وذكرها نابعٌ من خوف الإنسان من المستقبل القريب، وفطرته التي جبلت على حبّ معرفة الغيب الذي استأثر الله تعالى علمه بذاته السامية، وما علامات الساعة الصغرى إلا أمور مستقبليّة أخبر الله سبحانه وتعالى نبيّه بها عن طريق الوحي، وأذن له أن يُبيّنها لأمّته لعلّها تتذكّر فترجع إلى ربها وتتمسك بشريعتها ورسالتها.


علامات الساعة التي ظهرت في عصرنا الحالي

ذَكَر النبي عليه الصلاة والسلام علامات صغرى وكبرى للساعة، وقد تحقّقت كثيرٌ من علامات الساعة الصغرى فيما مضى، وفي وقتنا الحاضر وإن لم تتحقّق بكاملها، فما هي علامات الساعة التي تحققت فيما مضى وفي عصرنا الحاضر؟

  • بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وموته؛ فقد بيّن النبي الكريم في الحديث أنّه بعث والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى .
  • معجزة انشقاق القمر؛ فقد انشقّ القمر على عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ورآه المشركون.
  • فتح بيت المقدس؛ فهذا الفتح الذي حدث في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة السادسة عشر للهجرة هو من علامات الساعة الصغرى التي تحققت .
  • موت كقعاص الغنم؛ ففي السنة الثامنة للهجرة انتشر مرض الطاعون فأصاب كثيراً من المسلمين ومات منهم ما يقارب خمسةً وعشرين ألفاً، ومن الصحابة عرف أبو عبيدة عامر بن الجراج ومعاذ بن جبل وشرحبيل بن حسنة رضي الله عنهم أجمعين.
  • التسليم على الخاصة؛ فمن علامات الساعة الصغرى في عصرنا الحاضر تسليم الناس على بعضهم بالمعرفة فقط؛ فإذا عرف الرجل الرجل سلّم عليه وإذا لم يعرفه مر عليه مرور الكرام .
  • انتشار التجارة وتقارب الأسواق، وهذه العلامة واضحة بشكل كبير في وقتنا الحاضر في انتشار الأسواق التجارية.
  • انقلاب معايير الناس في الحكم على الأشخاص، فيخون الأمين ويؤمن الخائن، ويصدق الكاذب، ويكذب الصادق.
  • تسمية الأمور بغير مسمّياتها الحقيقية، فيشرب أناسٌ من الأمة الخمر ويسمونها بغير اسمها، وقد حدث ذلك حينما سمّى الناس الخمر بالمشروبات الروحية.
  • تعالي الناس في البنيان، وهذا ظاهر بلا شك في كثير من بلدان المسلمين.