علامات المؤمن الصالح

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ٢٧ يناير ٢٠١٧
علامات المؤمن الصالح

المؤمن الصالح

يتميز المؤمن الصالح في الحياة الدنيا بعلاماتٍ يعرف بها تدل على التزامه بمنهج الله تعالى وشريعته التي ارتضاها للناس، كما تدل تلك العلامات على حب المؤمن الصالح لربه ودينه، وسعيه الصادق الحثيث للفوز بما أعده الله لعباده الصالحين في الآخرة، فما هي أهم علامات المؤمن الصالح في الدنيا؟


من علامات المؤمن الصالح

  • السمت الحسن: وصف الله سبحانه وتعالى عباده الصالحين في كتابه العزيز بالسمت الحسن في قوله تعالى: (سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ) [محمد:29]، وتكلم المفسرون كثيراً في تفسير تلك الآيات، واستدلوا على المعنى الحقيقي لها، والذي لا يشير بالضرورة إلى ذلك الأثر المادي الحسي الذي يظهر على جبين المسلم الصالح نتيجة كثرة العبادة والصلوات، وأكدوا على أنّ معناه نور الله الذي يؤتيه لعباده، والذي يظهر على جباه المصلين من أثر الخضوع والخشوع الصادق لله تعالى، وسئل أحد الصالحين يوماً:ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوهاً، فقال:لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره.
  • حب الله تعالى ورسوله وحب الإسلام والمسلمين: من علامات المؤمن الصالح أنه يحب ربه، ويحب نبيه محمد عليه الصلاة والسلام حباً يطغى على حب ما سواهما، كما أنك تراه يحب إخوانه في العقيدة، وبخاصة الملتزمين بدينهم حباً في الله تعالى.
  • الوقوف عند حدود الله تعالى: المؤمن الصالح وقاف عند حدود الله؛ يلتزم بها ولا يتجاوزها، كما أنه يرضى بحكم الله تعالى ولو كان على نفسه أو أقربائه.
  • شهادة الناس له بالتقوى والصلاح: على الرغم من أنّ معايير الناس في الحكم على الأشخاص تختلف من زمانٍ إلى آخر، إلا أنه غالباً ما تكون شهادة الناس بصلاح إنسان صحيحة، فالصادق في تعامله مع الناس يعرف بذلك ويشتهر، وفي الحديث الصحيح عن الرسول عليه الصلاة والسلام:(... أنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ) [صحيح مسلم].
  • الصبر عند الشدائد والشكر عند المسرات: إذا أصاب المؤمن الصالح ابتلاء، أو وقع في شدة، لجأ إلى ربه عز وجل، وصبر على ذلك، وفي السراء لا ينسى شكر الله تعالى على نعمه.
  • الاجتهاد في العبادة والعزيمة في الرشد: المسلم الصالح مجتهدٌ في عبادته، يبتغي القرب من ربه من خلال التنفل والزيادة، كما أنه صاحب عزيمة في كل أمر فيه رشدٌ وصلاح.
  • الإخلاص لله تعالى: المسلم الصالح إذا عمل عملاً صالحاً، أو أنفق في سبيل الله رأيته يخفي ذلك العمل عن أعين الناس؛ حتى لا يحمد على ذلك، أو يتسلل الرياء إلى قلبه فيحبط عمله.