علامات قبول العمل في رمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ١٣ مارس ٢٠١٧
علامات قبول العمل في رمضان

شهر رمضان

يتميز شهر رمضان المبارك عن باقي الأشهر بفضائل كثيرة، لذلك يحرص فيه المسلمون على الإكثار من العبادات والاجتهاد في التقرب من الله تعالى، فهو فرصةٌ لمحو ذنوب العام كاملاً وفتح صفحة جديدة. ومن خلاله يرجو العبد ويأمل من ربه غفرانَ ذنبه وقبولَ عمله؛ كي لا يذهب جهاده في العمل الصالح هباءً منثوراً. وثمّةَ علامات يعرف من خلالها المسلم إن كان عمله في رمضان قُبل من الله تعالى أم لا.


علامات قبول العمل في رمضان:

  • الاستمرار في الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان، كالاستمرار في صلاة القيام بعد صلاة التراويح، وقراءة القرآن الكريم وتدبّر آياته ومعانيه، والإكثار من صيام التطوع بعد صوم الفرض، وكثرة التصدق والإحسان إلى الخلق، فالله سبحانه وتعالى إذا رضي عن عبد وفّقه للأعمال الصالحة ولمزيد من العبادات،و يقول الإمام ابن رجب رحمه الله: (من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يُعقِب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها).
  • الشعور الدائم بالخوف من عدم القبول، والدعاء إلى الله بالرضا والقبول.
  • انشراح الصدر ومحبة فعل العبادات والطاعات، والنفور من المعاصي والسيئات؛ فالذي يتذوق حلاوة الطاعة يكون حريصاً على المحافظة عليها ويوفقه الله لها.
  • ترك الذنوب التي كانت تُرتَكب في الماضي والتوبة منها توبةً نصوحاً وعدم الرجوع إليها.
  • المحافظة على الأخلاق الفاضلة والإحسان إلى الخلق، وترك الغيبة والنميمة وآفات اللسان، وغير ذلك من المعاصي التي تمّ التدرب على هجرها خلال الشهر الفضيل.


أسباب الثبات على الطاعة بعد رمضان

  • اللجوء إلى الله تعالى والإكثار من الدعاء بالثبات.
  • الحرص على كثرة قراءة القرآن الكريم.
  • المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها وخاصة صلاة الفجر.
  • المحافظة على صلاة قيام الليل ولو ركعتين.
  • الإكثار من صيام النفل، منه ستة أيام من شوال، ويوما الإثنين والخميس، ويوم عاشوراء، ويوم عرفة، والأيام البيض من كل شهر.
  • الإكثار من مساعدة الفقراء والمحتاجين من خلال تأدية الزكاة المفروضة أولاً، وتقديم الصدقات ثانياً.
  • المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ منه، وأذكار دخول المنزل والخروج منه، والإكثار أيضاً من الذكر بأنواعه؛ كالتسبيح، والحمد، والتهليل، والتكبير، والاستغفار، والصلاة على النبي والحوقلة، فذكر الله تعالى من أهمّ أسباب ثبات المؤمن.
  • التزام الصحبة الصالحة التي تذكّر المسلم دوماً بالله تعالى وتُبعده عن المعاصي.
  • العلم بأنّ الشيطان ينتظر انتهاء رمضان ليوسوس للعبد بالعودة إلى المعاصي، فذلك حافز للحذر من الشيطان والإصرار على تجنّب ارتكاب المعاصي كي لا تزلَّ قدمٌ بعد ثبوتها.