فوائد التوت الأحمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
فوائد التوت الأحمر

التوت الأحمر

تمتاز ثمار التوت بمختلف أنواعها بمذاقها الحلو أو الحامض، وحجم حبّاتها الصغير، وغالباً ما تُستخدم هذه الثمار في صناعة المُربّيات، والحلوى بأنواعها، والمواد الحافظة، ولهذه الثمار عدّة أنواع مختلفة الألوان؛ مثل: التوت الأحمر، والأرجواني، والأزرق، حيث تقطف ثمار التوت (بالإنجليزيّة: Mulberries) من شجر التوت (بالإنجليزيّة: Morus)، وتزرع أشجار هذه الثمار في آسيا، وأمريكا الشماليّة، ويعدّ التوت الغذاء الوحيد لدودة القزّ، ومن جهةٍ أخرى فإنّه يوجد لشجر التوت أكثر من 24 نوعاً مختلفاً، إلا أنّ التوت الأحمر (بالإنجليزية: Red Mulberry) يعد من أكثر الأنواع شيوعاً إلى جانب التوت الأبيض (بالإنجليزيّة: White mulberry)، والتوت الأسود (بالإنجليزيّة: Black mulberry)، ويعود موطن التوت الأحمر إلى أمريكا الشمالية في شمال المكسيك، وقد يزيد ارتفاع شجرة هذا النوع من التوت عن 4 أمتار، كما استخدم في الطب، والأبحاث الدوائية، بالإضافة إلى استخدام صبغته كمادة ملونة.[١][٢][٣]


فوائد التوت الأحمر

بالرغم من قلة الدراسات التي تتحدث عن فوائد التوت الأحمر، إلّا أنّ لأنواع التوت بشكل عام العديد من الفوائد العامّة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٢][٤][٥]

  • غنيّ بالمركبات النباتيّة: التي تساهم في إضفاء اللون عليه وامتلاكه العديد من الفوائد، ومن الأمثلة على هذه المركبات؛ الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin)؛ الذي يثبط تأكسد الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL cholesterol)، والسيانيدين (بالإنجليزيّة: Cyanidin)، وحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، والروتين (بالإنجليزيّة: Rutin)؛ الذي يمكن أن يساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة كالسرطان، والسكري، وأمراض القلب، وتجدر الإشارة إلى أنّ التوت كلما كان أغمق لوناً وأكثر نضجاً كان محتواه من المركبات النباتية أكثر مقارنةً بالتوت غير الناضج وعديم اللون.
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: حيث أشارت الدراسات إلى أنّ التوت ومستخلصاته قد تقلّل من مستويات الدهون الزائدة والكوليسترول عند الحيوانات، كما يمكن أن تحسّن نسبة الكوليسترول الضار إلى الكوليسترول الجيد، وقد أشارت بعض دراسات أنابيب الاختبار إلى أنّ هذه الثمار تقلّل من تكوّن الدهون في الكبد، ممّا يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني (بالإنجليزيّة: Fatty liver disease)، كما قد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على المصابين بعسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia) بأنّ تناول مستخلص أوراق التوت قبل الطعام ثلاث مرات يوميّاً لمدة 12 أسبوعاً خفّض من مستويات الكوليسترول الكلّي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثيّة (بالإنجليزيّة: Triglycerides) لديهم بشكلٍ واضح، كما زاد مستوى الكوليسترول الجيد.
  • تحسين مستويات السكر في الدم: حيث يحتوي التوت على مركّب يُدعى 1-Deoxynojirimycin والذي يُعرف اختصاراً بـDNJ؛ إذ يبطّئ من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبات، ويثبط الإنزيم المسؤول عن تحليل الكربوهيدرات في الأمعاء.
  • المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث استخدم التوت منذ القدم في الطب الصيني الشعبي لتقليل خطر الإصابة بالسرطان، ويعتقد عدد من العلماء بأنّ هذا التأثير قد يكون له دليل علمي، وتشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في عصير التوت يمكن أن تقلّل الإجهاد التأكسدي، وبالتالي تقلّل خطر الإصابة بالسرطان.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: حيث تشير العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أنّ التوت الأبيض يمكن أن يكافح مرض السكري، فقد كشفت إحدى هذه الدراسات بأنّ إعطاء الفئران المصابة بالسكري مركب الأنثوسيانين الموجود في هذا النوع من التوت ساعد على تقليل مستويات سكر الدم لديهم، ومن جهةٍ أخرى لوحظ في دراسة أخرى أنّ الأشخاص الذين تناولوا حبوب الإفطار مع مستخلص أوراق التوت تحسّن هضم النشويات لديهم، كما انخفض امتصاصه بعد تناول الوجبة مقارنةً بالأشخاص الذين تناولوا العلاج الوهمي.
  • إمكانيّة علاج الإمساك: حيثُ إنّ الأدلّة التي تشير إلى إمكانيّة مساهمة التوت الأسود في علاج الإمساك غير كافية، إلا أنّ البكتين (بالإنجليزية: Pectin) الموجود في هذا النوع من التوت قد يمتلك تأثيراً مشابهاً للملينات؛ حيث تساعد على تمرير البراز عبر الأمعاء.
  • فوائد أخرى: إذ تشير بعض الدلائل إلى أنّ التوت الأبيض يمكن أن يكون مفيداً لعلاج نزلات البرد، والسعال، والتهاب الحلق، والربو، وآلام المفاصل والعضلات، وارتفاع ضغط الدم، والدوخة، وتساقط الشعر، وطنين الأذن، والإمساك، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى بعض الأدلة لتأكيد هذه الفوائد.[٦]


القيمة الغذائيّة للتوت

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوبٍ واحدٍ أو ما يُعادل 140 غراماً من التوت الطازج:[٧]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 60 سُعرةً حراريةً
الماء 122.75 مليلتراً
البروتين 2.02 غرام
الدهون 0.55 غرام
الكربوهيدرات 13.72 غراماً
السكريات 11.34 غراماً
الألياف 2.4 غرام
الكالسيوم 55 مليغراماً
الحديد 2.59 مليغرام
المغنيسيوم 25 مليغراماً
الفسفور 53 مليغراماً
البوتاسيوم 272 مليغراماً
الصوديوم 14 مليغراماً
الزنك 0.17 مليغرام
فيتامين ج 51.0 مليغراماً
الفولات 8 ميكروغرامات
فيتامين أ 35 وحدة دوليّة
فيتامين هـ 1.22 مليغرام
فيتامين ك 10.9 ميكروغرامات


أضرار ومحاذير تناول التوت الأحمر

تُعدّ حساسيّة التوت من الأنواع نادرة الحدوث، كما تبين أنّ لقاح أشجار التوت يُسبب ردود فعل تحسّسيّة عند الأشخاص الحساسين، كما أنّ الأشخاص الذين يتحسسون من لقاح أشجار القضبان (بالإنجليزيّة: Birch) يمكن أيضاً أن يتحسّسوا من أشجار التوت،[٢] وقد يُعدّ التوت الأحمر مادة مسببة لحساسيةٍ شديدةٍ، أمّا التوت الأبيض والأسود فإنّ المعلومات غير كافية لإثبات مدى سلامة تناولهما على الحامل والمُرضع؛ ولذلك ينصح بتجنّب تناولهما خلال هذه الفترة، كما يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر وعلامات نقص سكر الدم لديهم في حال تناول هذه الأنواع من التوت؛ إذ إنّها قد تقلّل مستويات السكر لديهم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من حساسيّة التوت الأسود قد يعانون من تحسس تجاه التين أيضاً، بالإضافة إلى أنّه ينصح بالتوقّف عن تناول هذه الثمار قبل إجراء العمليات الجراحيّة بأسبوعين على الأقل؛ وذلك لأنه قد يتداخل مع ضبط مستويات السكر أثناء الجراحة وبعدها.[٣][٤][٦]


المراجع

  1. Ruairi Robertson (31-7-2017), "The 8 Healthiest Berries You Can Eat"، www.healthline.com, Retrieved 3-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Adda Bjarnadottir (12-4-2015), "Mulberries 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 3-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Red Mulberry (Morus rubra)", www.pollenlibrary.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Black Mulberry", www.emedicinehealth.com, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  5. Cathy Wong (18-10-2017), "The Benefits of White Mulberry"، www.verywellhealth.com, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "WHITE MULBERRY", www.webmd.com, Retrieved 6-1-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 09190, Mulberries, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 6-1-2019. Edited.