فوائد الزبيب الأحمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤١ ، ١٥ مايو ٢٠١٩
فوائد الزبيب الأحمر

الزبيب الأحمر

يُعرف الزبيب بأنَّه عنبٌ مجفف باستخدام آلة مُجفف المواد الغذائية (بالإنجليزية: Food dehydrator)، أو تحت أشعة الشمس، ويُعتبر من أشهر أنواع الفواكه المجففة المُتناولة، وهو حلو المذاق، ويمكن تناوله مع الشوفان، واللبن، وحبوب الإفطار، كما يمكن إضافته إلى المخبوزات، كالخُبز، والكوكيز، والمافن، وعلى الرغم من صغر حجمه؛ إلّا أنَّه غنيٌّ بالفيتامينات، والمعادن، والألياف، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّه يحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، والسكر، ولكنه مفيدٌ للصحة عند تناوله باعتدال، وهو مصدرٌ جيّدٌ لمضادات الأكسدة، والتي تشمل؛ مركبات البوليفينول، وحمض الفينوليك.[١][٢]


فوائد الزبيب الأحمر

يُمكن لاستهلاك الزبيب أن يمدّ الجسم بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، كما أنّ تناوله يومياً يُوفر فوائد صحية، ومنها ما يأتي:[٣][٢]

  • مصدرٌ لمضادات الأكسدة: حيث إنّها تساعد على إزالة الجذور الحرة من الدم، والتي من الممكن أن تُتلف الخلايا والحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA)، مما يؤدي للإصابة بالأمراض، كالجلطة، وأمراض القلب، والسرطان، ومن الأمثلة على مضادات الأكسدة الموجودة في الزبيب؛ المغذيات النباتية (بالإنجليزية: Phytonutrients)، مثل؛ متعددات الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، والفينولات (بالإنجليزية: Phenols).
  • احتواؤه على معدن البورون: حيث إنّه يُعتبر من العناصر الشحيحة، وله دورٌ في علاج هشاشة العظام، حيث يحافظ على صحتها من خلال عمله مع كلٍ من الكالسيوم، وفيتامين د.
  • مصدرٌ للكالسيوم: إذ يُعتبر الزبيب وجبة خفيفة جيدة للنساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث، حيث إنَّ الكالسيوم الموجود فيه يساعد على الوقاية من تطور هشاشة العظام، التي تتمثل بفقدان العظام بسبب التقدم في العمر، بالإضافة إلى أهميته للمحافظة على صحة الأسنان والعظام وقوتها، ومن الجدير بالذكر أنَّ نصفَ كوبٍ من الزبيب يُلبّي ما نسبته 4% من الاحتياج اليومي من الكالسيوم.
  • احتواؤه على الحديد: حيث يجب تناول كمية كافية من الحديد للوقاية من الإصابة بفقر الدم بسبب بنقص الحديد (بالإنجليزية: Iron deficiency anemia)، ويغطي الزبيب ما نسبته 16% من الكمية اليومية الموصى بها من الحديد لدى الرجال، و7% لدى النساء، وتكمن أهميته في تكوين كريات الدم الحمراء، ومساعدته على حمل الأكسجين لخلايا الجسم.
  • احتواؤه على الألياف: إذ إنَّها تُبطئ من إفراغ المعدة؛ وبالتالي تساعد على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، وقد تقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة عند تناوله قبل الوجبات العالية بالسعرات الحرارية، كما تُساعد الجهاز الهضمي من خلال زيادة وزن وحجم البراز، بالإضافة إلى تليينه، مما يُسهل إخراجه، وبالتالي يمنع الإمساك، كما أنّ للألياف دوراً في تقليل متسويات الكوليسترول الضار في الدم، الذي يُعرف بالبروتين الدهنيّ منخفض الكثافة، واختصاراً بـ LDL، ويُلبي نصفُ كوبٍ من الزبيب ما نسبته 10% إلى 24% من الاحتياج اليوميّ من الألياف، وذلك اعتماداً على الجنس، والعمر، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّها تدعم جهاز المناعة، وتساعد على الوقاية من العدوى، وذلك من خلال تعزيزها لنمو البكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة.[٢][٤]
  • امتلاك مؤشرٍ جلايسيميٍّ منخفض: حيث تُعرف قيمة هذا المؤشر بمدى مقدرة الطعام على رفعه لمستويات السكر في الدم، مقارنة بالجلوكوز الصافي، والذي يُصنف بمقياس 100، إذ ظهر في دراسة واحدة أنَّ تصنيف الزبيب هو فوق المؤشر المنخفض الذي يتراوح من 0 إلى 55، حيث يساوي متوسط مؤشره الجلايسيمي 64، وتبيّن في دراستين آخرتين؛ أنَّ الزبيب صُنِّف على أنَّه منخفض إلى معتدل المؤشر الجلايسيمي، إذ إنَّه يساوى 49، حيث إنَّ الأشخاص الذين يعيشون نمط حياة مستقر، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من مُقدمات السكري (بالإنجليزية: Prediabetes)؛ أظهروا هذه الاستجابة المنخفضة.[١]
  • المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم: فقد وجد الباحثون أنّ استهلاك الزبيب ثلاث مراتٍ في اليوم؛ قد يُقلل من مستوى سكر الدم التراكمي بنسبة 0.12%، ومستوى الجلوكوز بنسبة 16% بعد تناول الوجبة.[٥]
  • المساعدة على التحكم في ضغط الدم: حيث إنَّ ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تمدد جدران الشريان، بالإضافة إلى تمدد الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تمزُّقات صغيرة فيها، وتؤدي بدورها إلى نسيجٍ نَدْبيّ (بالإنجليزية: Scar tissue)، وفي هذه الحالة فإنَّ الكوليسترول يعلق في شقوق هذا النسيج، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته، وأمّا عن دور الزبيب؛ فيكمن في احتوائه على البوتاسيوم، مما قد يساعد على زيادة مستوياته في الدم، ويمكنّه من التحكم في ضغط الدم، والذي قد يمنع ارتفاع الكوليسترول أو يقلل مستوياته بشكلٍ غير مباشر.[٦]
  • المساعدة على مكافحة تسوّس الأسنان، وأمراض اللثة: إذ أظهر الباحثون أنَّ الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)؛ مثل: حمض الأوليانوليك (بالإنجليزية: Oleanolic acid)؛ تثبط نمو البكتيريا المُسببة للتسوّس، وتمنع التصاقها على سطح السن.[٧]
  • تعزيز الطاقة في الجسم: إذ يُعتبر الزبيب خياراً ممتازاً للوجبة الخفيفة قبل التمرين، إذ إنّه يعزز الطاقة بشكل سريع عند الشعور بالخمول، دون أن يُعطي شعوراً بالثِقَل، كما أظهرت دراسة أنَّه بديلٌ للحبوب الرياضية الهلامية (بالإنجليزية: Sports jelly beans)، إذ إنَّه يلبي احتياجاتهم من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى أنَّه يمكن أن يساعدهم على تحسين أداء الرياضيين الذين يمارسون رياضة التحمُّل بدرجة متوسطة إلى عالية الكثافة.[٣][٢]


القيمة الغذائية للزبيب الأحمر

يحتوي الزبيب على العديد من العناصر الغذائية، ويبين الجدول الآتي قيمة هذه العناصر الموجودة في 100 غرامٍ منه:[٨]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 296 سعرة حرارية
الماء 16.57 مليليتراً
الكربوهيدرات 78.47 غراماً
البروتين 2.52 غرام
الدهون 0.89 غرام
الألياف 6.8 غرامات
الحديد 2.59 مليغرام
المغنيسيوم 30 مليغراماً
البوتاسيوم 825 مليغرامٍ
فيتامين ج 5.4 مليغرامات
الفولات 3 ميكروغرامات


المراجع

  1. ^ أ ب Laura Dolson(5-3-2019), "Carb Counts and Health Benefits of Raisins "، www.verywellfit.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jacquelyn Cafasso(17-1-2019), "Are Raisins Good for You?"، www.healthline.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Erin Coleman, "What Are the Benefits of Eating Raisins Every Day? "، www.livestrong.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  4. "Raisins", www.nutritionfacts.org, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  5. Grace Rattue(28-6-2012), "Raisins Help Control Blood Sugar Levels"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  6. Jamie Yacoub(2-5-2018), "Are Raisins Good for Cholesterol?"، www.healthfully.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  7. "Raisins May Help Fight Cavities", www.webmd.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 09299, Raisins, seeded ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 24-4-2019. Edited.