فوائد الزبيب الأسود لفقر الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٨
فوائد الزبيب الأسود لفقر الدم

الزبيب

يُعد الزبيب (بالإنجليزية: Raisins) من أشهر الفواكه المجففة المعروفة، حيث إنّ هناك العديد من الأنواع للزبيب، ومنها الزبيب الأصفر، والبنفسجيّ، والبنيّ، وتختلف أنواع الزبيب اعتماداً على العنب المستخدم في إنتاجه، حيث إنّ إنتاجه يتمّ عن طريق تجفيف فاكهة العنب سواءً بالشمس، أو عن طريق أجهزة تجفيف الطعام. ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تجفيف الزبيب في المنزل بسهولة، وذلك بغسل حبات العنب وتنظيفها، ومن ثمّ وضعها تحت الشمس، وتقليبها بين فترة وأخرى لضمان تعرّضها للشمس بطريقة متوازية، ويمكن القول إنّ عملية التجفيف تستمرّ مدة يومين أو ثلاثة يكون بعدها الزبيب جاهزاً للاستخدام.[١][٢]


فوائد الزبيب لفقر الدم

يُعدّ الزبيب بكلّ أنواعه مصدراً جيداً للحديد، حيث يحتوي نصف كوب من الزبيب على 1.4 ملغرام من الحديد، وهو ما يعادل 7% من الاحتياجات اليوميّة للنساء و17% من الاحتياجات اليوميّة للرجال. ويعدّ الحديد عنصراً مهماً في تكوين خلايا الدم الحمراء والذي يساعد على نقل الأكسجين لخلايا الجسم، وعليه يمكن القول إنّ الاستهلاك المنتظم للزبيب يقي من الإصابة بفقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-deficiency anemia).[٢]


فوائد الزبيب الصحية

لا تقتصر فوائد الزبيب على علاج فقر الدم بل إنّ له الكثير من الفوائد الأُخرى، ونذكر من هذه الفوائد:[٢]

  • تحتوي الحصة الواحدة أو ما يعادل نصف كوب من الزبيب على كميّة جيّدة من الألياف، والتي تساعد على الهضم ومنع الإمساك، كما أنّها تزيد من الإحساس بالشبع لفترة أطول، وبالإضافة إلى ذلك فهي تؤثر في مستويات الكولسترول في الدم، فقد لوحظ أنّها تقلل من مستوى الكولسترول الضارّ (بالإنجليزية: Bad Cholesterol) في الجسم.
  • يحتوي الزبيب على الكالسيوم، والذي يعدّ عنصراً أساسيّاً لبناء العظام والأسنان والمحافظة على صحّتها، كما أنّه يحتوي على كمية كبيرة من عنصر البورون (بالإنجليزية: Boron) والذي يعمل مع فيتامين د وعنصر الكالسيوم للمحافظة على صحّة العظام والمفاصل، وعليه يمكن القول إنّ الزبيب يساعد على الوقاية من هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) عند النساء بعد سنّ اليأس.
  • يعدّ الزبيب مصدراً ممتازاً لمركبات الفينول (بالإنجليزية: Phenols) ومتعدّدات الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) والتي تعتبر مضادّات أكسدة طبيعيّة، فهي تساعد على التخلّص من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) الموجودة في الدم، كما أنّها تعمل على منع تدمير الخلايا والحمض النووي (بالإنجليزية: DNA).
  • يحتوي الزبيب على بعض المركبات الكيميائية الطبيعية (بالإنجليزية: Phytochemicals) مثل حمض الأوليانوليك (بالإنجليزية: Oleanolic acid) وحمض اللينولييك (بالإنجليزية: Linoleic acid) وحمض اللينولينيك (بالإنجليزية: Linolenic acid)، ويمكن القول إنّ هذه الأحماض الدهنية الموجودة في الزبيب تقاوم البكتيريا الموجودة في الفم والتي تسبّب تسوس الأسنان عادةً، كما أنّ هذه المواد تساعد على تثبيط نموّ البكتيريا المسؤولة عن التسبّب بالتهاب دواعم السنّ (بالإنجليزية: Periodontal diseases).[٢][٣]
  • يعتبر الزبيب من الفواكه التي تمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ منخفضاً (بالإنجليزية: Low Glycemic index)، ممّا يعني أنّه لا يرفع سكر الدّم بسرعة كبيرة، كما أنّه يحتوي على البوتاسيوم والعديد من المواد الأخرى، ممّا يعمل على تخفيض ضغط الدم والتحكم في مستويات السكر فيه، ممّا يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومرض السكري النوع الثاني.[١]
  • يعتبر الزبيب من الفواكه المجففة الغنيّة بعنصر البوتاسيوم، والذي يعدّ عنصراً مهمّاً لوظائف الأعصاب والعضلات في الجسم، حيث إنّ نقص البوتاسيوم يسبّب ضعفاً في العضلات، واضطرابات في النّظم القلبيّ (بالإنجليزية: Heart rhythm).[٤]
  • لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول الزبيب كوجبة خفيفةٍ بشكلٍ منتظمٍ يساعد على تقليل السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم، وذلك لأنّه يعزّز الشعور بالشبع والامتلاء لفترةٍ أطول مقارنةً بالوجبات الخفيفة الأخرى مثل العنب، ورقائق البطاطس والبسكويت.[٥]
  • يمكن استخدام الزبيب بدلاً من حبوب المضغ الرياضيّة (بالإنجليزية: Sports chews) والتي يستخدمها الرياضيون كمصدرٍ سريعٍ للطاقة، وذلك لأنّه لا يحتوي على السكريات المضافة، وبالإضافة إلى ذلك فهو يزوّد الجسم بالعديد من المواد الغذائيّة المهمّة للرياضيين، ومنها الصوديوم الذي يخسره الجسم خلال الرياضة عند التعرّق بشدّة، حيث إنّ نقص الصوديوم قد يتسبّب بشعور الإنسان بالدّوخة وفقدان الوعي.[٦]


القيمة الغذائية للزبيب

يمثل الجدول الآتي القيمة الغذائية في الحصة الواحدة من الزبيب والتي تعادل نصف كوب أو 42.5 غرام:[٧]

العنصر الغذائي الكمية
البروتينات 1 غرام
الكربوهيدرات 34 غرام
السكريات 25 غرام
الألياف 2 غرام
البوتاسيوم 322 مليغرام
الحديد 1 مليغرام
الكالسيوم 22 مليغرام
الصوديوم 5 مليغرام
المغنيسيوم 14 مليغرام
الفوسفور 43 مليغرام


سلبيات تناول الزبيب

على الرغم من الفوائد العديدة للزبيب، إلّا أنّ الإفراط في تناوله قد يتسبّب ببعض الأضرار للجسم، فهو يحتوي على كميّات كبيرة نسبيّاً من السكر والسعرات الحراريّة، ولذلك فإنّ الإفراط في تناوله قد يؤدّي إلى زيادة استهلاك السكريات، والحصول على كميّة أكبر من السعرات الحرارية، ولذلك يجب الانتباه إلى الكميّات المستهلكة من الزبيب وتناوله باعتدال.[٢]


طرق لزيادة استهلاك الزبيب

يمكن استهلاك الزبيب كما هو كوجبة خفيفة وصحيّة، كما يمكن إضافته إلى العديد من الأطباق الحلوة أو المالحة وفي مختلف الوجبات، وفي ما يلي بعض الأفكار لإضافة الزبيب للحمية اليومية:[٢]

  • يمكن إضافته لمختلف أنواع السلطات.
  • يمكن إضافته لدقيق الشوفان وحبوب الإفطار.
  • يمكن إضافته لبعض المخبوزات كالكعك والبسكويت.


فيديو فوائد أكل الزبيب

للتعرف على المزيد من المعلومات حول فوائد أكل الزبيب شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب Adda Bjarnadottir (5-6-2017), "Dried Fruit: Good or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 13-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Jacquelyn Cafasso, Natalie Butler (3-5-2016), "Are Raisins Good for You?"، www.healthline.com, Retrieved 13-3-2018. Edited.
  3. "Eat raisins to fight gum disease", www.news-medical.net,8-6-2005، Retrieved 18-3-2018. Edited.
  4. Jan Sambrook (20-3-2015), "Dietary Potassium"، www.patient.info, Retrieved 16-3-2018. Edited.
  5. "Snacking On Raisins Controls Hunger, Promotes Satiety In Children", www.medicalnewstoday.com,4-2-2012، Retrieved 16-3-2018. Edited.
  6. Annie Hauser (27-7-2012), "Can Raisins Make You Run Faster?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  7. "Foodapedia", www.supertracker.usda.gov, Retrieved 17-3-2018. Edited.