فوائد الزبيب الأصفر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٠ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد الزبيب الأصفر

الزبيب

الزّبيب هو العنب الّذي يتم تجفيفه حيث تتراوح ألوانه بين الأصفر والبني والبنفسجي، وينتج من خلال تجفيف العنب عن طريق مُجفّف الفواكه (بالإنجليزيّة: Dehydrator) أو عن طريق وضعه تحت أشعة الشّمس مدّة 3 أسابيع، ولا يُفرِّق كثير من النّاس بينه وبين الزبيب السلطاني (بالإنجليزية: Sultana) والكشمش الأسود (بالإنجليزيّة: Currants)، لكن الزّبيب أكبر حجماً منهما، وطعمه أقلّ حلاوة، ولونه أغمق منهما، ويختلف كل منها عن الآخر حسب نوع العنب والطّريقة المُتّبعة في المعالجة، ففي أستراليا يتم صُنع الزّبيب من صنف العنب الذي يُدعى مسقط (بالإنجليزيّة: Muscat) بينما يصنّع من صنف العنب طومسون في الولايات المتحدة الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: Thompson Seedless).[١][٢]


فوائد الزبيب

للزّبيب الأصفر وغيره من الأنواع العديد من الفوائد الصّحية، مثل:[٢][٣]

  • حماية الخلايا من الجذور الحرّة: إذ يقي الزّبيب من أمراض القلب والجلطات الدّماغية والسّرطانات، بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة، إذ يُعتبَر الزّبيب مصدراً للمغذّيات النّباتية (بالإنجليزية: Phytonutrient) مثل مركبات الفينول (بالإنجليزية: Phenols)، ومتعدّدات الفينول (بالإنجليزية: Polyphenols)، وتُعَدُّ هذه المركبات مضادات للأكسدة وتحمي الجسم من الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals) الّتي تُدمِّر خلايا الجسم والحمض النّووي DNA الّذي يوجد داخلها.
  • حماية الأسنان من التّسوس: حيث إن للزّبيب القدرة على القضاء على الميكروبات، إذ يُساهم الزّبيب في القضاء على البكتريا الّتي تُسبِّب التّسوُّس الموجودة في الفم، بسبب احتوائه على المركّبات النباتيّة الكيميائيّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) مثل حمض الأوليانوليك (بالإنجليزيّة: Oleanolic acid) وحمض اللينولييك (بالإنجليزية: Linoleic acid) وحمض اللينولينيك (بالإنجليزية: Linolenic acid)، وتُحافظ هذه المركبات على صحّة الأسنان واللّثة.
  • الحفاظ على صحّة العظام والمفاصل: إذ يحتوي الزّبيب على كميات كبيرة من عنصر البورون (بالإنجليزية: Boron) الّذي يحافظ مع فيتامين د والكالسيوم على صحّة العظام والمفاصل، كما أنّ الزّبيب يلعب دوراً مهماً في علاج مرض هشاشة العظام الناتج عن التقدُّم في السّن، كما و يساعد على تقليل خطر الإصابة بهذا المرض عند النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث بسبب احتوائه على الكالسيوم المهم للمحافظة على قوة الأسنان والعظام.
  • تقليل خطر الاصابة بفقر الدم: إذ يقلل الزّبيب من فقر الدّم النّاجم عن نقص الحديد (بالإنجليزية: Iron deficiency anemia)، نظراً إلى أنه يعد مصدراً غنياً بالحديد المسؤول عن تكوُّن خلايا الدّم الحمراء ومساعدتها على حمل الأكسجين إلى خلايا الجسم.
  • الحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي: حيث يحتوي الزّبيب على الألياف، وتُعَدُّ الألياف مهمّة لعمل الجهاز الهضمي، كما أنّها تساعد على التقليل من الإمساك، وهذه الألياف تُساعد على تخفيف الوزن لأنها تُشعِر الفرد بعدم الرغبة بتناول الطّعام فترة طويلة لأنها تبطئ من عملية افراغ المعدة، كما أنّ الألياف تُقلِّل من الكوليسترول الضّار المعروف علمياً بالبروتين الدّهنيّ منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein).
  • التقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض: وذلك لاحتواء الزّبيب على العديد من العناصر الغذائية كالبوتاسيوم والمركبات النّباتية والّتي تنظم جميعها مستويات السّكر في الدّم وتقلل ضغط الدّم ومن مستويات المؤشرات الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory markers) والكوليسترول في الدّم.
  • منع تحفيز الولادة المبكرة: إذ يحمي الزّبيب من الولادة المبكرة (بالإنجليزية: Pre-term labor) خلال فترة الحمل، ويُعتبَر الالتهاب أحد الأسباب المُؤدية بشكل جزئي إلى تحفيز الولادة المبكّرة، وترتبط الولادة المبكرة بالكثير من المشاكل الصّحية الّتي تُصيب الطّفل بعد ولادته.[٤]
  • تقليل مستويات السكر في الدم: وذلك لاحتوائه على الألياف ومُضادات الأكسدة، فقد أشارت إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً غير مصابين بالسكري، ولكنّهم يعانون من ارتفاعٍ طفيف في مستويات السكر في الدم إلى أنّ تناول الزّبيب ثلاث مرّات يومياً مدة 12 أسبوعاً يؤدّي إلى تقليل معدّل الغلوكوز بعد تناول الطّعام، بالإضافة إلى ذلك فإنّ الزّبيب يُقلّل مستويات اختبار خضاب الدم السكري (بالإنجليزيّة: Hemoglobin A1c)، أو ما يُعرف بالسكر التراكمي.[٥]


القيمة الغذائية للزّبيب

يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غرام من الزّبيب الأصفر منزوع البذور:[٦]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحراريّة 301.00 سعرة حرارية
الماء 14.90 غراماً
البروتينات 3.28 غرامات
الكربوهيدرات 80.02 غراماً
الدّهون 0.20 غرام
الألياف 3.30 غرامات
السُّكريات 65.70 غراماً
الكالسيوم 64.00 مليغراماً
الحديد 0.98 مليغرام
البوتاسيوم 746 مليغراماً


أضرار الزبيب

على الرّغم من فوائد الزّبيب العديدة بسب احتوائه على الألياف والعديد من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة إلّا أنّه مثل الفواكه الجافة الأخرى يحتوي على كمية كبيرة من السّكريات والكربوهيدرات والسُّعرات الحرارية، لذلك يُنصَح بتناول كميات قليلة منه.[٢]


كيفية تناول الزّبيب

هناك العديد من الطُّرق الّتي يُمكن من خلالها إضافة الزّبيب إلى الغذاء، من خلال تحضير العديد من الأطباق الّتي تحتوي على الزّبيب، مثل:[٢]

  • تحضير البسكويت المعروفة بالكوكيز (بالإنجليزية: Cookies) بالشّوفان والزّبيب.
  • إضافة الزّبيب إلى المعكرونة، وكذلك يُمكن إضافة السّبانخ وحبوب الحمص (بالإنجليزية: Garbanzo bean)؛ لتصبح غنية بالحديد والبروتين والألياف.
  • تحضير زُبدة القرفة والزّبيب والمكسرات، عادةً ما يتم استخدام الكاجو.
  • تحضير سلطة الدّجاج وإضافة الزّبيب والتّفاح الحلو إليها.
  • إضافة الزّبيب والقرفة إلى ألواح المكسّرات المخلوطة بالقليل من الشوكولاتة المعروفة بالجرانولا (بالإنجليزيّة: Granola).
  • إضافة الزّبيب وبذور الكتّان واليقطين إلى الكعك الإسفنجيّ (بالإنجليزيّة: Muffin).
  • تحضير السّلطات مثل سلطة الكينوا واللّوز والزّبيب.


فيديو فوائد أكل الزبيب

للتعرف على المزيد من المعلومات حول فوائد أكل الزبيب يمكن مشاهدة الفيديو.[٧]


المراجع

  1. Daisy Coyle (19-6-2018), "Raisins vs Sultanas vs Currants: What’s the Difference?"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jacquelyn Cafasso (3-5-2016), "Are Raisins Good for You?"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  3. Adda Bjarnadottir (4-6-2017), "Dried Fruit: Good or Bad?"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  4. Michael Greger (7-4-2016), "Eating Garlic & Raisins May Help Prevent Preterm Birth"، www.nutritionfacts.org, Retrieved 24-98-2018. Edited.
  5. Grace Rattue (28-6-2012), "Raisins Help Control Blood Sugar Levels"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-8-2018. Edited.
  6. "Basic Report: 09297, Raisins, golden, seedless ", www.ndb.nal.usda.gov,24-8-2018، Retrieved 24-8-2018. Edited.
  7. فيديو فوائد أكل الزبيب.