فوائد الزواج المبكر

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٤ يوليو ٢٠١٩
فوائد الزواج المبكر

الزواج

يعتبر الزّواج سنّة من السّنن البشريّة، فمنذ أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه السّلام والبشر يتزاوجون فيما بينهم ذكورًا وإناثًا في علاقة فطريّة مقدّسة، فالزّواج بالنّسبة للبشر هو ضمان استمرار التّناسل البشري، وهو وسيلة إشباع الحاجات النّفسيّة والجسديّة للإنسان.


تأخر سن الزواج

والناظر في أحوالنا الاجتماعيّة المعاصرة يلمس عزوفًا كبيرًا للشّباب عن الزّواج بحججٍ كثيرة منها غلاء المهور، وارتفاع كلف المعيشة وغير ذلك من الأسباب المقنعة وغير المقنعة، وإنّ ما تشير إليه الإحصائيّات والدّراسات من نسب العنوسة والزّواج المتأخّر لتدلّ دلالةً كبيرة على وجود مشكلة اجتماعيّة في المجتمع العربي والإسلامي، فحينما كان الشّباب يتزوّجون قديمًا في أعمارٍ مبكّرة، ولا يعدّ ذلك الأمر غريبًا أو مستهجنًا، أصبح من الغريب الآن أن ترى شابًا في الثّامنة عشر أو العشرين من عمره مقبلًا على الزّواج أو متزوجًا على الرّغم من فوائد الزّواج المبكّر الكثيرة، فما هي فوائده بالنّسبة للفرد والمجتمع؟


فوائد الزّواج المبكّر

  • الزّواج المبكّر يحصّن الشّباب المسلم من الوقوع في الفاحشة والرّذائل، فالشّباب بما يختلج في نفسه من نوازع وشهوات يكون عرضة للوقوع في الفاحشة حينما يضعف عنده وازع الإيمان، وتكثر الفتن والشّهوات المحيطة به، وبالتّالي يكون الزّواج المبكّر وسيلة لتحقيق العفة ودفع الفتنة عنه من خلال إشباع حاجاته وغرائزه الجنسيّة بزواجٍ شرعي على كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه الكريم.
  • الزّواج المبكّر يؤهّل الشّباب لتحمّل المسؤوليّة مبكرًا، فالشّاب ومهما بلغ من العمر لا يتحمّل المسؤوليّة إلاّ عندما يدخل قفص الحياة الزّوجيّة، ويتعرّف على واجباتها وأعبائها، فالزّواج يصقل شخصيّة الرّجل والمرأة على حدٍ سواء ليدركا أنّ الحياة الزّوجيّة هي منعطف في حياة الإنسان يتعرّف فيه على أمورٍ جديدة.
  • الزّواج المبكّر يساهم في القضاء على العنوسة في المجتمع، فالرّجل حينما يتزوّج مبكرًا يبعد عن نفسه شبح التّأخر في الزّواج، أو العزوف عنه نهائيًا، وكذلك الأمر بالنّسبة للمرأة حيث إنّها تتجنّب العنوسة وضياع فرصة الزّواج منها عندما تظفر بالزّوج المناسب لها، وهذا يؤدّي بلا شكّ إلى حماية المجتمع الإسلامي.
  • الزّواج المبكّر يحقّق السّعادة لأفراد المجتمع، فالشّباب من خلال الزّواج يشبعون رغباتهم وحاجاتهم، ولا شكّ في أنّ ذلك يؤدّي إلى الرّضا النّفسي والسّعادة، وإذا ما وجدت السّعادة في مجتمعٍ من المجتمعات فهذا يعني زيادة إنتاج الأفراد والحدّ من الجرائم الأخلاقيّة في المجتمع.