فوائد السباحة للانزلاق الغضروفي

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
فوائد السباحة للانزلاق الغضروفي

السباحة والإنزلاق الغضروفي

على الرغم من أنَّ مرضى الإنزلاق الغضروفيّ يُنصحون بأخذ يومٍ أو يومين للراحة وللتخفيف من الألم؛ إلَّا أنَّ الرياضة تعتبر من أحد العلاجات الشائعة لهذ الحالة؛ لأنّها تُقلل من الألم، وتعزز من صحة الظهر، ولأنَّ الجسم لن يستجيب إلى برنامج العلاج بفاعليةٍ إذا توقّف عن ممارسة الأنشطة البدنية والتحرك، وتعتبر السباحة الرياضة المثالية لأنّها ترفع الجسم في الماء مما يخفف الثقل على الظهر، ويقوي عضلات الظهر كلها.[١]


الأنشطة الرياضية الخفيفة تساعد على التخفيف من الآلام التي يشعر بها مريض الإنزلاق الغضروفيّ مثل الرياضات الهوائية كالسباحة، والمشي، وركوب الدراجات، واليوغا وغيرها من تمارين الإطالة التي تقوي وتحسّن مرونة الجسم، وتزيح الآلام الحادة من منطقتي الساق وأسفل الظهر، كما قد يصف الأطباء بمرضى هذه الحالة بممارسة تقوي عضلات الظهر والبطن، وبالمحصلة تساعد السباحة والرياضات البسيطة على التخفيف من الآلام الناجمة عن الإنزلاق الغضروفيّ.[٢]


الكشف عن الإنزلاق الغضروفي

يتم تشخيص حالة الإنزلاق الغضروفي من خلال الفحص البدني للكشف عن مصدر الألم، ويشمل هذا الفحص البحث عن التاريخ المرضي، والسؤال عن الأعراض التي يشعر بها الشخص عند ممارسة الأنشطة البدنية، ويشمل أيضاً فحصاً لقوة العضلات والأعصاب، كما ويُطلب من المريض إجراءَ تصويرٍ لكشف المنطقة المصابة بالتحديد من خلال التصوير الإشعاعي، أو تصوير الرنين المغناطيسيّ، أو الأشعة المقطعية، أو تصوير القرص، وتشمل أعراض الإنزلاق الغضروفيّ ما يلي:[٣]

  • زيادة الألم بعد الوقوف أو الجلوس.
  • آلاماً وخدران في جانبٍ واحدٍ من الجسم.
  • آلامٌ تمتد إلى الذراع أو الساق.
  • آلامٌ عند المشي لمسافةٍ قصيرة.
  • ألم، أو شعور بالحرق، أو الوخز في المنطقة المصابة.
  • زيادة الألم أثناء الليل، أو بعد الحركة.
  • ضعف بالعضلات غير مفسّر.


علاج الإنزلاق الغضروفي

تتراوح العلاجات المتوفرة للإنزلاق الغضروفيّ بين البسيطة إلى العمليات الجراحية، ويعتمد ذلك حسب الآلام التي يشعر بها المريض، ومدى درجة إنزلاق الغضروف الذي يعاني منه، وتساعد التمارين الرياضية التي يوصي بها الطبيب المختص، والمسكنات التخفيف من الآلام التي يشعر بها المريض.[٣]


المراجع

  1. Jason M. Highsmith, "Exercises for Spinal Stenosis"، www.spineuniverse.com, Retrieved 1-12-20018. Edited.
  2. Jason M. Highsmith, "Exercise and Herniated Discs"، www.spineuniverse.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Rachel Nall (9-5-2016), "Slipped (Herniated) Disk"، www.healthline.com, Retrieved 1-12-2018. Edited.