فوائد السنا مكي للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٩ ، ١٩ يونيو ٢٠١٦
فوائد السنا مكي للتنحيف

السّنا مكّي

هي عشبةٌ تُصنف من رتبة الفوليّات، وتنمو على شكل شجرةٍ معمّرةٍ زاحفةٍ لا يتعدّى طولها المتر الواحد، وتتميز بأزهارها الصّفراء الجميلة متفرّعة البتلات، وأوراقها الصّغيرة المنحنية الرّيشية وبيضوية الشكل، وثمارها التي تَتَخذ شكل القرون، وتحتوي على عددٍ من البذور، وتُطلق عليها عدّة مسميّات منها: السّنا، والعُشرق، والعشرج، وسنا الهند، وهي من الأعشاب المُفيدة لِتطهير المعدة وتسريع عملية الأيض وتنشيطها، وتُساعد في التّخلّص من الوزن الزّائد، وحالات الإمساك الشّديدة، والتّخلّص من النّفخة والغازات.


تنمو عشبة السّنا مكّي في الأراضي القاسية والمناخ الجاف، وموطنها الأصلي هو الجزيرة العربية، كما تنمو في عددٍ من البلدان كمصر، والهند، وإفريقيا، وأغلب المناطق الاستوائية، وقد ذكرها الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وأوصى بها فقال: (عليكم بالسّنا والسّنوت فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء إلا السّام، قيل يا رسول الله وما السّام، قال: الموت) أخرجه ابن ماجه في السنن ، وقال (لو كان في شيءٍ شفا من الموت لكان في السّنا) أخرجه ابن السني وأبو نعيم.


عرفت عشبة السّنا مكّي في الطّب العربي القديم، ووُجدت مذكورةً في بَردياتٍ للفراعنة وكُتبتْ مقرونةً مع وصفاتٍ مُتعدّدةٍ لعلاجِ حالاتٍ مختلفةٍ من الأمراض، ومنها أنواع عدّة، ويُعد أفضل نوع هو عشبة السّنا مكّي الحجازيّة، وتحتوي السّنا مكّي على مركباتٍ كيميائية أهمُّها: حمض الكاثرتيك أو ما يعرف بالجلوكسيد الرّغوي وهو بدوره يُحفّز جدار المعدة لتنظيفها وتليينها.


فوائد السّنا مكّي للتنحيف

تعتبر عشبة السّنا من الأعشاب الآمنة إذا استخدمت بالحدِّ المطلوب دون زيادةٍ أو إفراط، ويبدأ تأثيرها بعد ست ساعاتٍ كحدٍ أدنى من وقت تناولها أو شربها ويبدأ مفعولها بالقولون والجهاز الهضمي، وتساعد على تحليل البكتيريا، وتحفيز الخلايا العصبيّة لجدار المعدة، ولا تُسبِّب أيِّ خمولٍ للأمعاء الدّقيقة عند وقف استعمالها مقارنةً مع أنواعِ المليّنات الأخرى، ولا تُؤثّر على المعادن والفيتامينات المتواجدة في الطّعام لتأخر مفعولها، وبإمكان أيِّ شخصٍ أنّ يتناولها بجرعاتٍ مُحدّدة مع تحديد الوقت الذي يلائمه بحساب وقت شربها والوقت الذي تحتاجه لبداية مفعولها.


تُباع السّنا مكّي في الصّيدليات على شكل أقراصٍ، وتتواجد لدى العطارين وتُباع مجفّفة، ويتم نقعها وشرب منقوعها، أو تُترك لتُغلى بالماء أو تُنقع بماءٍ بارد لمدةٍ تتراوح من عشر إلى اثنتي عشرة ساعة، على أنّ لا تتجاوز الكمية عشر غرامات لكلِّ مرة.


طريقة استخدام عشبة السّنا مكّي للتّنحيف

  • تُؤخذ مجموعةٌ من الأوراق لا تزيد عن عشر جراماتٍ وتُدّق ناعماً وتُؤكل، ويشرب وراءها كوبٌ من الماء.
  • تُؤخذ حفنةٌ من الأوراق بما يعادل ثلاثة وثلاثين جراماً ويتم غليها بماءٍ ساخنٍ لمدة ربع ساعة وتُصفى وتُشرب.
  • تُنقع بعض أوراق السّنا مكّي بماءٍ من اللّيل للصّباح وتُشرب خلاصة نقعها.


فوائد عشبة السّنا مكّي العامة

  • تُخفّف من آلام الرّوماتيزم والمفاصل.
  • تُفيد لبعض الأمراض الصدرية وحالات الرّبو.
  • تُخفّف من البواسير.
  • تُخفّف من التّشنجات العصبية لدى مرضى الصّرع.
  • تُفيد حالاتِ الصّداع النّصفي.
  • يتُجمِّل الشّعر بتطويله واخفاء الشّيب، وتنعيمه.
  • تُخفف من ألم عرق النّسا.
  • تجلي الصدر، وتخفف من البلغم المُحتقن.
  • تُعتبر مضاداً حيوياً لأنواع الفيروسات المختلفة.


تحذيرات مهمة

يُمنع استعمال عشبة السّنا مكّي لدى الأشخاص الذين لديهم علل مختلفة في وظائف الكبد، أو انسدادٍ في الأمعاء، أو التهابات معوية حادة، أو الذين يعانون من الزّائدة الدّودية، وعلى الرّغم من أنّ عدداً من الأطباء وصفوها بالآمنة على الأمّ المُرضع وأنّها لا تُمتص بحليب الأمّ إلا أنّه لا مانع من الاستشارة الطّبية قبل تناولها، ولا يُنصح بالمداومة على شربها لفترةٍ طويلةٍ.