فوائد عشبة سنا مكي

تهاني الجزازي

تدقيق المحتوى تهاني الجزازي، بكالوريوس تغذية وتصنيع غذائي - كتابة
آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ٥ يناير ٢٠٢٠

فوائد عشبة سنا مكي

السنا

تُعدّ السنا من الشُجيرات المُعمِّرة التي تُزرَعُ في الأراضي شبه القاحلة، وتنمو على ارتفاعٍ يُقارب 90 سنتيمتراً، ولها ساقٌ خضراء، وأوراق ناعمةٌ ذات لونٍ أخضر مائلٍ للرماديّ، وتنتمي هذه الشُجيرة إلى عائلةٍ تُسمّى البَقَّمَاوَات، أو العَنْدَمَاوَات (الاسم العلمي: Caesalpiniaceae)، وتحمل أوراقاً مركبةً (بالإنجليزية: Compound leaves) من وريقاتٍ صغيرةٍ ذات شكل بيضويّ، تكون مُرتّبةً على شكل أزواج، وتحمل الورقة الواحدة 5-8 أزواجٍ من الوريقات تظهر بعد 60-70 يوماً من زراعة البذور، كما تنتج السنا أزهاراً ذات لون أصفر وحجمٍ متوسط بعد 90 يوماً من زراعة بذورها، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ هناك نوعين من السنا؛ الأوّل هو السنا الاسكندراني (بالإنجليزيَّة: Cassia- C. senna)، والذي يتوفر على طول نهر النيل في مصر، والسودان، والثاني يُسمّى C. angustifolia، والمعروف كذلك باسم Tinnevelly senna، الموجود في الأجزاء الجنوبيَّة، والشرقيَّة من الهند.[١] وللسنا حوالي 250-260 نوعاً من النباتات المُزهرة، وتحتوي جميعها على مركب الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinone)، الذي يمتلك خصائص ملينةً للإمساك.[٢]


وتتوفر السنا على شكل شايٍ، أو سائلٍ، أو مسحوقٍ، أو أقراصٍ.[٣] ومن الجدير بالذكر أنَّه لا توجد معايير تصنيع مُنظَّمة للعديد من المركبَّات العشبيَّة، وقد وُجِدَ بعضُ هذه المكملات مُلوَّثاً بالمعادن السامَّة، أو بالأدوية، ولذلك يجب شراء هذه المكمِّلات العشبيَّة من أماكن جديرةٍ بالثقة فقط؛ وذلك لتقليل خطر التلوُّث، بالإضافةِ إلى أهميَّة استعمال السنا كما يوضِّح المُلصق الخاص بها، أو كما وصَفها الطبيب المُختصّ، وتجدُر الإشارة إلى أهميّة تجنب استهلاك عُشبة السنا بكميَّاتٍ كبيرةٍ، أو لفترةٍ أطول من الموصى بها؛[٤] حيثُ إنَّ ذلك قد يُسبِّبُ الإصابة بمشاكل في الكبد، وغيرها، وقد استُخدمت مُستخلصاتُ أوراق السنا، وأزهارها، وثمارها منذ قرونٍ في الطبّ الشعبيّ كمُليِّنٍ، ومُنبِّه، بالإضافةٍ إلى استخدامها في العديد من أنواع الشاي العشبيَّة.[٥]


زراعة السنا

تنمو السنا في العادة في المناطق ذات درجات الحرارة الدافئة والمناطق الاستوائية، كما تفضل التربةَ الرمليّةَ متوسطةَ الخصوبة وذات التصريف الجيد، ولكنّها لا تحتمل زيادة الريّ بشكلٍ كبير، ويجدر الذكر أنّ السنا تُزرع في العادة كنباتٍ حوليّ -أي أنّها تنمو لموسمٍ زراعيٍّ واحد-، ولكنّها يمكن أيضاً أن تبقى مدة سنتين إلى ثلاث، أمّا بالنسبة للمحصول الذي تُنتجه فإنّه يختلف حسب ظروف التربة والريّ، فعلى سبيل المثال تُنتج الهند في السنة الواحدة ما يقارب 700 كيلوغرامٍ من أوراق السنا المرويّة بماء المطر فقط لكلّ 0.01 كيلومتر مربع، في حين إنّ المساحة نفسها تُنتج 1400 كيلوغرامٍ من أوراق السنا عند ريّه.[٦]


فوائد السنا حسب درجة الفعالية

توفر عشبة السنا العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، والتي تختلف حسب درجة فعاليتها، وفي الآتي تفصيلٌ لذلك:


غالباً فعالة (Likely Effective)

  • تخفيف الإمساك: حيثُ استُخدِمت السنا منذ آلاف السنين لتخفيف الإمساك، وهي مُصرَّحةٌ من إدارة الغذاء والدواء كمُليِّنٍ دون الحاجة إلى وصفةٍ طبيَّةٍ، ويُمكن استخدامها لتنظيف الأمعاء قبل إجراء العمليات الجراحيّة، أو الفحوصات التشخيصيَّة للجهاز الهضميّ؛ كتنظير القولون، ويُطلق على المادة النشِطة في السنا اسم سينوسيد (بالإنجليزيَّة: Sennosides)، وهو مركبٌّ نباتيٌّ يُهيِّجُ بطانة الأمعاء، ممّا يُعطي تأثيراً مليِّناً قويّاً، ومن الجدير بالذكر أنَّ حركة الأمعاء تبدأُ بعد أخذ السنا بحوالي 6 إلى 12 ساعة عن طريق الفم، وتكون فعاليّته أكبر إذا ما أُخِذَ عن طريق المستقيم؛ حيثُ تبدأ حركة الأمعاء بعد 10 دقائق فقط،[٧][٨] كما وُجِدَ أنَّ السنا تكون أكثر فعالية في علاج الإمساك المُستمر عند كبار السن في حال استُخدِمَت مع القطونة (بالإنجليزيَّة: Psyllium)، بالإضافةِ إلى أنَّ استخدامها مع دوكوسات الصوديوم (بالإنجليزيِّة: Sodium ducosate) يجعلها أكثر فعالية عند كبار السن الذين تعرَّضوا لجراحةٍ في القولون والمستقيم.[٩]


احتمالية فعاليتها (Possibly Effective)

  • تحضير الأمعاء قبل تنظير القولون: حيثُ إنَّ للسنا تأثيراً مُشابهاً لتأثير زيت الخروع، والبيساكوديل في تنظيف الأمعاء، كما وجدت بعض الأدلة أنَّ للسنا تأثيراّ مُشابهاً للبولي إيثيلين جلايكول (بالإنجليزيَّة: Polyethylene glycol) المُستخدم في تنظيف الأمعاء، ولكن تجدُر الإشارة إلى تعارُض الأدلِّة في ذلك؛ حيثُ إنَّه من غير الواضح إذا ما كان أخذ السنا مع البولي إيثيلين جلايكول أكثر فعاليَّة من أخذ البولي إيثيلين جلايكول وحده، ومن الجدير بالذكر أنَّ السنا أقلُّ فعاليةً من بيكوسلفات الصوديوم في تنظيف الأمعاء، ولكنَّ أخذ خليط من السنا، والبولي إيثيلين جلايكول، وبيكوسلفات الصوديوم أكثر فعالية من بيكوسلفات الصوديوم وحده في تحضير الأمعاء قبل إجراء تنظير القولون.[١٠]


لا توجد أدلة كافية على فعاليتها (Insufficient Evidence)

  • المساعدة على خسارة الوزن: يقترح بعض الباحثين أنَّ شُرب شاي السنا قد يُحفِّزُ خسارة الوزن، ومع ذلك لا توجد أدلَّة على أنَّ شاي السنا يمتلك هذه الفوائد، بالإضافة إلى أنَّ استخدام المليِّنات لا يُعدّ طريقةً آمنة لتخفيف الوزن، أو لتقليل الدُّهون من الجسم،[١١] ولتحقيق فقدان الوزن باستخدام السنا فيجب أخذها لفتراتٍ أطول من الموصى بها، وبجرعاتٍ أكبر أيضاً، وقد يُسبِّبُ ذلك مشاكلَ صحيَّة خطيرة، إذ سُجِّلَت إصابة بمرض فقدان الشهية العصابي (بالإنجليزيَّة: Anorexia nervosa) لشخصٍ اعتاد أخذ ما يُقارب 100 قرصٍ من السنا يوميَّاً، وقد أدَّى ذلك إلى الإصابة بحالةٍ تُسمى تكلس الكلى (بالإنجليزية: Nephrocalcinosis)؛ أي ارتفاع مستويات الكالسيوم في الكلى، وتعجُّر الأصابع (بالإنجليزية: Finger clubbing)؛ وهو تشوّهٌ في شكل الأصابع، بالإضافةِ إلى الإصابةِ بأمراضٍ في المفاصل، والعظام.[١]
  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: ليس هناك أدلةٌ كافيةٌ توضح فوائد السنا في بعض الحالات، ومنها: البواسير، وتهيج القولون، وغيرها.[١٢]


احتمالية عدم فعاليتها (Possibly Ineffective)

  • تحسين التصوير التشخيصي الطبي: إذ إنّ تناول السنا لا يبدو أنّه يحسن تصوير الأعضاء في منطقة البطن.[٨]


الجرعات الآمنة من السنا

تُعدّ السنا من المُليِّنات المُصرَّحة من إدارة الغذاء والدواء (بالإنجليزيَّة: Food and Drug Administration) دون الحاجة لوصفةٍ طبيَّة؛ حيث يُوصى الأشخاص بعمر 12 عاماً وأكثر باستهلاك 17.2 مليغراماً يوميَّاً، مع الحرص على عدم تجاوز الحد المسموح به، وهو 34.4 مليغراماً يوميَّاً، ويُوصى باستهلاك 8.5 مليغراماتٍ يوميَّاً من قِبَلِ الأطفال المُصابين بالإمساك.[١٣]


الآثار الجانبيّة المحتملة لاستخدام السنا

قد تُسبِّب السنا بعض الآثار الجانبيّة المُزعجة والخطِرة في بعض الأحيان، ونذكر منها:[٣]

  • الإسهال.
  • التشنُّجات.
  • فُقدان السوائل.
  • آلام البطن.
  • الشعور بالضعف.
  • اضطرابات الكهرل (بالإنجليزية: Electrolyte imbalance).


وتجدر الإشارة إلى أنَّ استخدام السنا على المدى البعيد قد يُسبِّبُ اعتماد حركة الأمعاء عليها، بالإضافةِ إلى الإصابة بتعرُّج الأصابع (بالإنجليزيَّة: Finger clubbing) -والذي يمكن علاجه-، والنزيف في المُستقيم، والهُزال، ويَجِبُ مُراجعة الطبيب في حال الإصابة بأيٍّ من هذه الأعراض، ومن المهم شُرب كميَّاتٍ وافرةٍ من السوائل، والمحاليل التي تزود الجسم بما فقده من كهارل عند استهلاك السنا، وذلك لتجنُّب الإصابة بفقدان السوائل أو الكهارل، وخاصَّةً في حال الإصابة بالإسهال، ولعلاج التشنُّجات، أو الآلام في البطن يجب تخفيف الجُرعة إلى حين زوال الأعراض.[٣]


درجة أمان ومحاذير استخدام السنا

يُعدّ تناول السنا لفترةٍ قصيرةٍ آمناً في الغالب لمعظم البالغين والأطفال الذين يتجاوز عمرهم عامين، ولكنّها قد لا تكون آمنةً عند تناولها لفتراتٍ طويلةٍ أو بجرعاتٍ عالية، ولذلك ينصح الخبراء بتجنّب استخدام السنا فترةً تتجاوز أسبوعين، إذ إنّ الاستخدام طويل الأجل لها قد يؤدي إلى توقف وظائف الأمعاء الطبيعيّة، وقد يسبب الاعتماد على التأثير المُليّن للعشبة، وقد يؤدي أيضاً إلى تغيّرٍ في كميّات المواد الكيميائية والكهرليات في الدم أو اختلال توازنها، وقد يسبب ذلك مشاكل في وظائف القلب، وضعفاً في العضلات، وضرراً في الكبد، وغيرها من المشاكل، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ بعض الحالت يجب عليها أخذ الحيطة والحذر عند استخدام السنا، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[١٠]

  • الحامل والمرضع: يمكن القول إنّ تناول السنا فترةً قصيرةً من المحتمل أن يكون آمناً للحامل والمرضع، ولكنَّها من المحتمل أن لا تكون آمنة عند استهلاكها فتراتٍ طويلة وبجرعاتٍ كبيرة بشكلٍ مُستمر، إذ يرتبطُ ذلك بتلف الكبد، والاعتماد على المُليِّنات لأداء وظائف الأمعاء، وعلى الرُغم من أنَّ السنا تنفذُ من حليب الأم للطفل، إلّا أنّ ذلك لا يبدو أنّه يؤثر في الرضيع؛ فهي لا تُغيِّرُ في تكرار، أو في تماسك بُراز الطفل.
  • الأشخاص الذين يعانون من الجفاف والإسهال: إذ لا يجب استخدام السنا في حال الإصابة بهذه الحالات؛ لأنَّها قد تزيد من سوءها.
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراضٍ في الجهاز الهضمي: يجب تجنُّب استخدام السنا في حال الإصابة بآلامٍ في البطن، أو انسدادٍ في الأمعاء، أو داء كرون، أو التهاب القولون التقرّحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis)، أو التهاب الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendicitis)، أو التهاب المعدة، أو تدلِّي المُستقيم الشرجي، بالإضافة للإسهال، أو البواسير.
  • المصابون بأمراضٍ في القلب: فقد تُسبِّب السنا اضطراباتٍ في الكهارل، ممّا يزيد سوء حالات المصابين بأمراض القلب.
  • تسمُّم الكبد: حيثُ إنَّ استهلاك السنا لفتراتٍ، وكميّاتٍ أكبر من المُوصى بها قد يُسبِّبُ تلفاً في الكبد إذ تظهرُ أعراض الإصابة به عادةً بعد 3 إلى 5 أشهر من الاستهلاك، وقد ظهر ارتفاع إنزيمات المصل في داخل الخلاية الكبديَّة، وتُسبِّب إعادة التعرُّض للسنا لتكرارٍ سريعٍ في تلف الكبد مرة أخرى.


التداخلات الدوائيّة للسنا

قد تتداخل السنا مع بعض أنواع الأدوية، ونذكر منها ما يأتي:[١٢]

  • حبوب منع الحمل: يُعدّ الإيثينيل إستراديول (بالإنجليزيَّة: Ethinyl estradiol) أحدَ أشكال الإستروجين الموجودة في بعض حبوب منع الحمل، وقد تُقلِّل السنا من كميَّة هرمون الإستراديول الذي يمتصُّه الجسم منها، مما قد يُقلِّلُ من فعالية حبوب منع الحمل.
  • الديجوكسين: (بالإنجليزية: Digoxin)؛ تُعدّ السنا من المُليِّنات النشطة التي قد تٌقلِّل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، وهذا قد يُسبِّبُ زيادة خطر الإصابة بالآثار الجانبيَّة لهذا الدواء.
  • هرمون الإستروجين: تحتوي بعض الحبوب البديلة للهرمونات على مادة كيميائيَّة تُسمِّى إسترون (بالإنجليزية: Estrone)، وقد تسبِّب السنا تقليل مستويات هذه المادة في الجسم، وبالتالي التأثير في فعاليَّة العلاج باستخدام الهرمونات البديلة.
  • الوارفارين: (بالإنجليزية: Warfarin) فقد تُسبِّب السنا الإسهال لدى بعض الأشخاص، وهذا قد يزيد التأثير الناتج عن استخدام الوارفارين، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالنزيف، ولذلك يجب تجنُّب استهلاك كميَّاتٍ كبيرةٍ من السنا مع هذا الدواء.
  • مُدرَّات البول: إذ قد تُسبِّبُ المُليِّنات كالسنا انخفاضاً في مستويات البوتاسيوم في الدم، وقد تُسبِّب مُدرَّات البول ذلك أيضاً، لذا يجب تجنُّب استخدام السنا مع مُدرَّات البول في نفس الوقت لتجنُّب الانخفاض الشديد في مستويات البوتاسيوم، ومن هذه المُدرَّات: الكلوروثيازيد (بالإنجليزيَّة: Chlorothiazide)، وكلورتاليدون (بالإنجليزيَّة: Chlortalidone)، والفيوروسيميد (بالإنجليزيَّة: Furosemide)، وغيرها.
  • بعض المكمّلات العشبيَّة: يُعتقد أنَّ عُشبة ذيل الحصان (بالإنجليزية: Horsetail)، وعرق السوس (بالإنجليزية: Licorice) من الأعشاب التي قد تُقلِّلُ من مستويات البوتاسيوم لدى بعض الأشخاص، لذلك فإنَّ أخذ السنا مع هذه الأعشاب قد يُسبِّبُ انخفاضاً شديداً في مستويات البوتاسيوم في الدم.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب D. Balasankar, K. Vanilarasu, P. Preetha and others (2013), "Senna – A Medical Miracle Plant", Journal of Medicinal Plants Studies, Issue 3, Folder 1, Page 41-47. Edited.
  2. "What is Senna?", www.patientslikeme.com,20-10-2019، Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Nicole Galan (20-1-2018), "Is senna tea safe to drink?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. Sanjai Sinha (20-1-2019), "Senna"، www.drugs.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "SENNA (CASSIA SPECIES)", www.livertox.nih.gov, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  6. [www.tropical.theferns.info "Senna alexandrina"], http://tropical.theferns.info/viewtropical.php?id=Senna+alexandrina, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  7. Cathy Wong (7-10-2019), "The Health Benefits of Senna"، www.verywellhealth.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "Senna", www.medlineplus.gov,18-4-2019، Retrieved 20-10-2019. Edited.
  9. "SENNA", www.webmd.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب "Senna", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 20-10-2019. Edited.
  11. Cathy Wong (25-9-2019), "The Health Benefits of Senna Tea"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  12. ^ أ ب "SENNA", www.rxlist.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  13. Natalie Olsen (5-6-2017), "What Is Senna Tea?"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.