فوائد الكيوي للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٣٥ ، ١١ يناير ٢٠١٩
فوائد الكيوي للتنحيف

الكيوي

تُعَدُّ ثمار الكيوي من الفواكه ذات القيمة الغذائيّة العالية؛ وهي ثمرة صغيرة الحجم بقشرة بُنّية اللون ذات وَبَر، أمّا من الداخل، فهي خضراء اللون بطعم حُلو، ولاذع، كما أنّها تحتوي على بذور سوداء قابلة للأكل، ومن الجدير بالذكر أنّ القشرة تُؤكَل أيضاً، إلّا أنّ الكثير لا يُفضِّلونها، ويُفضِّلون تقشير الثمرة قَبل أكلها، وتتوفَّر الكيوي على مدار السنة ؛ وذلك بفضل نُموّها في مواقع مختلفة حول العالَم، كما أنّها تُعتبَر من الفواكه المُغذِّية جدّاً؛ إذ تحتوي على الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين ك، وفيتامين هـ، والفولات، والبوتاسيوم، وغيرها.[١]


فوائد الكيوي للتنحيف

تُعتبَر الكيوي من الفواكه المُنخفِضة السُّعرات الحراريّة، كما أنّها تحتوي على كمّية عالية من الألياف؛ إذ يحتوي كوب واحد منها على 22% من القيمة اليوميّة المُوصَى بها من الألياف، والتي تزيد الإحساس بالشَّبع، ويمكن أن تساهم في إنقاص الوزن؛ ولذلك فهي مناسبة جدّاً للحِميات القليلة السُّعرات الحراريّة، ومن الجدير بالذكر أنّ إضافة الكيوي إلى النظام الغذائيّ الاعتياديّ للشخص لن يتسبَّب في إنقاص الوزن فقط، والذي يعتمد على تناول سُعرات حراريّة أقلّ ممّا يحرق الجسم، ولكنّها يمكن أن تساهم في ذلك بتناوُلها عِوضاً عن الوجبات الخفيفة المُصنَّعة، والحلويّات المُرتفعة السُّعرات الحراريّة.[٢]


فوائد الكيوي

للكيوي فوائد صحّية عدّة، نذكر منها ما يأتي:[١]

  • احتماليّة المساعدة على خفض ضغط الدم المُرتفِع: حيث وجدت دراسة أنّه يمكن للموادّ البيولوجيّة الفعّالة الموجودة في ثلاث حبّات من الكيوي أن تُخفِّض من مستويات ضغط الدم، ومن الممكن أن يفوق تأثيرها تأثير تناول حبّة تفّاح يوميّاً، ممّا يُقلِّل خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة، والنوبات القلبيّة على المدى الطويل.
  • دَعم صحّة عمليّات الهضم: إذ إنّه علاوة على احتواء الكيوي على الألياف المفيدة للجهاز الهضميّ، فهي تحتوي أيضاً على الأكتينيدات (بالإنجليزيّة: Actinidin)؛ وهو إنزيم قد يساعد على تحليل [ما هي مصادر البروتينات|البروتينات]]، كما وجدت دراسة أخرى أنّ استهلاك مُستخلَص الكيوي يُحفِّز هضم معظم البروتينات؛ وذلك لمحتواه من الأكتينيدات.
  • إمكانيّة المساهمة في علاج الربو؛ وذلك لمحتواه المرتفع من فيتامين ج، ومُضادّات الأكسدة، كما يمكن أن يُخفِّف من صوت صفير التنفُّس لدى الأطفال المُعرَّضين للإصابة بالربو.
  • تقوية المناعة: كما ذُكِر سابقاً؛ فإنّ الكيوي يُعَدُّ من الفواكه الغنيّة بالعناصر الغذائيّة؛ وخصوصاً فيتامين ج؛ إذ يُزوِّد الكوب الواحد منه الجسم بما يُقارب 273% من القيمة اليوميّة المُوصَى بها من الفيتامين؛ ولذلك فإنّ الكيوي يمكن أن يَقي من الإصابة بنزلات البرد، والإنفلونزا، ويدعمَ وظائف جهاز المناعة.
  • تقوية النظر: يحتوي الكيوي على مستويات عالية من الزانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزيّة: Lutein)؛ ممّا يساهم في الوقاية من التنكُّس البقعيّ الذي يُعتبَر المُسبِّب الأوّل لفُقدان الرؤية؛ إذ أوجدت دراسة أنّه يمكن لتناول ثلاث ثمرات يوميّاً أن يُخفِّض خطر الإصابة به بنسبة 36%.
  • دَعم صحّة ومظهر البشرة: يحتوي الكيوي على كمّيات كبيرة من فيتامين ج المُهمّ جدّاً؛ لتصنيع الكولاجين الذي يُعتبَر اللبنة الأساسيّة للبشرة، كما يُعَدُّ فيتامين ج عنصراً غذائيّاً أساسيّاً، وهو مُضادُّ أكسدة؛ حيث يقي البشرة من الضرر الناتج عن تعرُّضها المُستمِرِّ للشمس، والتلوُّث، والدخان، بالإضافة إلى أنّه يُخفِّف من التجاعيد، ويُحسِّن مظهر البشرة العامّ.[٣]
  • الوقاية من الإمساك: تمتلك ثمرة الكيوي تأثيراً مُليِّناً للأمعاء، كما يمكن أن تُستخدَم كمُكمِّل غذائيّ؛ لحلّ مشكلة الإمساك لمَن يُعانون منها.[٣]
  • تحسين النوم: أظهرت إحدى الدراسات أنّه يمكن لتناول الكيوي أن يُحسِّن من نوعيّة النوم، خصوصاً عند الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل فيه.[٣]
  • احتماليّة تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تقي مُضادّات الأكسدة الموجودة في الكيوي الجسم من الضرر الناتج عن الجذور الحُرّة، ولذلك فإنّ تناوُلها باستمرار قد يساعد على تثبيط نُموّ الأورام الخبيثة.[٤]
  • تعزيز صحّة القلب: يحتوي الكيوي على الألياف، والبوتاسيوم المُهمَّين لصحّة القلب؛ إذ تُؤدّي زيادة تناول الأغذية التي تحتوي على البوتاسيوم، بالإضافة إلى تقليل الأغذية التي تحتوي على الصوديوم، إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدمويّة، كما قد تُخفِّض الألياف مستويات الدُّهون الثلاثيّة في الجسم بنسبة تُقارب 15% لدى الأشخاص الذين يتناولون حبَّتَين إلى ثلاث حبّات من الكيوي في اليوم.[٣][٤]


القيمة الغذائيّة للكيوي

يُوضِّح الجدول الآتي محتوى العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرام من الكيوي:[٥]

العنصر الغذائيّ القيمة
السُّعرات الحراريّة 61 سعرة حراريّة
الماء 83.07 مليلتر
البروتين 1.14غ
الدهون 0.52غ
الكربوهيدرات 14.66غ
الألياف 3.0غ
السكريات 8.99غ
الكالسيوم 34ملغم
الحديد 0.31ملغم
المغنيسيوم 17ملغم
الفسفور 34ملغم
البوتاسيوم 312ملغم
الصوديوم 3ملغم
الزنك 0.14ملغم
فيتامين ج 92.7ملغم
الفولات 25 ميكروغراماً
فيتامين أ 87 وحدة دوليّة
فيتامين هـ 1.46ملغم
فيتامين ك 40.3 ميكروغرام


محاذير تناوُل الكيوي

تُعَدُّ ثمرة الكيوي آمنة لأغلبيّة الاشخاص، إلّا أنّها قد تُسبِّب بعض الأعراض التحسُّسية، كانتفاخ اللسان، والتقيُّؤ، وحكّة في الحلق، وصعوبة في البَلع، بالإضافة إلى طَفح جلديّ. وفيما يأتي بعض الحالات التي يجب فيها تَوخِّي الحَذر عند تناول الكيوي، ومنها:[٣][١]:

  • الأشخاص الذين يُداومون على تناول أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزيّة: Beta blockers)، والتي ترفع مستويات البوتاسيوم في الدم، وغالباً ما تُوصَف لأمراض القلب، بحيث يُطلَب منهم أن يستهلكوا الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم باعتدال؛ وذلك لأنّ زيادة البوتاسيوم في الجسم يمكن أن تكون ضارّة، خصوصاً لمن يُعانون من اعتلال في الكلى، إذ تُعتبَر غير قادرة على التخلُّص من البوتاسيوم الزائد عن حاجة الجسم، وقد تكون هذه الحالة مُميتة.
  • الأشخاص الذين يمتلكون رَدَّ فعلٍ تحسُّسي تجاه الكيوي؛ خصوصاً إن كان الشخص مُصاباً بحساسيّة تجاه البندق، أو الأفوكادو، أو المطّاط، أو التين.
  • الأشخاص المُصابين بالاضطرابات النزفيّة، حيث قد يُقلِّل الكيوي من سرعة تخثُّر الدم، ممّا قد يزيد النزيف؛ ولذلك يجدر بالمُصابين بها، أو المُقبلين على عمليّة جراحيّة تجنُّب تناول الكيوي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Ana Gotter (14-12-2016), "7 Health Benefits of Kiwi"، www.healthline.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  2. JESSICA BRUSO (3-10-2017), "Does Kiwi Burn Fat?"، www.livestrong.com, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Megan Ware (20-6-2017), "Kiwifruit: Health benefits and nutritional information"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Valencia Higuera, "All About Kiwi: What’s in the Fruit and Why It’s Good for You"، www.everydayhealth.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 09148, Kiwifruit, green, raw", ndb.nal.usda.gov, Retrieved 4-12-2018. Edited.