فوائد اللوز

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد اللوز

اللوز

يُعدّ اللوز من البذور، لا من المكسرات كما يعتقد الكثير من الناس، وتعتبر أشجاره من أول الأشجار التي زُرعت في العالم، فقد اكتشفت بعض أشجار اللوز التي زُرعت قبل 2000-3000 سنة قبل الميلاد في الأردن، ويمتاز اللوز بكونه غنيّاً بالألياف، والبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن تناول اللوز نيئاً، أو محمّصاً، كما يمكن الحصول عليه مبشوراً، أو مشرّحاً، أو مبشوراً، كما أنّه يُستخدم لصنع حليب اللوز، أو طحينه، أو زبدته.[١]


فوائد اللوز

يوفر اللوز الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر منها:[٢]

  • حماية الأغشية الخلوية من الأضرار: حيث إنّ اللوز يحتوي على فيتامين هـ المضادّ للأكسدة، والتي تتجمع في الأغشية الخلوية، وتحمي الخلايا من الإجهاد التأكسديّ (بالإنجليزية: Oxidative Stress)، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الدراسات التي أُجريت على الفئران أشارت إلى أنّ تناول كميات مرتفعةٍ من فيتامين هـ كان مرتبطاً بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، والزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's disease)، والسرطان.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: حيث يحتوي اللوز على كميات مرتفعةٍ من معدن المغنيسيوم، والذي وُجد أنّه يدخل في أكثر من 300 عملية حيوية في جسم الإنسان مثل تنظيم مستويات السكر في الدم. وتجدر الإشارة إلى أنّه قد لوحظ أنّ 25-38% من الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني كانوا مصابين بنقصٍ في المغنيسيوم، وقد وُجد أنّ التحسين من مستويات المغنيسوم لدى هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكون فعّالاً في تعزيز وظائف الإنسولين، وتنظيم مستويات السكر في الدم، كما لوحظ أنّ مكمّلات المغنيسيوم ترتبط بالتقليل من مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance) عند الأشخاص الذين لا يعانون من السكري، ومن الجدير بالذكر أنّ اللوز يُعدّ من المكسرات ذات السعرات الحرارية المنخفضة، كما أنها تحتوي على كميات كبيرة من البروتينات، والدهون الصحية، والألياف، ولذلك فإنه يُعدّ خياراً صحياً للأشخاص الذين يعانون من السكري.
  • خفض ضغط الدم: وذلك لاحتوائه على المغنيسيوم، فقد أشارت الدراسات إلى أنّ نقص المغنيسيوم كان مرتبطاً بالمعاناة من مشاكل في ضغط الدم، كما وُجد أنّ علاج هذا النقص قد يساعد على تقليل الضغط أيضاً، وتجدر الإشارة إلى أنّ ضغط الدم يعدّ المسبب الأول للإصابة بالفشل الكلوي، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية (بالإنجليزية: Heart Attack).
  • تقليل مستويات الكوليسترول: ففي إحدى الدراسات التي شارك فيها أشخاصٌ معرّضون للإصابة بمرض السكري وُجد أنّ اتّباع حميةٍ غذائيةٍ يُكوّن اللوز فيها 20% من مجموع السعرات الحرارية المتناولة مدة 16 أسبوعاً يقلل مستويات الكولسترول السيئ (بالإنجليزية: Bad cholesterol) في الدم بكميةٍ تقارب 12.4 ملغراماً/ديسيلتر.
  • الحدّ من أكسدة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة: وذلك لاحتواء قشرة اللوز على مركبات البولفينول (بالإنجليزية: Polyphenol) المضادة للأكسدة، وقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة أنّ هذه المركبات تمنع أكسدة الكوليسترول، وقد لوحظ أنّه يمكن تعزيز فوائد هذه المركبات عند تناولها مع مضادات أكسدة أخرى، مثل فيتامين هـ، ومن الجدير بالذكر أنّ إحدى الدراسات قد أشارت إلى أنّ تناول اللوز كوجبةٍ خفيفة كان قادراً على خفض أكسدة الكولسترول السيئ في الدم بنسبةٍ تصل إلى 14%، مما يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الحدّ من الشعور بالجوع: ففي إحدى الدراسات التي شارك فيها 137 شخصاً وُجد أنّ تناول 43 غراماً من اللوز يومياً ولمدّة 4 أسابيع يقلل الجوع والرغبة في تناول الطعام بشكلٍ كبير، وقد يكون ذلك لأنّه يحتوي على سعراتٍ حراريةٍ قليلة، وكميات كبيرة من الألياف والبروتينات التي تعزز الشعور بالشبع، ممّا يساعد على التقليل من السعرات الحرارية المتناولة.
  • المساعدة على إنقاص الوزن: ففي إحدى الدراسات التي شملت 100 امرأةٍ يعانين من زيادة الوزن وُجد أنّ النساء اللاتي كنّ يتناولن اللوز خسرنّ وزناً أكثر من النساء اللاتي لم يتناولنه، وإضافةً إلى ذلك فقد لوحظت بعض التغيّرات الإيجابية في صحة النساء ومحيط خصرهنّ، كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنّ تناول كمية من اللوز تقارب 84 غراماً مع اتّباع نظامٍ غذائيٍّ قليل السعرات الحراريّة يمكن أن يزيد من خسارة الوزن بنسبةٍ قد تصل إلى 62%، وذلك بالمقارنة مع نظامٍ غذائيٍّ يحتوي على الكربوهيدرات المعقّدة (بالإنجليزية: Complex carbohydrates)، ويُعتقد أنّ هذه الفوائد قد تكون ناتجةً عن صعوبة هضم الجسم للمكسرات؛ حيث إنّ الجسم غير قادرٍ على امتصاص ما يتراوح بين 10-15% من السعرات الحرارية الموجودة في اللوز، وإضافةً إلى ذلك فقد وُجد أنّه يعزز عمليات الأيض (بالإنجليزية: Metabolism) في الجسم.


القيمة الغذائية للوز

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في ربع كوب، أو ما يزن 30 غراماً من اللوز النيئ:[٣]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 170 سعرة حرارية
البروتينات 6 غرامات
الدهون 15 غراماً
الدهون المشبعة 0.999 غرام
الكربوهيدرات 7 غرامات
السكريات 1 غرام
الألياف 4 غرامات
الكالسيوم 80 ملغراماً
الحديد 1.08 ملغرام
الصوديوم 0 ملغرام


التأثيرات الجانبية للوز

بالرغم من الفوائد المتعددة للوز، إلّا انّ تناوله ينطوي على بعض المخاطر؛ حيث إنّ هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه اللوز، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص المصابين بهذه الحساسية يُنصحون بتجنّب تناول اللوز أو أيّ من منتجاته، ويجب الانتباه إلى أنّه قد يكون موجوداً في الكثير من الأطعمة، كالخبز، أو البسكويت، أو الشوكولاتة، أو البوظة، أو غيرها، وقد تسبّب هذه الحساسية بعض الأعراض، ونذكر من أهمّها:[١]

  • آلام المعدة أو تشنجاتها.
  • الإصابة بمشاكل في البلع.
  • الإسهال.
  • الحكة.
  • صعوبة التنفس.


المراجع

  1. ^ أ ب Joseph Nordqvist (14-12-2017), "The health benefits of almonds"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-9-2018. Edited.
  2. Joe Leech (6-9-2018), "9 Evidence-Based Health Benefits of Almonds"، www.healthline.com, Retrieved 2-9-2018. Edited.
  3. "Full Report (All Nutrients): 45164368, ENERGY CLUB, RAW ALMONDS, UPC: 052679019111", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 2-9-2018. Edited.