فوائد بذر الكتان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٤ ، ١١ يناير ٢٠١٩
فوائد بذر الكتان

بذر الكتان

تعتبر بذور الكتان من أقدم المحاصيل الزراعية التي لعبت دوراً مهماً في الطب الشعبي القديم، ويوجد منها نوعان: بذور الكتان البنية، والذهبية، وهما متساويان في القيمة الغذائية. كما أنّ لبذور الكتان العديد من الاستعمالات؛ حيث يمكن إضافتها بسهولة إلى النظام الغذائي اليومي، كما توجد مجموعة متنوعة من الوصفات التي يمكن إضافة بذور الكتان لها، كالسلطات، والمشروب البارد المخفوق والمصنوع من الفاكهة الطازجة، والزبادي، والمخبوزات، وحبوب الإفطار، والحساء، ويمكن استخدامها على شكل بذور كاملة أو مسحوقة، أو على شكل زيت، أو دقيق، أو كبسولات. وفي هذا المقال سنبيّن فوائد بذور الكتان، والقيمة الغذائية التي تحتويها، وبعض التأثيرات الجانبية التي يمكن أن تسبِّبها.[١][٢]


فوائد بذر الكتان

تمتاز بذور الكتان المطحونة بسهولة هضمها مقارنة مع البذور الكاملة؛ وذلك لأنَّ الأمعاء لا تستطيع تحطيم القشرة الخارجية القوية الموجودة عليها، وبشكل عام تحتوي بذور الكتان على العديد من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة والتي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:[٢]

  • تعتبر مصدراً غنياً بدهون أوميغا-3 من نوع ألفا اللينولينيك والذي يُعبر عنه اختصاراً بـ ALA، حيث إنّها تقي من ترسب الكولسترول في الأوعية الدموية، وتخفف الالتهابات في الشرايين، وبالتالي فإنَّها ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وتساهم في دعم صحة القلب.
  • تحتوي على كميات عالية من الليغنان (بالإنجليزية: Lignans)، وهي مركبات كيميائية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والتي تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، مثل سرطان الثدي، والبروستاتا، وأنواع أخرى من السرطان.
  • تساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وبشكل خاص عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • تعتبر مصدراً جيّداً للبروتين النباتي، ويمكن اعتبارها مصدراً بديلاً للبروتين بالنسبة للأشخاص الذين لا يأكلون اللحوم.
  • يمكن أن تساعد على تقليل حدوث الهبات الساخنة والتخفيف من شدتها عند النساء بعد انقطاع الطمث.[١]
  • تعتبر مصدراً غنياً بالألياف؛ حيث تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الكتان على 3 غرامات من الألياف، والتي تغطي 8% من احتياجات الرجال، و12% من احتياجات النساء، والنقاط الآتية تبيّن أهمية الألياف للجسم:[٢]
    • يساعد المحتوى العالي من الألياف في بذور الكتان على خفض مستوى الكوليسترول في الدم؛ حيث ترتبط هذه الألياف بالأملاح الصفراوية ثم تفرزها خارج الجسم، ولذا يسحب الجسم الكولسترول من الدم إلى الكبد بهدف تعويض هذه الأملاح.
    • تساعد الألياف غير القابلة للذوبان في بذور الكتان على تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث إنَّ هذه الألياف تبطئ من إفراز السكر إلى الدم، كما أنّها تقلل من نسبته.
    • تساعد على إبطاء عملية الهضم، وتقليل الشعور بالجوع، وزيادة الشعور بالامتلاء، وتحفيز الهرمونات التي تتحكم بالشهية، وبالتالي يمكن أن تساهم في المحافظة على الوزن الصحي.
    • تساعد على تعزيز حركة الأمعاء، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، والوقاية من الإصابة بالإمساك.


القيمة الغذائية للكتان

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة كبيرة أو ما يقارب 10.3 غرامات من بذور الكتان غير المطحونة:[٣]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 55 سعرة حرارية
الماء 0.72 غرام
البروتين 1.88 غرام
الدهون 4.34 غرامات
الدهون المشبعة 0.377 غرام
الدهون الأحادية غير المشبعة 0.775 غرام
الدهون المتعددة غير المشبعة 2.959 غرام
الكوليسترول 0 غرام
الكربوهيدرات 2.97 غرام
الألياف 2.8 غرام
السكريات 0.16 غرام
البوتاسيوم 84 ملغراماً
الفسفور 66 ملغراماً
المغنيسيوم 40 ملغراماً
الكالسيوم 26 ملغراماً
فيتامين ب1 0.169 ملغرام
فيتامين ب6 0.049 ملغرام


التأثيرات الجانبية لبذور الكتان

تعتبر بذور الكتان آمنة للاستخدام بشكل عام بالنسبة لمعظم البالغين، ولكنَّ البذور غير الناضجة يمكن أن تكون غير آمنة وسامة، ويمكن أن تسبب بذور الكتان بعض التأثيرات الجانبية والتي تزيد حدتها عند استهلاكها بكميات كبيرة، مثل الإسهال، والانتفاخ والغازات، وألم البطن، والغثيان، والإمساك، وتبيّن النقاط الآتية تأثير بذور الكتان على فئات معيّنة من الأشخاص:[٤]

  • يمكن اعتبار بذور الكتان غير آمنة خلال فترة الحمل؛ حيث إنَّها تحتوي على مركبات تشابه تأثير هرمون الإستروجين، مما قد يسبب ضرراً على الحمل، ولا توجد حتى الآن أدلة موثّقة حول تأثيرها على الحامل، ولذا ينصح بتجنب استهلاك بذور الكتان خلال هذه الفترة.
  • تبطئ بذور الكتان من عملية تجلط الدم، وبالتالي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنزيف عند الأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفية (بالإنجليزية: Bleeding disorder).
  • يمكن أن تزيد من تأثير بعض الأدوية المستخدمة في خفض مستوى سكر الدم، مما قد يسبب انخفاضاً شديداً في مستوى السكر، ولذا يجب مراقبة مستويات السكر في الدم عن كثب في حال استهلاك بذور الكتان بالنسبة لمرضى السكري.
  • يمكن أن تخفض بذور الكتان من ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، لذا فإنَّها يمكن أن تخفض ضغط الدم بشكل كبير عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، ويتناولون الأدوية الخافضة له.
  • يجب تجنب بذور الكتان بالنسبة للأشخاص المصابين بانسداد الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Gastrointestinal obstruction)؛ حيث إنَّ محتواها العالي من الألياف يمكن أن يزيد من سوء هذه الحالة، وتفاقم أعراضها.[٤][١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Joseph Nordqvist, "How healthful is flaxseed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-7-11. Edited.
  2. ^ أ ب ت Verena Tan, "Top 10 Health Benefits of Flaxseeds"، www.healthline.com, Retrieved 2018-7-10. Edited.
  3. "Basic Report: 12220, Seeds, flaxseed ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 2018-7-9. Edited.
  4. ^ أ ب "FLAXSEED", www.webmd.com, Retrieved 2018-7-11. Edited.