فوائد بذر الكتان للضغط

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد بذر الكتان للضغط

بذر الكتان

يُعدّ نبات الكتّان (الاسم العلمي: Linum usitatissimum L) واحداً من أقدم النباتات المُستخدَمة في العالم؛ حيث بدأ استخدامه منذ 12 ألف سنة كمصدرٍ للألياف لصنع نسيج الكتان، وقد بدأت زراعته في أوروبا، ومن ثمَّ انتقل إلى شمال أمريكا، وفي الوقت الحالي فإنّه ينمو على نطاقٍ واسعٍ شمال غرب الولايات المتحدّة، وكندا، وهو يتبع الفصيلة الكتّانيّة (باللاتينيّة: Linaceae)، ويُعرف بأنّه نباتٌ حوليّ، يتراوح ارتفاعه بين 30 إلى 90 سنتيمتراً، ويمتاز بكونه رفيعاً ومُتفرّعاً من الأعلى، وتنمو على هذه الأفرع أزهار زرقاء رقيقة؛ تُزهر في الفترة ما بين شهر شباط وأيلول، وأوراقه صغيرةٌ ذات لون أخضر فاتح.[١]


أمّا بذور الكتّان فهي بيضويّة الشكل ومسطّحة، وذات لون أصفر داكن، وطولها يقارب 5 مليمترات، وتتكوّن من القشرة، واثنين من الأجنّة، والسويداء (بالإنجليزية: Endosperm)؛ أو ما يُعرف بالنسيج المُغذّي للبذرة،[١] ويمكن استخدامه مسحوقاً كالطحين، أو مجروشاً، أو كحبوبٍ كاملة، أمّا زيته فيُستخدم على شكل كبسولاتٍ، أو سائل.[٢]


ويُنصح بشراء بذر الكتان مطحوناً، أو طحنه منزليّاً للاستفادة من كافّة مكوّناته الصحيّة؛ إذ إنَّ البذور الكاملة غالباً لا تُهضم عند تناولها، ويُنصح بتخزينه في المُجمِّد للمُحافظة على قيمته الغذائية، وحمايته من التأكسد، ويُمكن استخدامه في الخَبْز من خلال وضع ربع أو نصف كوبٍ من طحين بذر الكتان بدلاً من الطحين العاديّ المُستخدم في عددٍ من الوصفات مثل الخُبز وغيرها من الوصفات التي تحتاج إلى كوبين أو أكثر من الطحين، ويُفضّل تخزين بذور الكتان على شكل حبوبٍ كاملةٍ لزيادة مدة صلاحيتها؛ حيث إنَّ القشرة الخارجية له تحافظ على الأحماض الدهنية الموجودة فيه، وللحصول على كافة مكونات البذرة؛ فيفضّل استخدام البذور بدلاً من الزيت لأنَّه يحتوي على جزءٍ منها فقط.[٣]


فائدة بذر الكتان للضغط

يمكن القول إنّ بذور الكتان تُعدّ من الخيارات رخيصة الثمن التي يمكن أن تُقلل من ارتفاع ضغط الدم، وقد يكون ذلك لكونها غنيّةً بنوعٍ من أحماض أوميغا 3 الدهنية يُسمّى حمض ألفا-لينولينيك (بالإنجليزية: Alpha-linolenic acid)، وقد اختُبرت علاقة استهلاكه بضغط الدم على أكثر من 4500 شخص، وأشارت النتائج إلى أنَّه كلما زاد استهلاكه، قلّ خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ونُشرت هذه الدراسة في مجلة Hypertension عام 2005.[٤][٥]


كما يحتوي بذر الكتان على الألياف التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم، ووفقاً لبعض الأدلة فإنَّ ذلك قد يكون عن طريق الوقاية من القصور البطاني (بالإنجليزية: Endothelial dysfunction)؛ وهي حالةٌ تُعرّف على أنّها اضطرابات تحدث في طبقة الخلايا المبطنة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنَّ بذر الكتان يحتوي على نوعٍ من مركبات الإستروجينات النباتيّة (بالإنجليزية: Phytoestrogens)، تُسمّى مركبات الليغنان (بالإنجليزية: Lignans)، ويُعتقد أنّ هذه المركبات قد تساعد على تنظيم ضغط الدم نتيجة تأثيراتها المضادة للأكسدة.[٦]


وأظهرت دراسةٌ أُجريت عام 2013 ونُشرت في مجلة Hypertension أنَّ تناوُل الأشخاص لـ 30 غراماً من بذر الكتان المطحون يومياً ولمدة 6 أشهر؛ قلّ لديهم ضغط الدم الانبساطيّ بمقدار 10 مليمتراتٍ زئبقيّة، والانقباضيّ بمقدار 7 مليمتراتٍ زئبقيّة، كما لوحظ أنّ أولئك الذين كانوا يمتلكون ضغطاً مرتفعاً عند بدء الدراسة انخفض عندهم ضغط الدم الانقباضي بمقدار 15 مليمتراً زئبقيّاً والانبساطي بمقدار 7 مليمترات زئبقيّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه الدراسة أُجريت على 110 أشخاص ممّن شُخِّصوا بمرض الشريان المحيطي (بالإنجليزية: Peripheral artery disease) المرتبط بضغط الدم المرتفع.[٤][٧]


وبالإضافة إلى ذلك فقد نُشرت مراجعةٌ لـ11 دراسة في مجلة التغذية عام 2015، وأشارت إلى ازدياد تأثير استهلاك بذور الكتان بعد مُدّة 3 أشهر من تناول ملعقتين إلى ثلاثة ملاعق منه، أو 30 إلى 50 غراماً يومياً، وقد وُجد أنَّ استهلاك هذه البذور كاملةً أو مطحونةً قد يساعد على خفض ضغط الدم بشكل طفيف، كما لوحظ أنَّ تأثير البذور كان أقوى من تأثير زيت الكتان.[٨][٩]


أطعمة أخرى تقلل ضغط الدم

يُنصح الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم بالتركيز على الأطعمة منخفضة الصوديوم التي تساعد على خفض ضغط الدم، ومن هذه الأطعمة ما يأتي:[١٠][١١][١٢]

  • البذور: إذ تمتاز البذور غير المملّحة بمحتواها العالي بالعديد من العناصر التي تساهم في تقليل الضغط؛ مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، ومن هذه البذور: عين الشمس، وبذور الكوسا والقرع.
  • نخالة الشوفان: فهي تحتوي على كميّةٍ أكبر من الألياف التي تساعد على تحسين عمليّة الهضم، وخفض ضغط الدم مقارنةً بدقيق الشوفان.
  • السبانخ: من الضروري زيادة استهلاك الخضروات الورقيّة كجزءٍ من النظام الغذائيّ لخفض ضغط الدم، كما أنّ السبانخ يُعدّ مصدراً جيّداً للكالسيوم، ويمتاز بكونه قليلاً بالصوديوم، وغنيّاً بالألياف والعديد من العناصر الغذائيّة الأخرى المهمّة للجسم؛ كالحديد، وفيتامين ج، وفيتامين أ، ومن الممكن إضافته إلى العديد من الطعمة، كالسلطات، والمعكرونات، وغيرها.
  • البطاطا: فهي تتميّز بكونها خاليةً من الكوليسترول، وغنيّةً بالبوتاسيوم، بالإضافة إلى أنَّها تُعدّ مصدراً جيّداً للألياف، ويمكن شيّها وإضافة بعض الأعشاب المُنكّهة إليها.
  • الموز: فهو معروفٌ بكونه غنيّاً بالبوتاسيوم، والذي يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم، ويمكن إضافة شرائح من الموز إلى حبوب الإفطار، أو سلطات الفواكه.
  • لبن الزبادي: فهو يُعدّ مصدراً جيّداً للكالسيوم، إذ إنَّ 170 غراماً من اللبن العادي خالي الدسم يوفر ما يُقارب ثُلث الكمية اليومية الموصى بها للفرد من الكالسيوم، ويجدر الذكر أنّ نقص هذا المعدن قد يلعب دوراً في رفع ضغط الدم.
  • السمك الطازج: فبعض أصناف السمك؛ مثل السلمون المرقّط تُعدُّ غنيّةً بفيتامين د، والذي يُعتقد أنّه قد يُساعد على خفض ضغط الدم، كما أنَّ الأسماك تُعدّ مصدراً جيّداً للبروتين قليل الدهون.
  • فاصولياء ليما: (بالإنجليزية: Lima beans)؛ فهي تُعدّ غنيّةً بالبوتاسيوم، ممّا قد يكون مفيداً لمن يعانون من ارتفاعٍ في ضغط الدم، بالإضافة إلى كونها مصدراً جيّداً للبروتين، والألياف.
  • شاي الكركديه: ويُعتقد أنّ خصائصه المخفّضة للضغط تعود لاحتوائه على مركّب الفلافونيد الذي يُعرف بالأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)، ويمكن شرب شاي الكركديه ساخناً أو بارداً.
  • الخوخ المجفف: إذ إنَّ تناول ما يُقارب 3 إلى 6 حبات منه يومياً يمكنه أن يخفض كل من ضغط الدم، والبروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يُعرف بالكولسترول الضار، واختصاراً بـ LDL؛ بشكل كبير، وذلك كما وُجد في دراسةٍ أُجريت في Shifa College of Medicine في إسلام آباد عام 2010.[١٢][١٣]
  • الكاكاو والشوكولاتة الداكنة: حيث يُعدُّ الكاكاو غنياً بالكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals)؛ المسؤولة عن تأثير الكاكاو في خفض ضغط الدم، فقد أشارت مراجعةٌ أجرتها مؤسسة كوكارين (بالإنجليزية: Cochrane Database of Systematic Reviews) شمل 20 دراسةً إلى أنّ الكاكاو قلل ضغط الدم بشكلٍ ملحوظٍ خلال فترةٍ تراوحت بين 2-18 أسبوعاً، ويجدر الذكر أنّه كلّما ازدادت نسبة الكاكاو في الشوكولاته الداكنة زادت نسبة الكيميائيات النباتية فيها.[١٢][١٤]
  • الشمندر: فهو يُعدّ من أغنى الخضروات بالنترات (بالإنجليزية: Nitrate)؛ والتي تساعد الجسم على إنتاج أحادي أكسيد النتروجين (بالإنجليزية: Nitric oxide)؛ الذي يُوسّع الشرايين، ممّا يساهم في تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة التغذية عام 2012 إلى أنّ العصير المحتوي على ما نسبته 28% من عصير التفاح، و72% من عصير الشمندر يُقلل من ضغط الدم الانقباضي بما مقدراه 4 إلى 5 مليمترات زئبقية.[١٢][١٥]
  • القرفة: فقد أظهرت الدراسات أنَّها قد تكون من الأطعمة المُخفّضة لضغط الدم، بالإضافة إلى احتمالية المساعدة على ضبط مستوى الكوليسترول، ومن هذه الدراسات دراسةٌ نُشرت في مجلة التغذية عام 2013، وشملت أشخاصاً مُصابين بالسكري من النوع الثاني، أو مُعرّضين للإصابة به، وقد أظهرت القرفة تأثيراً ملحوظاً في خفض ضغط الدم الانقباضيّ والانبساطيّ على المدى القصير، إلّا أنّ هذه الدراسة كانت صغيرة، ويوصي الباحثون بإجراء دراساتٍ أكبر لتأكيد هذا التأثير.[١١][١٦]
  • التوت الأزرق: فمحتواه من بعض أنواع الفلافونيدات قد يساهم في خفض ضغط الدم، وقد لوحظ انخفاضٌ في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 14% تقريباً نتيجةً لتناول الفئران للتوت الأزرق، وذلك ووفقاً لدراسةٍ نشرتها جامعة كامبريدج البريطانية عام 2012.[١٢][١٧]


الفوائد العامة لبذر الكتان

يوفّر بذر الكتان العديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:[١٨]

  • مصدر للعناصر الغذائية: إذ إنّ 20 غراماً منه توفّر ما نسبته 15-25% من الكمية المرجعية اليومية للرجال والنساء من الألياف، ويجدر الذكر أنّ نسبة الكربوهيدرات الموجودة في بذر الكتان تساوي 29%؛ وتشكّل الألياف ما نسبته 95% من الكربوهيدرات فيه، وبالتالي يُصنّف بذر الكتان من الأطعمة المنخفضة بالكربوهيدرات، كما أنَّه مصدرٌ للبروتينات أيضاً؛ إذ إنَّه يُعدّ غنيّاً بالأحماض الأمينية مثل الغلوتامين (بالإنجليزية: Glutamine)، والأرجينين (بالإنجليزية: Arginine)، وكلاهما مهمّان لصحة جهاز المناعة والقلب، إلّا أنّه لا يحتوي على الحمض الأميني الأساسي اللايسين (بالإنجليزية: Lysine)، كما تجدر الإشارة إلى أنّ بذر الكتان يحتوي على أحماض أوميغا-6، وأوميغا-3 الدهنية.
ويُعتقد أنَّ محتوى بذور الكتان من الألياف القابلة للذوبان قد يساهم في تخفيف الإسهال، إذ إنّ هذه الألياف ترتبط بالماء، ممّا يسبب زيادةً في حجم البراز، وقد يساهم ذلك في الوقاية من حدوث الإسهال، كما أنّ هذه البذور تقلل أعراض الإمساك أيضاً، وذلك لمحتواها من الألياف غير القابلة للذوبان.[١٨][١٩]
  • غنيٌّ بالفيتامينات والمعادن: ومن الأمثلة عليها: الفسفور المرتبط بالمحافظة على الأنسجة، وصحة العظام، والثيامين؛ أو ما يُعرف بفيتامين ب، والذي يُعدّ ضروريّاً لوظائف الأعصاب وعمليات الأيض، والنحاس الذي يحتاجه الجسم للنمو والتطور والعديد من وظائفه الأخرى، بالإضافة إلى المغنيسيوم الذي يمتلك العديد من الوظائف في الجسم، وأخيراً معدن الموليبدنوم (بالإنجليزية: Molybdenum) وهو من العناصر الزهيدة (بالإنجليزية: Trace mineral) الأساسية، ويُعدّ بذر الكتان غنياً به.
  • مصدر للمركبات الغذائية النباتية: إذ تحتوي بذور الكتان على عدد منها، ويُذكر بعضها آتياً:
    • الليغنان: إذ إنَّ نسبته في بذور الكتان تصل إلى 800 مرةً أكثر من الأنواع الأخرى من الطعام، وهو يُمثّل الإستروجينات النباتية، ومضادات الأكسدة.
    • حمض الكوماريك: (بالإنجليزية: p-Coumaric acid)؛ الذي يُعدُّ من مضادات الأكسدة الأساسية في بذور الكتان، وهو من فئة البوليفينولات.
    • الستيرولات النباتيّة: (بالإنجليزية: Phytosterol)؛ والتي تمتلك تأثيراً مخفضاً للكولسترول، وهي موجودة في غشاء الخلايا النباتية.
    • حمض الفريوليك: (بالإنجليزية: Ferulic acid)؛ وهو من مضادات الأكسدة التي قد تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.
  • مصدر لمضادات الأكسدة: فكما ذُكر سابقاً أنّ بذر الكتان يحتوي على كميّةٍ كبيرةٍ من مركبات الليغنان مقارنةً بأنواع أخرى من الأطعمة، وتساعد هذه المركبات على مكافحة علامات التقدم في السن كالخطوط والتجاعيد، كما أنّها قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.[٢٠]
  • مصدر للمركبات المضادة للالتهابات: إذ إنّ محتوى بذور الكتان من حمض ألفا-اللينولينيك، ومركبات الليغنان قد تُقلل من الالتهابات المُصاحِبة لبعض الأمراض مثل الربو، وداء باركنسون، من خلال المساعدة على تثبيط تحرير بعض العوامل المُحرّضة للالتهاب.[٣]


فوائد محتملة الفعالية (Possibly Effective for)

  • احتمالية المساعدة على خسارة الوزن: إذ إنَّ الألياف الموجودة في بذور الكتان تساعد على الشعور بالشبع بشكلٍ أسرع، وبالتالي فإنّها قد تساعد على خسارة الوزن في حال تقليل كميّة السعرات المستهلكة خلال اليوم، وقد وُجد في مراجعةٍ أُجريت في جامعة شيراز الدولية للعلوم الطبيّة وضمّت 45 دراسةً وُجد أنَّ إضافة بذور الكتان الكاملة للنظام الغذائي ساهم في تقليل مؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، ووزن الجسم، كما استُنتِج أنَّ هذه البذور قد تساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن على خسارته.[٢١][٢٢]
  • تقليل مستويات الكوليسترول: فقد أشارت مراجعةٌ نُشرت في The American Journal of Clinical Nutrition عام 2009 وشملت 28 دراسةً إلى أنَّ بذر الكتان قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول الكليّ والضار لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.[٢٣][٢٤]
  • تحسين حالات المصابين بالسكري: فهناك بعض الأدلة التي تشير إلى أنَّ تناول بذر الكتان يُقلل من مستوى السكر في الدم بعد الوجبة، ويزيد مستوى الإنسولين نظراً لمحتواه العالي من الألياف،[٢٥] وفي دراسةٍ صغيرة نُشرت في مجلة أبحاث التغذية عام 2013، اختُبر هذا التأثير على 25 شخصاً ممّن يعانون من مُقدّمات السكري، ومنهم من يعاني من السمنة أو الوزن الزائد من الرجال، والنساء ممّن هنّ في فترة انقطاع الطمث، وتمّ إعطاؤهم جرعاتٍ مختلفةً من بذر الكتان يومياً على مدار 12 أسبوعاً؛ ووُجِد أنَّ من تناولوا 13 غراماً من بذر الكتان انخفض لديهم مستوى الإنسولين، والجلوكوز، بالإضافة إلى تحسُّن حساسية الإنسولين.[٢٦][٢٧]


فوائد لا توجد أدلة على فعاليتها (Insufficient Evidence)

  • تقليل حدوث الهبات الساخنة: حيث يُعتقد أنّ بذر الكتان قد يساهم في تخفيف هذه الحالة، إذ أشارت دراسةٌ أُجريت على 30 سيدة إلى أنَّ تناوُل 40 غراماً من بذور الكتان قد يُساعد على تقليل حدوث الهبات الساخنة، وتقليل حِدّتها لدى النساء اللواتي لا يتناولن علاجاتٍ تحتوي على الإنسولين أثناء فترة انقطاع الطمث باستخدام الإستروجين، وأجريت هذه الدراسة عام 2005 ونُشرت في Journal of the Society for Integrative Oncology.[٢٦][٢٨]
ومن جهةٍ أخرى فقد وُجد أنَّ تناوُل النساء فترة انقطاع الطمث لكميّةٍ من بذر الكتان تحتوي على 410 مليغراماتٍ من الليغنان يومياً ولمدّة 6 أسابيع قلّل من الهبات الساخنة والتعرّق خلال الليل بنسبة 33%، في حين أنّ النساء اللاتي تناولن أنواعاً أخرى من الألياف انخفضت لديهنّ هذه الأعراض بنسبة 29%، وعليه فقد أشارت النتائج إلى عدم وجود اختلافٍ بين بذور الكتان والألياف الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه الدراسة أُجريت على 188 سيدة في فترة ما بعد انقطاع الطمث، ونُشرت عام 2012 في مجلة Menopause.[٢٩][٣٠]
  • تحسين حالات المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى: حيث أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Hemodialysis International عام 2012 أنَّ تناول بذور الكتان المطحونة أثناء غسل الكلى (بالإنجليزية: Hemodialysis) مرتين في اليوم لمدة 8 أسابيع قلل مستويات الكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار، ويجدر الذكر أنّ غسل الكلى يسبب في كثيرٍ من الأحيان الإصابة بالالتهابات، واضطراباً في مستويات الكولسترول.[٣١][٣٢]
  • تحسين حالات المصابين بمتلازمة القولون العصبي: ففي دراسةٍ صغيرةٍ نُشرت عام 2012 في مجلة التغذية البشرية وعلم التغذية؛ ظهر أنَّ بذور الكتان من الممكن أن تساعد على تقليل آلام البطن، والانتفاخ، بالإضافة إلى احتمالية مساعدته على تخفيف الإمساك، وقد أُجريت هذه الدراسة على 40 شخصاً ممّن يعانون من الإمساك المصاحب لمتلازمة القولون العصبي.[٣٣][١٩]


الجرعات الموصى بها من بذر الكتان

توضح النقاط الآتية بعض الجرعات التي يوصي بها الخبراء من بذر الكتان حسب الحالات:[٣٤]

  • لمرضى السكري: يُنصح بتناول 10-60 غراماً من بذور الكتان الكاملة أو المطحونة مدة 48 أسبوعاً.
  • للمصابين بارتفاع الكوليسترول: يُنصح باستهلاك 15-40 غراماً من المكملات التي تحتوي على بذر الكتان المطحون يومياً ولمدة 1-3 أشهر.
  • للمصابين بارتفاع ضغط الدم: يمكن إضافة 30 غراماً من بذر الكتان المطحون إلى الأطعمة والمخبوزات المختلفة، والاستمرار بذلك مدة 6 أشهر.
  • للذين يعانون من ألمٍ في الثدي: يُنصح باستهلاك 30 غراماً من بذر الكتان المطحون يومياً ولمدة شهرين.
  • للمصابين بالذئبة: (بالإنجليزية: Lupus erythematosus)؛ يمكن تناول 15-45 غراماً من بذر الكتان الكامل يومياً، ويمكن تناولها كجرعةٍ واحدة، أو تقسمها إلى جرعتين أو ثلاث، والاستمرار بذلك مدةً تصل إلى سنة واحدة.


القيمة الغذائية لبذر الكتان

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقةٍ كبيرةٍ من بذور الكتان الكاملة، أي ما يُعادل 10.3 غرامات منها:[٣٥]

العنصر الغذائي القيمة
السُّعرات الحرارية 55 سعرةً حراريةً
الماء 0.717 مليلتر
الكربوهيدرات 2.98 غرام
البروتين 1.88 غرام
الدهون 4.34 غرامات
الألياف 2.81 غرام
الفسفور 66.1 غرام
الحديد 0.59 مليغرام
الكالسيوم 26.3 مليغراماً
البوتاسيوم 83.7 مليغراماً
المغنيسيوم 40.4 مليغراماً
الفولات 8.96 ميكروغرامات


المراجع

  1. ^ أ ب "Flax", www.drugs.com,15-1-2018، Retrieved 2-10-2019. Edited.
  2. "Flaxseed and flaxseed oil", www.mayoclinic.org,25-10-2017، Retrieved 1-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Elaine Magee, "The Benefits of Flaxseed"، www.webmd.com, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Michelle Fisk , " Does Flaxseed Lower Blood Pressure? "، www.livestrong.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  5. Djoussé Luc, Donna Arnett, James Pankow, and others (2005), "Dietary Linolenic Acid Is Associated With a Lower Prevalence of Hypertension in the NHLBI Family Heart Study", Hypertension, Issue 3, Folder 45, Page 368-373. Edited.
  6. Cathy Wong (27-8-2019), " Flaxseed for Managing High Blood Pressure "، www.verywellhealth.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  7. Delfin Rodriguez-Leyva, Wendy Weighell, Andrea L. Edel and others (2013), "Potent Antihypertensive Action of Dietary Flaxseed in Hypertensive Patients", Hypertension, Issue 1, Folder 62, Page 1081–1089. Edited.
  8. Martha Filipic (29-7-2016), "Chow Line: Flaxseed may help to control blood pressure"، www.cfaes.osu.edu, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  9. Saman Khalesi, Christopher Irwin, Matt Schubert (2015), "Flaxseed Consumption May Reduce Blood Pressure: A Systematic Review and Meta-Analysis of Controlled Trials", The Journal of Nutrition, Issue 4, Folder 145, Page 758–765. Edited.
  10. Natalie Butler (2-5-2017), "13 Foods That Are Good for High Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.
  11. ^ أ ب Jennifer Acosta Scott (18-12-2017), "Lose the Salt, Not the Flavor"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  12. ^ أ ب ت ث ج Kathleen Jade (27-9-2018), "7 Foods That Lower Blood Pressure"، www.universityhealthnews.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  13. Ahmed T, Sadia H, Batool S, and others (2010), "Use of prunes as a control of hypertension", Journal of Ayub Medical College, Issue 1, Folder 22, Page 28-31.
  14. "Effect of cocoa on blood pressure", www.cochranelibrary.com,15-8-2012، Retrieved 21-10-2019. Edited.
  15. Leah Coles & Peter Clifton (2012), "Effect of beetroot juice on lowering blood pressure in free-living, disease-free adults: a randomized, placebo-controlled trial", Nutrition Journal, Issue 1, Folder 11, Page 106. Edited.
  16. Rajadurai Akilen, ZellerPimlott, AmaliaTsiami and others (2013), "Effect of short-term administration of cinnamon on blood pressure in patients with prediabetes and type 2 diabetes", Nutrition, Issue 10, Folder 29, Page 1192-1196. Edited.
  17. Ana Rodriguez-Mateos, Akari Ishisaka, Kazuaki Mawatari (28-5-2013), "Blueberry intervention improves vascular reactivity and lowers blood pressure in high-fat-, high-cholesterol-fed rats", British Journal of Nutrition, Issue 10, Folder 109, Page 1746-1754. Edited.
  18. ^ أ ب Adda Bjarnadottir (28-3-2019), "Flax Seeds 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  19. ^ أ ب Barbara Bolen (7-9-2019), " Flaxseed for Constipation and IBS Symptoms "، www.verywellhealth.com, Retrieved 3-10-2019.
  20. Stacey Feintuch (18-12-2018), "Why You Should Eat Flaxseeds"، www.healthywomen.org, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  21. Moira Lawler (7-7-2019), "Flaxseed A-Z: What the Superfood Offers and How to Add It to Your Diet"، www.everydayhealth.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  22. M. Mohammadi‐Sartang, Z. Mazloom, H. Raeisi‐Dehkordi and others (2017), "The effect of flaxseed supplementation on body weight and body composition: a systematic review and meta‐analysis of 45 randomized placebo‐controlled trials", Obesity Reviews, Issue 9, Folder 18, Page 1096-1107. Edited.
  23. "Flaxseed and Flaxseed Oil ", www.nccih.nih.gov,3-11-2016، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  24. An Pan, Danxia Yu, Wendy Demark-Wahnefried and others (2009), " Meta-analysis of the effects of flaxseed interventions on blood lipids ", The American Journal of Clinical Nutrition, Issue 2, Folder 90, Page 288-297. Edited.
  25. Dr. Asquel Getaneh (2-5-2007), "Flaxseed and Diabetes"، www.everydayhealth.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  26. ^ أ ب Joseph Nordqvist (20-11-2017), "How healthful is flaxseed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  27. Andrea M.Hutchins, Blakely D.Brown, Stephen C.Cunnane and others (2013), "Daily flaxseed consumption improves glycemic control in obese men and women with pre-diabetes: a randomized study", Nutrition Research, Issue 5, Folder 33, Page 367-357. Edited.
  28. Pruthi S , Thompson SL , Novotny PJ , Barton DL, and others (2007), " Pilot evaluation of flaxseed for the management of hot flashes", Journal of the Society for Integrative Oncology, Issue 3, Folder 5, Page 106-112. Edited.
  29. " Flaxseed Doesn’t Seem to Ease Hot Flashes ", www.breastcancer.org,8-6-2011، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  30. Sandhya Pruthi, Rui Qin, Debra L. Barton and others (2012), "A Phase III, Randomized, Placebo-Controlled, Double-Blind Trial of Flaxseed for the Treatment of Hot Flashes1:NCCTG N08C7", Menopause, Issue 1, Folder 19, Page 48-53. Edited.
  31. "Flaxseed", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  32. Saman Khalatbari Soltani, Rosita Jamaluddin, Hadi Tabibi and others (2012), "Effects of flaxseed consumption on systemic inflammation and serum lipid profile in hemodialysis patients with lipid abnormalities", Hemodialysis International, Issue 2, Folder 17, Page 275-281. Edited.
  33. K. M. Cockerell A. S. M. Watkins L. B. Reeves and others (2012), "Effects of linseeds on the symptoms of irritable bowel syndrome: a pilot randomised controlled trial", Journal of Human Nutrition and Dietetics, Issue 5, Folder 25, Page 435-443. Edited.
  34. "www.webmd.com", FLAXSEED, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  35. "Seeds, flaxseed", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 1-10-2019. Edited.