ما هو سرطان الثدي

د. زياد عبدالله

تدقيق المحتوى د. زياد عبدالله، - كتابة
آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٧ مايو ٢٠٢٠

ما هو سرطان الثدي

سرطان الثدي

يعرف سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast cancer) على أنه أحد أنواع السرطانات التي تنشأ نتيجة تضاعف خلايا مُعيَّنة في الثدي بشكل غير طبيعي وغير مسيطر عليه، ويُسفر عن ذلك نمو ورم في الثدي، ولحسن الحظ فإنَّ معظم الكتل التي تنمو في الثدي عبارة عن كتل حميدة غير سرطانية، إلا أنَّه ينصح بمراجعة الطبيب في أقرب فرصة ممكنة عند ملاحظة أية تغيرات في الثدي، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة، وبالرغم من أنَّ سرطان الثدي يعد شائعاً أكثر بين النساء، إلا أنًّه يصيب الأفراد ذكوراً وإناثاً، ويعدُّ سرطان الثدي الذي يبدأ نموه في الخلايا المبطنة لقنوات الحليب الذي يطلق عليه اسم السرطان القنوي أحد أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً بين كلا الجنسين، أما السرطان الذي يبدأ نموه وتطوره في الغدد المنتجة للحليب، والذي يعرف باسم السرطان الغدي أو المفصَّص (بالإنجليزية: Lobular cancer) فغالباً ما يصيب النساء على وجه التحديد ونادراً ما يصيب الرجال، ويعزى ذلك إلى قلة أو انعدام كمية النسيج الغدي أو الفصيصي عند معظم الرجال،[١][٢] ويعدُّ سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في جميع أنحاء العالم، فاعتماداً على إحصائيات نشرت عام 2018 ميلادي على موقع بيانات السرطان حول العالم وجد أنَّ سرطان الثدي يساهم بنسبة 25.4% من مجمل العدد الكلي للحالات التي تم تشخيصها مؤخراً بالسرطان،[٣] ومن جانب آخر فإنَّ معدلات النجاة من سرطان الثدي جيدة مقارنة بغيرها من حالات السرطان الأخرى، وربما يعود ذلك إلى الفحص والتشخيص المبكر لسرطان الثدي، إلى جانب التطور الملحوظ في مجال علاج سرطان الثدي.[٤]


أعراض سرطان الثدي

تظهر على المصاب بسرطان الثدي مجموعة من الأعراض المختلفة، إلا أنَّ هذه الأعراض تتشابه مع تلك التي تظهر غالباً نتيجة وجود مشكلة صحية أخرى، وبالرغم من ذلك يجب التنبيه إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهورها، وفي معظم الأحيان يعدُّ ظهور كتلة أو الشعور بزيادة سمك النسيج سواءً في الثدي أو في منطقة تحت الإبط من الأعراض الأولية لسرطان الثدي، وتمتاز بأنَّها من الأعراض التي تسهل ملاحظتها من قبل المصاب، وفي الآتي يمكن إجمال مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على مرضى سرطان الثدي:[٥]

  • تغيُّر شكل أو حجم الثدي، أو تغيُّر الشعور بالثدي.
  • زيادة سمك النسيج أو ظهور كتلة جديدة في الثدي.
  • الشعور بألم في الثدي.
  • ملاحظة تسرُّب سائل من حلمة الثدي عند المرأة غير المرضع وغير الحامل.
  • حدوث تغيُّرات في الجلد الذي يغطي الثدي، كظهور تجعيد، أو تنقير، أو طفح جلدي، أو احمرار في الجلد.
  • تغيُّر موقع حلمة الثدي.

ولمعرفة المزيد عن أعراض سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (أعراض سرطان الثدي).


أنواع سرطان الثدي

توجد أنواع عدَّة لسرطان الثدي تتطور في أجزاء الثدي المختلفة، ويمكن ذكرها بشيء من التفصيل فيما يأتي:[٦]

  • السرطانة القنوية اللابدة الموضعية المعروفة أيضاً باسم السرطانة داخل القناة (بالإنجليزية: Ductal carcinoma in situ)، وينمو هذا النوع من السرطان في قنوات الثدي فقط ولا ينتشر إلى الأنسجة التي تحيط بهذه القنوات، وعادة ما يتم الكشف عنه من خلال التصوير الإشعاعي، فمن النادر ظهوره على شكل كتلة في الثدي.
  • سرطان الثدي الغازي (بالإنجليزية: Invasive Breast Cancer)، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً، وتنتشر فيه الخلايا السرطانية خلال بطانة القنوات إلى أنسجة الثدي المحيطة.
  • أنواع أخرى أقل شيوعاً، مثل: سرطان الثدي الالتهابي، وسرطان الثدي الفصيصي الغزوي وقبل الغزوي، وداء باجيت في الثدي.

ولمعرفة المزيد عن أنواع سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (أنواع سرطان الثدي).


أسباب سرطان الثدي

يحدث سرطان الثدي نتيجة النمو المتزايد وغير الطبيعي لخلايا الثدي، إذ تنقسم الخلايا وتتضاعف بسرعة تفوق سرعة انقسام الخلايا الطبيعية في الجسم، فتتجمَّع هذه الخلايا مشكِّلة كتلة من الخلايا السرطانية، وقد تنتشر أحياناً خارج الثدي فتصل إلى العقد اللمفاوية المجاورة، أو الأجزاء الأخرى من الجسم، وحقيقة يعزى سبب حدوث سرطان الثدي إلى التفاعل بين العوامل الجينية والبيئية معاً، وهنا يمكن الإشارة إلى وجود عدد من أنواع الطفرات الجينية الموروثة التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي بل وفرصة الإصابة بسرطان المبايض أيضاً، من أبرزها جين سرطان الثدي 1 (بالإنجليزية: Breast Cancer Gene 1) أو اختصاراً BRCA1، وجين سرطان الثدي 2 (بالإنجليزية: Breast Cancer Gene 2) أو اختصاراً BRCA2.[٧]

ولمعرفة المزيد عن أسباب سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (أسباب حدوث سرطان الثدي).


عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

إنَّ وجود عامل أو أكثر من عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي لا يعني بالضرورة إصابة الفرد بسرطان الثدي، وعلى خلاف ذلك فإنَّ العديد من النساء يُصبن بسرطان الثدي على الرغم من عدم وجود عوامل الخطورة التي تزيد من فرصة الإصابة به عدا عن كونها أنثى،[٨] وفيما يأتي ذكر بعض من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي:[٩]

  • التقدُّم بالسن، فسرطان الثدي شائعاً بين النساء في عمر الخمسين أو أكثر.
  • الجنس، إذ إنَّ الإناث أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، وهو أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي قبل بلوغ عمر الثلاثين.
  • وجود تاريخ مرضي شخصي للإصابة بسرطان الثدي، أو أي أمراض أخرى غير سرطانية تصيب الثدي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
  • الإصابة بالسمنة.[١٠]
  • تناول المشروبات الكحولية.[١٠]
  • تناول حبوب منع الحمل.[١٠]
  • عدم الإنجاب بتاتاً، أو إنجاب الطفل الأول بعد تجاوز عمر 35 عاماً.[١٠]
  • بدء الدورة الشهرية قبل بلوغ عمر 12 عاماً، أو انقطاع الطمث بعد بلوغ عمر 55 عاماً.[١٠]


الوقاية من سرطان الثدي

توجد العديد من العوامل التي تلعب دوراً هامّاً في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وبالرغم من أنَّ بعض هذه العوامل يصعب تغييره أو تجنبه، كوجود تاريخ عائلي مرضي للإصابة بسرطان الثدي أو التقدُّم بالسن، إلا أنَّه توجد مجموعة من الطرق الصحية التي يمكن اتباعها لتقليل فرصة الإصابة بسرطان الثدي، ومن هذه الوسائل والطرق يمكن ذكر ما يأتي:[١١]

  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي ومثالي.
  • اعتماد الرضاعة الطبيعية قدر المستطاع.
  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية.
  • استشارة الطبيب والتحدث معه حول الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل فرصة الإصابة بسرطان الثدي في حال وُجد تاريخ عائلي مرضي للإصابة به، أو في حال وراثة الطفرة الجينية المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي.
  • استشارة الطبيب حول مخاطر استخدام العلاج الهرموني البديل، أو حبوب منع الحمل الفموية والتأكد من سلامة استخدامها.
  • الإقلاع عن التدخين.[١٢]
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، فالغذاء الصحي يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.[١٢]
  • الحرص على إجراء فحوصات سرطان الثدي التي يمكن من خلالها الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي، وبالتالي زيادة فرصة علاج السرطان.[١٢]

ولمعرفة المزيد عن الوقاية من سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (طرق الوقاية من سرطان الثدي).


الفحص المبكر لسرطان الثدي

يعدُّ الهدف الرئيسي من إجراء الفحوصات المبكِّرة لسرطان الثدي هو الكشف عن الإصابة بالسرطان قبل ظهور الأعراض على المصاب، وفي هذا المجال توجد العديد من الطرق المختلفة المستخدمة للكشف عن سرطان الثدي، وفي الآتي بعض منها:[١٣]

  • تصوير الثدي الإشعاعي: (بالإنجليزية: Mammography) تُستخدم هذه الطريقة للكشف عن تشوهات الثدي لدى النساء، ويمكن تحقيق ذلك بتصوير الثدي بواسطة أمواج أشعَّة إكس ذات الطاقة المنخفضة، إذ توصي منظمة الصحة العالمية بأهمية إجراء تصوير الثدي الإشعاعي المنتظم للنساء اللواتي تقع أعمارهن بين 40-49 سنة أو 70-75 سنة.
  • فحوصات الثدي السريرية: (بالإنجليزية: Clinical Breast Exam) واختصاراً CBE، وفيه يتم فحص كلا الثديين، وعلى يد اختصاصي متمرِّس.
  • فحص الثدي الشخصي: (بالإنجليزية: Breast Self-Exam) يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن التغيرات التي تحدث في كلا الثديين، كزيادة سمك النسيج، أو نمو التكتلات فيه، وعلى الرغم من كون هذه التغيرات لا تشير بالضرورة إلى وجود السرطان في كثير من الأحيان، إلا أنَّ على الفرد مراجعة الطبيب عند ملاحظة حدوث تغيرات في الثدي،[١٤] أما عن الوقت الأنسب لإجراء فحص الثدي الشخصي، فهو عادة ما يكون بعد انقضاء أسبوع منذ بداية الدورة الشهرية عند المرأة، وفيه تكون احتمالية انتفاخ الثدي وحساسيته للَّمس أقل ما يمكن، أما فحص الثدي في أوقات أخرى خلال الدورة الشهرية للمرأة فهو يجعل مقارنة نتائجه مع النتائج الأخرى أكثر صعوبة.[١٥]


تشخيص سرطان الثدي

يلجأ الطبيب إلى إجراء العديد من الفحوصات المختلفة للتأكد من الإصابة بسرطان الثدي في حالة ظهور أعراض مختلفة تدل على الإصابة به، أو عند وجود إشارة في صورة التصوير الإشعاعي للثدي تستدعي الاهتمام، إذ توجد العديد من الاختبارات التي يمكن من خلالها تشخيص الإصابة بسرطان الثدي،[١٦] وفي ما يأتي توضيح لأهمها:

  • تصوير الثدي الإشعاعي التشخيصي: (بالإنجليزية: diagnostic Mammograms) فكما ذكر سابقاً تُستخدم أشعَّة إكس في تصوير الثدي الإشعاعي بهدف الحصول على صورة للثدي، أما تصوير الثدي الإشعاعي التشخيصي يُستخدم لتصوير الثدي بواسطة أشعَّة إكس أكثر تخصُّصاً، وتزوِّد الطبيب بمعلومات أكثر تفصيلًا، ويلجأ الطبيب إلى تصوير الثدي الإشعاعي التشخيصي بعد ملاحظة وجود بعض العلامات التي تشير إلى الإصابة بسرطان الثدي، أو عند الحصول على نتائج محيِّرة في تصوير الثدي الإشعاعي، وبناءً على ذلك فإنَّ هذا الإجراء يساعد على تحديد الأعراض التي تظهر على المصاب وتشير إلى وجود الورم السرطاني.[١٧]
  • تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية: تستخدم الأمواج فوق الصوتية لتحديد نوع الكتلة التي ظهرت في الثدي، ولمعرفة ما إن كانت عبارة عن كتلة صلبة أو كيس مملوء بالسوائل، وفي هذه الطريقة تستخدم أمواج الصوت للحصول على صور توضح التركيبة المفصَّلة للثدي.[١٨]
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي: فعلى خلاف تصوير الثدي الإشعاعي تستخدم هذه الطريقة المجالات المغناطيسية بدلًا من استخدام أمواج أشعَّة إكس للحصول على صور تفصيلية للجسم، وذلك بعد حقن المريض المراد فحصه بصبغة خاصة تعطى في الوريد، إذ تساعد هذه المادة على الحصول على صور أكثر وضوحاً للسرطان، لذا يمكن استخدام هذه الطريقة بعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي بهدف فحص الثدي الآخر والكشف عن وجود سرطان فيه، أو لتحديد درجة نمو السرطان في الثدي وتطوره.[١٩]
  • خزعة الثدي: وهي الطريقة الوحيدة التي تمكِّن الطبيب من تشخيص السرطان على نحو أكيد، وعادة يتم اللجوء إلى أخذ خزعة من نسيج الثدي بعد إجراء الفحص الجسدي أو تصوير الثدي الإشعاعي أو غيرها من اختبارات التصوير التي تكشف عن وجود تغيرات في الثدي قد تكون سرطاناً.[١٦]

ولمعرفة المزيد عن تشخيص سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (كيفية تشخيص سرطان الثدي).


مراحل سرطان الثدي

ينتقل الطبيب بعد التأكد من تشخيص سرطان الثدي إلى مرحلة الكشف عن امتداد السرطان وتحديد المرحلة التي وصل إليها النمو السرطاني في الثدي،[٧] لذا يعتمد الطبيب في تصنيفه لسرطان الثدي على خصائص الورم السرطاني، كحجم الورم، ومدى انتشاره ووصوله إلى العقد اللمفاوية أو الأجزاء الأخرى في الجسم، واحتوائه على مستقبلات هرمونية أو خلوِّه منها، لذا فإنَّ تحديد مرحلة السرطان تساعد المريض والطبيب على اختيار العلاج الأمثل، والتنبؤ بسير المرض، وتحديد النتائج المحتملة له، إذ يعبَّر عن مراحل سرطان الثدي بأرقام مرتبة من 0-4، فالمرحلة صفر تصف السرطان غير الجائر الذي لا ينتشر إلى أجزاء أخرى في الجسم بل يبقى في مكانه، أما المرحلة الرابعة فتصف السرطان الجائر الذي ينتشر من الثدي ويجتاح أجزاء أخرى في الجسم.[٢٠][٢١]

ولمعرفة المزيد عن مراحل سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (مراحل تطور سرطان الثدي).


علاج سرطان الثدي

توضع الخطة العلاجية في حالة الإصابة بسرطان الثدي وفقاً لاحتياجات المريض الخاصة به، ومن الخيارات العلاجية الشائعة في حالات سرطان الثدي ما يأتي:[٢٢]

  • العلاج الجراحي: يعدُّ العلاج الجراحي جزءاً من العملية العلاجية عند معظم مرضى سرطان الثدي،[٢٢] إذ يوجد نوعان رئيسيّان من جراحات سرطان الثدي، أحدهما يعرف بجراحة الثدي المحافظة (بالإنجليزية: Breast-conserving surgery) أو استئصال الثدي الجزئي، وفيه يتم استئصال الورم السرطاني من الثدي، أما النوع الآخر فهو استئصال الثدي (بالإنجليزية: Mastectomy)، وفيه يستأصل الجرَّاح كامل الثدي، وغالباً يتبع استئصال الثدي إجراء جراحي يهدف إلى إعادة الثدي يعرف بالجراحة الترميمية أو الجراحة الرأبية.[٢٣]
  • العلاج الكيميائي: يوصى عادة باستخدام العلاج الكيميائي للمرضى المصابين بالسرطان النقيلي أو السرطان الموضعي المتقدِّم.[٢٢]
  • العلاج الهرموني: يمكن استخدام العلاج المانع للهرمون لإيقاف أو إبطاء نمو أو انتشار الخلايا السرطانية، إذ إنَّه يُعطي نتائج إيجابية لأنواع معينة من الهرمونات.[٢٢]
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم العلاج الإشعاعي قبل الخضوع للجراحة بهدف تقليص الورم في الحالات التي يكون فيها حجم الورم كبيراً أو تصعب إزالته جراحيّاً، كما قد يساعد على تدمير الخلايا السرطانية المتبقية بعد الخضوع لجراحة الثدي المحافظة.[٢٢]
  • العلاج الموجَّه: هذه الأدوية مصنعة لإيقاف الجين الذي يطلق عليه اسم مستقبل عامل النمو الجلدي البشري 2 واختصاراً HER2، وقطع الطاقة عن الخلايا السرطانية.[٢٢]

ولمعرفة المزيد عن علاج سرطان الثدي يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج سرطان الثدي).


التعايش مع سرطان الثدي

تختلف طريقة تفاعل المرضى المصابين بسرطان الثدي من النساء مع طبيعة المرض، والتغيرات التي تحدث في الجسم نتيجة الخضوع لعلاجات سرطان الثدي، فالبعض منهن يُبدين تفاعلًا إيجابيّاً، بينما تجد أخريات صعوبة في التأقلم والتعايش مع المشكلة، وهو ما يستدعي من المصاب أخذ الوقت الكافي الذي يُمكِّنه من التوافق والتأقلم مع التغيرات التي تحدث في الجسم،[٢٤] وفي الآتي بعض من الطرق التي قد تمكِّن المرضى من التعايش مع سرطان الثدي باختلاف المشاكل التي قد يواجهونها:[١٨]

  • فتح باب الحوار مع الأفراد الناجين من المرض، فقد يساعد ذلك على تشجيع المرضى ومساعدتهم في التعايش مع وضعهم.
  • تعلُّم المزيد فيما يخص سرطان الثدي، ومعرفة الخيارات المطروحة، فمن الممكن أن يساعد ذلك على الشعور بالراحة عند اتخاذ القرارات العلاجية.
  • الحرص على تواجد الأصدقاء والعائلة بالقرب من المصاب، فهم يمثلون شبكة دعم أساسية خلال الفترة العلاجية.
  • الحرص على تواجد صديق أو أحد أفراد العائلة ممن يتميزون بالاستماع الجيد، أو اختيار مستشار أو رجل دين للتحدث معه.
  • المحافظة على العلاقة الحميمة مع شريك الحياة.


المراجع

  1. "Breast cancer", ghr, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  2. "Breast Lumps: Causes and When to Call a Doctor", webmd, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  3. "Worldwide cancer data", wcrf, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  4. "Survival", cancerresearchuk, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  5. "Breast cancer symptoms", cancerresearchuk, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  6. "Breast cancer in women", nhs, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Breast cancer", drugs, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  8. "Breast cancer", mayoclinic, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  9. "Breast Cancer", cdc, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Breast Cancer", medlineplus, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  11. "Breast Cancer", cdc, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  12. ^ أ ب ت "8 Ways to Prevent Breast Cancer", siteman, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  13. "Breast cancer", who, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  14. "Should You Do a Breast Self-Exam?", webmd, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  15. "Breast Self-Examination", healthlinkbc, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  16. ^ أ ب "Breast Cancer Early Detection and Diagnosis", cancer, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  17. "Diagnostic Mammogram", nationalbreastcancer, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  18. ^ أ ب "Breast cancer"، www.mayoclinic.org، Retrieved 18-2-2020. Edited.
  19. "Breast Cancer: Diagnosis", cancer,1-7-2019، Retrieved 18-2-2020. Edited.
  20. Adam Felman (26-11-2018), "What to know about breast cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  21. "What Is Breast Cancer?", breastcancer, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  22. ^ أ ب ت ث ج ح "Breast cancer", cancercenter, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  23. "Breast cancer in women", nhs, Retrieved 18-2-2020. Edited.
  24. "Living with breast cancer", healthdirect, Retrieved 18-2-2020. Edited.