فوائد جبنة الشيدر

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢ سبتمبر ٢٠٢٠
فوائد جبنة الشيدر

جبنة الشيدر

جبن الشيدر هو نوعٌ من أنواع الأجبان المصنوعة باستخدام حليب البقر الكامل المبستر، وينتج عنه جبن ذو قوام ثابت، ودون ثقوب، وتوصف نكهته بأنَّها خفيفة، أو لاذعة اعتماداً على عمرها، وتوجد عدّة عوامل أُخرى تؤثر في نكهة جبن الشيدر، مثل: محتواها من الببتيدات القصيرة، والأحماض الأمينيّة الحرة، والمركّبات المتطايرة، ونسبة الدهون، إذ تساهم نسبة الدهون بشكلٍ خاص في القوام والنكهة،[١] بالاضافة ذلك تعتمد نكهة الجبن على وقت النضج، إذ يمتلك جبن الشيدر ذو وقت النضج القصير طعماً كريميّاً معتدلاً، بينما يمتلك جبن الشيدر ذو وقت النضج الأطول نكهةً جوزيّةً خفيفة.[٢]

للاطّلاع على الفوائد العامة لمختلف أنواع الجبن يمكنك قراءة مقال فوائد الجبن وأضراره.


القيمة الغذائية لجبنة الشيدر

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من جبنة الشيدر:[٣]

العنصر الغذائي القيمة
السعرات الحرارية 404 سعرةً حراريةً
الماء 37.02 مليلتراً
الكربوهيدرات 3.09 غرامات
البروتين 22.87 غراماً
الدهون 33.31 غراماً
السكر 0.48 غرام
الزنك 3.64 مليغرامات
الكالسيوم 710 مليغراماً
المغنيسيوم 27 مليغراماً
الفوسفور 455 مليغراماً
البوتاسيوم 76 مليغراماً
الصوديوم 653 مليغراماً
السيلينيوم 28.5 ميكروغراماً
الحديد 0.14 مليغرام
الفولات 27 ميكروغراماً
الكولين 16.5 مليغراماً
فيتامين ب12 1.1 ميكروغرام
فيتامين ك 2.4 ميكروغرام
الدهون المشبعة 18.867 غراماً
الدهون الأحادية غير المشبعة 9.246 غرامات
الدهون المتعددة غير المشبعة 1.421 غرام
الكوليسترول 99 مليغراماً


فوائد جبنة الشيدر

تُعدُّ جبنة الشيدر مصدراً جيداً لفيتامين ك، وخاصة فيتامين ك2، إذ يُعدُّ فيتامين ك مُهمّاً لصحّة القلب والعظام، ويُقلل من ترسّب الكالسيوم في جدران الشرايين والأوردة، ويمكن لنقص فيتامين ك أن يُسبّب تراكم الكالسيوم، ويثبّط تدفق الدم، ويؤدي إلى زيادة خطر الانسداد وأمراض القلب، لذا فإنّ من المهمّ الحصول على ما يكفي من فيتامين ك من الأطعمة لمنع ترسبات الكالسيوم، ونظراً إلى أنَّ امتصاص فيتامين ك2 من الأطعمة الحيوانية يُعدُّ أفضل من فيتامين ك1 الموجود في النباتات، فقد يكون فيتامين ك2 مُهمّاً بشكلٍ خاصّ للتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويُعدُّ تناول جبنة الشيدر طريقةً لزيادة تناول فيتامين ك2، ويمكن إضافتها إلى أطباق الخضار، والبرغر، والبيض، وغيرها.[٤]


وتُعدُّ جبنة الشيدر مصدراً للبروتين، الذي تحتاجه الخلايا لعمليّات النموّ والترميم، ويحتوي 28 غراماً من جبن الشيدر على 7 غرامات من البروتين، وتعتمد كميّة البروتين الموصى بها لكلَّ شخص على عدّة عوامل، مثل: العمر، والحجم، ومستوى النشاط البدني.[٥]


ومثل العديد من منتجات الألبان، تُعدُّ الأجبان أيضاً مصدراً جيّداً للكالسيوم، وقد يُعزّز الكالسيوم من صحّة القلب والعضلات،[٦] ويُعزز الحصول على الكالسيوم من الطعام، بدلاً من المُكمّلات الغذائية، صحّة العظام، بالإضافة إلى ذلك فقد وُجِد أنَّ الكالسيوم الموجود في من منتجات الألبان قليلة الدسم فقط يرتبط بانخفاض الإصابة بارتفاع ضغط الدم،[٧] وأشارت دراسةٌ نشرتها مجلة Asian-Australasian Journal of Animal Sciences عام 2017، الى أنَّ مستخلص جبنة الشيدر يُعدُّ مصدراً لمضادات الاكسدة، التي تُقلل تعرّض النسيج الطلائيّ للأمعاء للإجهاد التأكسدي.[٨]


أضرار جبنة الشيدر

درجة أمان جبنة الشيدر

لا تتوفر معلومات حول درجة أمان جبنة الشيدر، وتُعدَّ الأجبان الصلبة مثل الشيدر، والبارميزان جيدة للأكل أثناء الحمل، بالإضافة إلى الزبادي المبستر ومشروبات البروبيوتيك.[٩]


محاذير استخدام جبنة الشيدر

  • يحتوي 28 غراماً من جبنة الشيدر على ما يُقارب 120 سعرة حرارية، و6 غرامات من الدهون المشبعة، ويمكن أن يسبّب تناول كميّاتٍ كبيرةٍ من الدهون المشبعة زيادة خطر الإصابة بمرض السكري، والسمنة، ومشاكل القلب، والأوعية الدموية.[٥]
  • يمكن أن تحتوي بعض أنواع الأجبان على نسبةٍ مرتفعةٍ من الصوديوم، وخاصّة الأجبان المصنعة، والمُنتجات بنكهة الجبنة.[٥]
  • يمكن أن يعاني بعض الأشخاص من مشاكل في الجهاز الهضميّ بعد تناول منتجات الألبان أو شربها، لذا يجب اتّباع نظامٍ غذائيٍّ لمتابعة العناصر التي يتمّ تناولها، أو يمكن عدم تناول منتجات الألبان بشكلٍ مؤقت مثل الحليب، والجبن، والزبادي، إذ يعاني الأشخاص المصابون بالحساسية من الحليب أو الألبان من أعراض جانبيّة، لأنَّ جهاز المناعة يتعامل مع البروتينات الموجودة في الحليب ومنتجات الألبان الأخرى كأجسام غريبة غير مرغوبٍ بها، وتسبب ردّة الفعل هذه الإصابة بالحكّة، واضطراب المعدة، والتقيؤ، والبراز الدمويّ، وصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylactic shock) والتي قد تهدّد الحياة.[١٠]
  • يُمكن أن تظهر بعض الأعراض الجانبية نتيجة تناول الأجبان والألبان، لدى الأفراد الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerant)، المتمثّل بعدم القدرة على هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب، بسبب نقصٍ في إنزيم اللاكتاز، الذي تُنتجه الخلايا في بطانة الأمعاء الدقيقة، وهو مهمٌّ لعميات أيض اللاكتوز، ويسبب نقص هذا الإنزيم قد تظهر هذه الأعراض، ومنها: الغازات في البطن، أو الإسهال، أو تقلصات في البطن.[١٠]


المراجع

  1. "Cheddar Cheese", www.sciencedirect.com,2007، Retrieved 27-5-2019. Edited.
  2. Khaled Nassar, Josefin Lundin, Flavian Dragos Iordache and others (10-2015), "The production of Cheddar cheese."، www.researchgate.net, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  3. "Cheese, Cheddar", www.fdc.nal.usda.gov,01-04-2020، Retrieved 07-05-2020. Edited.
  4. Lizzie Streit (04-03-2019), "The 9 Healthiest Types of Cheese"، www.healthline.com, Retrieved 07-05-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت Megan Ware (13-09-2017), "Is cheese good or bad for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-05-2020. Edited.
  6. Malia Frey (07-04-2020), "Cheese Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 07-05-2020. Edited.
  7. Elaine Magee, "6 Reasons to Get Your Dairy", www.webmd.com,2005، Retrieved 07-05-2020. Edited.
  8. Nuzhat Huma, Saima Rafiq, Aysha Sameen and others (27-06-2017), "Antioxidant potential of buffalo and cow milk Cheddar cheeses to tackle human colon adenocarcinoma (Caco-2) cells", Asian-Australasian Journal of Animal Sciences , Issue 2, Folder 31, Page 287-292. Edited.
  9. "Is it safe to eat cheese during pregnancy?", www.babycenter.ca, Retrieved 07-05-2020. Edited.
  10. ^ أ ب "Milk & Dairy Allergy", www.acaai.org,21-03-2019، Retrieved 07-05-2020. Edited.
330 مشاهدة