فوائد زيت دوار الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٠ ، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد زيت دوار الشمس

زيت دوار الشمس

زيت دوّار الشّمس (بالإنجليزية: Sunflower oil) هو زيتٌ نباتيٌّ، ويُعتبَر مصدراً للدهون غير المشبعة، ويُستخدَم للطّبخ، كما يُمكن استخدامه كدواء، وذلك لأنّه يُقلِّل مستويات الكوليسترول الضّار المعروف علمياً بالكولسترول مُنخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL-Cholesterol)، كما أنّه يُستخدَم لتدليك الجلد في حالات الإصابات والصّدفيّة والتهاب المفاصل.[١]


فوائد زيت دوار الشمس

لزيت دوّار الشّمس العديد من الاستخدامات والفوائد، مثل:[١]
  • تقليل الكوليسترول: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ إضافة زيت دوّار الشّمس إلى الغذاء يُساعد على تقليل الكوليسترول الكلي والكولسترول مُنخفض الكثافة المعروف بالكوليسترول الضّار عند الأشخاص الّذين يُعانون من مشاكل الكوليسترول، ولكن عند مقارنته بزيوت أخرى مثل زيت النخيل وزيت الكتان فإنّ كفاءته في تقليل مستويات الكوليسترول تكون أقل فعاليّة، كما أنّ زيت دوّار الشّمس لا يُقلّل الكوليسترول عند الأفراد الّذين يُعانون من داء الأوعية المحيطيّة (بالإنجليزيّة: Peripheral vascular disease) والأفراد المُعرّضين للإصابة بتصلّب الشرايين.
  • المساعدة على علاج قدم الرياضي: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ وضع نوعٍ من زيت دوار الشمس على القدم مدة 6 أسابيع يمكن أن يكون فعّالاً مثل دواء الكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole) في علاج سعفة القدم، أو ما يسمّى بقدم الرياضي (بالإنجليزية: Tinea pedis)
  • خفض ضغط الدّم: حيث يُساعد زيت دوّار الشّمس على خفض ضغط الدّم إلّا أنّه أقل فعاليّة من زيت الزيتون عند استخدامه من قِبَل الأفراد الّذين يعانون من ضغط الدّم المُرتفع عند تناوله مدّة لا تزيد عن سنة واحدة.


أضرار زيت دوّار الشّمس

يُعتبَر زيت دوّار الشّمس آمناً بشكل عام عند تناوله عن طريق الفم أو عند وضعه على الجلد بالكميّات المُناسبة، إلّا أنّ هناك بعض الاعتبارات الّتي يجب الانتباه إليها عند استخدام بعض الأفراد له، ونذكر منهم:[١]

  • المرأة الحامل والمُرضِع: إذ إنّ مدى أمان استخدام زيت دوار الشمس أثناء الحمل والرضاعة لا يزال غير معروف، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بتجنّب استخدام زيت دوّار الشّمس خلال هذه الفترات.
  • الأشخاص المصابون بحساسية تجاه بعض النباتات: حيث إنّ زيت دوار الشمس قد يسبب حساسية عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة تجاه النّباتات الّتي تتّبع الفصيلة النجميّة (بالإنجليزيّة: Asteraceae)، مثل عشبة الخنازير (بالإنجليزية: Ragweed)، والأقحوان (بالإنجليزية: Chrysanthemums)، والمخملية (بالإنجليزية: Marigolds)، وبعض أنواع الزّهور.
  • الأشخاص المصابون بالسكري: حيث إنّ الأطعمة التي تحتوي على كميّة كبيرة من زيت دوّار الشّمس تزيد من فرصة الإصابة بتصلّب الشّرايين لدى المُصابين بمرض السّكري من النّوع الثّاني (بالإنجليزية: Type 2 Diabetis)، وذلك لأنّ زيت دوّار الشّمس يزيد من معدّلات الإنسولين الصّيامي (بالإنجليزيّة: Fasting insulin) ومستويات السّكر والدّهون في الدّم.
  • الأشخاص المُعرّضون للإصابة بأمراض القلب والشرايين: إذ تُعدُّ أمراض القلب والشّرايين من أكثر مُسبِّبات الموت والمرض حول العالم، وترتبط نوعيّة الدّهون والزّيوت الغذائيّة بصحّة القلب، فمع أنّ التّسخين المُتكرّر للزّيوت النّباتيّة بما فيها زيت دوّار الشّمس يُعدّ شائعاً بين النّاس توفيراً للتّكاليف، إلّا أنّ التّسخين المُتكرّر يُقلّل فوائد الزيوت النباتيّة، وقد وُجد أنّ استهلاك الزيت المُستخدَم في التسخين أكثر من مرّة يزيد من ضغط الدّم ومعدّلات الكوليسترول، ممّا يؤدّي إلى التهاب الأوعية الدّموية وحدوث تغيّرات عليها، وقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بتصلب الشّرايين، وقد يحدث ذلك نتيجة تكوّن مركبّات من أكسدة الدّهون خلال عملية التّسخين.[٢]


استخدام زيت دوار الشّمس في الطبخ

على الرغم من الفوائد المتعددة لزيت دوار الشمس، إلّا أنّ تسخينه قد لا يكون آمناً، وذلك لأنّ هناك العديد من المواد والمركبات الصحيّة تصبح غير صحيّة بمجرد وضعها للقلي على درجات الحرارة العاديّة، فعند تسخين الزّيوت والدّهون على درجة حرارة 180 درجة مئوية أو ما يقاربها يتغيّر التّركيب الكيميائي لها ممّا يجعلها خياراً غير جيّد للطّبخ.[٣]


ومن الجدير بالذكر أنّه قد شاع استخدام الزّيوت النّباتية المستخرجة من الخضراوات أو الفواكه أو البذور أو غيرها من المصادر النّباتيّة في الطبخ، مثل زيت الذّرة، وزيت دوّار الشّمس، وذلك لأنّها تعدّ خياراً صحياً أكثر من الدهون الحيوانيّة المشبعة مثل الزبدة، وفي الحقيقة فقد أشارت دراسة بريطانيّة إلى أنّ ذلك غير صحيح، فعند تحليل الزّيوت النّباتيّة مثل زيت دوّار الشّمس وزيت الذّرة وغيرها من الزّيوت المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated oils) بعد الطّبخ، وُجِد أنّها تنتج مركبات كيميائية تُسمّى الألديهايدات (بالإنجليزية: Aldehydes) بنسبة تصل إلى أكثر من 20 مرّة عن الحد المسموح به من قِبَل منظمة الصحة العالمية، ومن الجدير بالذكر أنّ الألديهايدات هي مركّبات كيميائيّة ترتبط بزيارة خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، أمّا تسخين زيت الزيتون، والزبدة فينتج نسبةً أقلَّ من الألديهايدات بما أنّها غنيّة بالدّهون الأحاديّة غير المُشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fats) والدّهون المُشبعة، كما أنّها تتحمل الحرارة بشكلٍ أكبر من غيرها من الزيوت.[٣]


وتجدر الإشارة إلى أنّ درجة الحرارة المُستخدمة عند التسخين لها تأثير كبير في كمية الألديهايدات النّاتجة، فعند تسخين الزّيوت النّباتيّة كزيت دوّار الشّمس على درجات حرارة عاليّة، فإنّ كميّات الألديهايدات النّاتجة تكون أكبر، واستنشاقها لا يقل خطراً عن تناولها. ويُعَدّ زيت الزّيتون أفضل خيار للطّبخ وكذلك زيت الأفوكادو، ويُنصَح باستخدام الزّيوت النباتيّة مرة واحدة في التّسخين، لأنّ تخزينها واستخدامها لأكثر من مرّة يحطّم الأحماض الدّهنيّة الموجودة فيها، ويحوّلها إلى أحماضٍ دهنيّة متحوّلة (بالإنجليزيّة: Trans-fatty acids) والّتي وُجد أنّها تُشكّل ضرراً أكبر على الصّحة بشكل عام وصحّة القلب بشكل خاص.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "SUNFLOWER OIL", www.webmd.com, Retrieved 19-8-2018. Edited.
  2. Ng CY, Leong XF, Masbah N and others (2014), "Heated vegetable oils and cardiovascular disease risk factors.", Vascular Pharmacology, Issue 1, Folder 61, Page 1-9. Edited.
  3. ^ أ ب ت Susan Erasmus. (15-12-2015), "Why you should never cook with sunflower oil "، www.health24.com, Retrieved 19-8-2018. Edited.