فوائد زيت عباد الشمس

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ٢٣ فبراير ٢٠٢٠
فوائد زيت عباد الشمس

زيت عباد الشمس

زيت دوار الشمس، أو زيت عباد الشمس، أو زيت عين الشمس، أو زيت زهرة الشمس، والاسم العلمي لها (باللاتينية: Helianthus annuus)، وهو يُعدُّ من الزيوت النباتيّة التي تستخرج من بذور عباد الشمس بعمليّة الضغط البارد (بالإنجليزية: Cold-press extraction)، وتطلب هذه التّقنية خطوات معالجة قليلة، وتُنتج زيتاً خفيفاً وذا نكهة جيدة ومُناسباً لاستخدامه في الطهي،[١] بالإضافة إلى عمليات أخرى يمكن استخدامها لاستخراج كميات كبيرة منه، ويحتل زيت عباد الشمس المرتبة الرّابعة عالمياً من إنتاج المحاصيل الصناعي في الوقت الحالي،[٢] ويحتوي زيت عباد الشمس على كمية عالية من الدّهون غير المُشبعة، وغالباً ما يستخدم لتحضير الأطعمة والأطباق المختلفة لمحتواه المُنخفض من الدّهون المشبعة، كما يُعدُّ من الزّيوت الغنية بفيتامين هـ المفيد للتقليل من خطر جفاف البشرة، وأمراض واضطرابات الجلد المختلفة.[٣]


فوائد زيت عباد الشمس

فوائد محتملة الفعالية Possibly Effective

  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: يحتوي زيت عباد الشّمس على كمياتٍ كبيرةٍ من حمض الأولييك (بالإنجليزيّة: Oleic acid)، وقد يساعد تناوله بدلاً من مصادر الدهون الأخرى التي تحتوي على كمية عالية من الدهون المُشبعة على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن تبيّن أنّ أنواع زيت عباد الشمس التي لا تحتوي على كمياتٍ كبيرة من حمض الأولييك لا تمتلك التأثير نفسه،[٤] ويمكن الرجع إلى فقرة أنواع زيت عباد الشمس الموجودة أسفل المقال لمعرفة الفرق بين الأنواع المختلفة له.
  • المساعدة على خفض مستويات الكوليسترول: حيثُ وجدت إحدى الدّراسات التي نُشرت في مجلة Medical Journal Of The Islamic Republic Of Iran عام 2017، وأجريت على 96 شخصاً يُعانون من عسر شحميات الدّم (بالإنجليزيّة: Dyslipidemia)؛ الذي يتمثل بوجود كميات غير طبيعيّة من الكوليسترول أو الدهنيات في الدم، ولوحظ أنّ تناول المشتركين لزيت عباد الشمس وأنواع أُخرى من الزيوت مدة ستة أشهر، كان له دورٌ في التّقليل من مستويات الكوليسترول الضارّ، والكوليسترول الكليّ، والدّهون الثلاثية في الدم، بعد قياس مستويات الدهون، كما أنّها زادت من مستويات الكولسترول الجيد في الدم.[٥]


فوائد لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence

  • تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين: ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Obesity Surgery عام 2017، أُجريت على 79 مريضاً يعانون من تصلُّب الشرايين، وتم تقسيمهم إلى مجموعات مختلفة، أُعطيت كل مجموعةٍ نوعاً من الزيوت النباتيّة من ضمنها زيت عباد الشمس مدة 90 يوماً، وبعد إجراء التقييمات الحيوية لهم، تبين أنّ المجموعة التي تناولت زيت عباد الشمس انخفضت لديهم قيمة فحص سماكة الطبقة الداخلية السباتيّة في الشرايين (بالإنجليزيّة: Carotid intima-media thickness) لديهم، -وهو فحصٌ يُستخدم لتشخيص مرض تصلب الشرايين- كما تحسّن تدفق الدم عبر الأوعية الدموية (بالإنجليزيّة: Flow-mediated vasodilation) في هذه المجموعة، لذا قد يؤدي استهلاك الدهون غير المُشبعة، مثل؛ زيت عباد الشمس بدلاً من الدّهون المُشبعة في النظام الغذائي اليومي إلى التّقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدّموية خاصةً عند كبار السّن الذين يُعانون من زيادة الوزن، أو السّمنة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[٦]


وتجدر الإشارة إلى أنّ فوائد الزيوت النباتيّة كزيت عباد الشمس يمكن أن تنعكس في حالة التسخين المستمر الذي يؤدي إلى تأكسد الدهون (بالإنجليزيّة: Lipid oxidation) الموجودة فيها، إذ إنّ عملية التأكسد تُنتِج مركبات ضارة لصحة القلب والأوعية الدموية، ويؤدي تناولها على المدى الطويل إلى زيادة ضغط الدّم، والكوليسترول الكلي، وتسبب التهاب وتغييراً في الأوعية الدموية، مما قد يزيد خطر الإصابة بتصلّب الشرايين.[٧]


القيمة الغذائية لزيت عباد الشمس

يُبين الجدول الآتي القيمة الغذائيّة لكل 100 غرامٍ من زيت دوار الشمس:[٨]

المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة
السّعرات الحراريّة 884 سعرةً حراريةً
الدهون 100 غرامٍ
الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة المتعددة 65.7 غراماً
الأحماض الدهنيّة الأحادية غير المُشبعة 19.5 غراماً
الأحماض الدهنيّة المُشبعة 10.3 غرامات
فيتامين هـ 41.08 مليغراماً
فيتامين ك 5.4 ميكروغرامات


أضرار زيت عباد الشمس

درجة أمان زيت عباد الشمس

يُعدّ تناوُل زيت عباد الشمس عن طريق الفم غالباً آمناً.[٩][٤]


محاذير استخدام زيت عباد الشمس

هناك بعض المجموعات التي يتوجب عليها الانتباه عند تناول لزيت عباد الشمس، ومنها ما يأتي:[٩][٤]

  • الحامل والمرضع: لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تناوُل زيت عباد الشمس بكميّاتٍ كبيرةٍ أكثر من تلك الموجودة في الغذاء من قِبل الحامل والمُرضع، ولذلك يُفضل الابتعاد عن تناوله بكمياتٍ كبيرة خلال هذه الفترات.
  • الأشخاص المُصابون بحساسيّة تجاه عشبة الدمسيسة أو الرجَّيد: حيثُ يُمكن أن يُسبب تناوُل زيت عباد الشمس ردّ فعلٍ تحسسي للأشخاص الذي يُعانون من حساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية (باللاتينية: Asteraceae)، مثل: الدمسيسة أو الرجَّيد، والأقحوان، والزهور المخمليّة (بالإنجليزيّة: Marigolds)، وغيرها من الأنواع، ولذلك يُفضل مراجعة الطّبيب في حال المعاناة من الحساسية قبل تناوله.
  • مرضى السّكري: يُمكن أن يؤدي تناوُل نظام غذائي غنيّ بزيت عباد الشمس إلى زيادة نسبة الإنسولين والسّكر في الدّم، ويرفع من مستويات الدهون في الدم بعد تناول الوجبات، مما يزيد خطر الإصابة بمرض تصلُّب الشرايين عند مرضى السّكري من النوع الثاني.


أنواع زيت عباد الشمس

تختلف أنواع زيت عباد الشمس اعتماداً على محتواها من الأحماض الدّهنيّة، وفيما يأتي ذكر أكثر ثلاثة أنواعٍ شائعة الاستخدام من زيت عباد الشمس:[١٠]

  • زيت عباد الشمس المرتفع بمحتواه من حمض الأولييك: (بالإنجليزيّة: High Oleic Sunflower Oil) حيث يُستخرج هذا الزيت من بذور عباد الشمس الغنية بحمض الأولييك أو الأوميغا-9، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الزيت يحتوي على كميّاتٍ عاليةٍ من الحمض الدهنيّ أوميغا-3، وكميات قليلة من الحمض الدهني أوميغا-6، وذلك بالمقارنة مع أنواع زيت عباد الشمس الأخرى، ويُشكل حمض الأولييك في كل ملعقة كبيرة من هذا الزيت نسبة 70% منها، وتحتوي على 124 سعرةً حراريةً، و14 غراماً من الدّهون.
  • زيت عباد الشمس المتوسط بمحتواه من حمض الأولييك: (بالإنجليزيّة: Mid Oleic Sunflower Oil)، يحتوي هذا النوع على كمية متوسطةٍ من حمض الأولييك، الذي يمكن أن يستخدم للقلي السريع (بالإنجليزيّة: Stir-frying)، أو يضاف إلى السّلطات، وتحتوي الملعقة الكبيرة منه على 119 سعرةً حراريةً، و13.5 غراماً من الدّهون.
  • زيت عباد الشمس المرتفع بمحتواه من اللينولييك: (بالإنجليزيّة: Linoleic Sunflower Oil) حيثُ يحتوي هذا النوع على دهون أوميغا-6 غير المُشبعة بكمية أكبر، ويفتقر للأحماض الدهنية أوميغا-3، وتحتوي الملعقة الكبيرة منه على 119 سعرةً حراريةً، و13.5 غراماً من الدّهون.


المراجع

  1. Investment Centre Division (2010), Sunflower Crude and Refined Oils, Viale delle Terme di Caracalla, 00153 Rome, Italy: FAO, Page 15. Edited.
  2. Corey Whelan (7-8-2019), "What’s Good About Sunflower Oil for Skin?"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  3. "Sunflower Oil", www.drugs.com,16-9-2018, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "SUNFLOWER OIL", www.webmd.com, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  5. Sedigheh Saedi, Mona Noroozi, Naghmeh Khosrotabar and others (15-1-2017), "How canola and sunflower oils affect lipid profile and anthropometric parameters of participants with dyslipidemia", Medical Journal of the Islamic Republic of Iran, Issue 1, Folder 31, Page 5. Edited.
  6. Patrícia Oliveira, Cristiane Kovacs, Priscila Moreira and others (3-5-2017), "Unsaturated Fatty Acids Improve Atherosclerosis Markers in Obese and Overweight Non-diabetic Elderly Patients", Obesity Surgery, Issue 10, Folder 27, Page 2663–2671. Edited.
  7. Chun-YiNg, Xin-FangLeong, Norliana Masbah, And Others (7-2014), "Heated vegetable oils and cardiovascular disease risk factors.", Vascular Pharmacology, Issue 1, Folder 62, Page 38-46. Edited.
  8. "Sunflower oil", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019, Retrieved 28-1-2020. Edited.
  9. ^ أ ب "SUNFLOWER OIL", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 28-1-2020. Edited.
  10. Gord Kerr (8-5-2019), "Is Sunflower Oil Healthy?"، www.livestrong.com, Retrieved 28-1-2020. Edited.