فوائد سكر النبات للحامل

فوائد سكر النبات للحامل

هل سكر النبات مفيد للحامل

لا توجد معلوماتٌ حول فوائد سكر النبات للحامل بالتحديد، ولكن نذكر لاحقاً فوائد سكّر النبات بشكلٍ عام، ويجدر التنبيه إلى أنّ سكر النبات يُعدّ من السكريات البسيطة،[١] وتُنصح الحامل بالاعتدال في استخدام في السكريات وعدم الإكثار منها،[٢] يمكنك قراءة المزيد حول ذلك في فقرة "محاذير استخدام سكر النبات للحامل".


الفوائد العامة لسكر النبات

يُعدّ سكّر النبات من النشويّات البسيطة التي يتمّ تكسيرها، وهضمها، وامتصاصها بسرعةٍ في الجسم لاستخدامها كمصدرٍ للطاقة، ويُصنَع سكّر النبات بشكلٍ أساسيٍ من محلول السكّر مع الماء بعدَ تسخينه وإذابته على شكل بلّورات سكّر النبات المتعارف عليه، وذلك يجعله أقلّ حلاوةً مقارنةً بنفس الكميّة من سكر المائدة؛ ولذلك فقد يساعد تناول سكر النبات بدلاً من سكّر المائدة على التقليل من كمية السكّر المتناولة، بالتالي تقليل السعرات الحرارية المُستهلكة.[١][٣]


ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد سكّر النبات، يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد سكر النبات.


القيمة الغذائية لسكر النبات

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من سكّر النبات:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 400 سعرة حرارية
البروتين 0 غرام
الدهون 0 غرام
الكربوهيدرات 100 غرامٍ
السكريات 100 غرامٍ
الصوديوم 0 غرام


أضرار سكر النبات على الحامل

درجة أمان تناول سكر النبات للحامل

لا تتوفر معلوماتٌ حول درجة أمان تناول سكّر النبات للحامل.


محاذير استخدام سكر النبات للحامل

لا تتوفر معلوماتٌ حول محاذير استخدام الحامل لسكر النبات، ولكن يجدر الحذر من استهلاك السكّر بكمياتٍ كبيرةٍ بشكلٍ عامٍّ من قِبَل الحامل؛ فقد أشارت إحدى الدراسات طويلة المدى القائمة على الملاحظة؛ والتي ضمّت نساء حوامل وأبناءهنّ؛ ونشرتها مجلّة American Journal of Preventive Medicine عام 2018؛ أنّ الاستهلاك المفرط للسكر خلال فترة الحمل؛ وخاصّةً الموجود في المشروبات المُحلّاة بالسكر؛ ارتبط بالتأثير بشكلٍ سلبيٍّ في مستوى إدراك الطفل.[٢]


وبشكلٍ عام، يؤدي استهلاك السكّريات بكمياتٍ كبيرة إلى تآكل مينا الأسنان، بالتالي حدوث تسوسٍ في الأسنان بسبب البكتيريا التي تتغذى على السكّريات، كما يؤدي تناول السكّر بكمياتٍ كبيرةٍ إلى تكوين مركباتٍ ضارّة تُعرَف بـ Advanced galycation end products، واختصاراً (AGEs)، وقد تسبب هذه المركبات زيادة خطر الإصابة بمرض السكّري، كما أنّها تؤثر سلباً في عمليّات تكوين الكولاجين في الجلد.[٥]


النظام الغذائي المناسب للمرأة الحامل

تُنصَح المرأة الحامل باتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ؛ يحتوي على الأطعمة الكاملة الغنيّة بالعناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الأم والجنين معاً،[٦] ونذكر منها ما يأتي:

  • الفاكهة والخضروات: إذ تُنصح المرأة الحامل بتناول خمس حصصٍ على الأقل من الفاكهة والخضروات يومياً، ويمكن تناولها طازجة، أو مجمّدة، أو مجففة، أو معلّبة، أو على شكل عصير، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الفاكهة والخضراوات الطازجة تحتوي على مستوياتٍ أعلى من الفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى، مقارنةً بغيرها من المنتجات المعلّبة، كما تُنصح المرأة الحامل بتناول الفاكهة بدلاً من تناول العصائر حتى لو كانت طازجة؛ وذلك لأنّ الفاكهة الطازجة تحتوي على كميّةٍ أكبر من الألياف، في حين إنّ عصائرها قد تحتوي على كميّةٍ عاليةٍ من السكّريات، بينما تعدّ عصائر الخضراوات مصدراً جيداً ومركّزاً للفيتامينات والمعادن.[٧]
  • النشويّات: تُعدّ الأطعمة النشويّة الغنيّة بالكربوهيدرات من العناصر المهمّة في النظام الغذائي للمرأة الحامل؛ وذلك لكونها المصدرَ الرئيسيَّ للطاقة لجسم الانسان، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: البطاطا، والأرز، والمعكرونة، والخبز، ومن الجدير بالذكر أنه يجب تناول هذه الأطعمة باعتدال لتجنّب ارتفاع مستوى السكّر في الدم، وتقليل فُرَص الإصابة بالإمساك.[٧]
  • البروتينات: يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات جزءاً أساسياً من النظام الغذائي للإنسان، ويزداد احتياج الحامل للبروتينات خلال فترة الحمل، ومن أهمّ مصادر البروتينات: اللحوم، والدجاج، والأسماك، والحليب ومنتجاته، والبيض، والبقوليات، والمكسّرات، ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ الحامل تُنصَح بتجنّب تناول لحم الكبد؛ لاحتوائه على نسبةٍ عالية من فيتامين أ، كما يُنصح باختيار اللحوم الخالية من الدهون، والتقليل من كمية الدهون المستخدمة أثناء الطهي.[٨]
  • الحليب ومنتجاته: تُعدّ منتجات الألبان المصدرَ الرئيسيَّ للكالسيوم، بالإضافة إلى احتوائها على البروتينات والعديد من العناصر الغذائية الأخرى التي تحتاجها الأم الحامل وجنينها، ومن أهمّ منتجات الألبان: الحليب، والأجبان، واللبن، واللبنة، والقشطة.[٨]
  • الألياف: يساعد تناول الألياف على التقليل من خطر الإصابة بالإمساك أثناء الحمل كما ذكرنا سابقاً، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف: الفاكهة والخضراوات، والحبوب الكاملة ومنتجاتها؛ مثل الخبز الأسمر، والمعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، إضافةً إلى الأرز البنيّ، والبقوليات؛ مثل الفول والعدس.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب Brent Wisse, David Zieve (26-1-2020), "Simple carbohydrates"، www.medlineplus.gov, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  2. ^ أ ب Juliana Cohen, Sheryl L. Rifas-Shiman, Jessica Young and others (1-6-2018), "Associations of Prenatal and Child Sugar Intake With Child Cognition", American Journal of Preventive Medicine, Issue 6, Folder 54, Page 727-735. Edited.
  3. Dan Brennan (30-9-2020), "Rock Sugar: Are There Health Benefits?"، www.webmd.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  4. "ROCK CANDY", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 24-2-2021. Edited.
  5. Louisa Richards (30-6-2020), "What is the impact of eating too much sugar?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  6. Adda Bjarnadottir (13-8-2020), "13 Foods to Eat When You’re Pregnant"، www.healthline.com, Retrieved 26-2-2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت Tim Newman (24-5-2017), "Which foods to eat and avoid during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-2-2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Have a healthy diet in pregnancy", www.nhs.uk,26-2-2020، Retrieved 26-2-2021. Edited.
190 مشاهدة
Top Down