فوائد شاي الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٩ يونيو ٢٠١٦
فوائد شاي الأطفال

شاي الأطفال

من الممكن أن يتعرّض الأطفال إلى بعض الاضطرابات الصحيّة البسيطة الّتي تحاول الأم علاجها في المنزل، باستخدام بعض الأعشاب الآمنة والخالية من الآثار الجانبيّة في الغالب، ولكن يكون هذا الخيار للأطفال بعد إتمامهم عمر الستة شهور.


سنتناول في هذه المقالة بعض هذه الأعشاب الّتي يمكن للأم إعداد شاي منها وتقديمها لطفلها وقت الحاجة، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار بعض التنبيهات عند استخدامها والّتي نوردها أيضاً في هذا المقال.


فوائد شاي الأطفال

  • شاي الميرمية: يمكن للأم إعطاء طفلها هذا الشاي في حال كان يعاني من مغص في البطن وسعال مزمن مع وجود البلغم، وتكون طريقة تحضيره من خلال وضع نصف ملعقة من أوراق المرمية الجافة على نصف كأس من الماء الساخن وتغطيتها حتى تصبح دافئة، بإمكان الأم تحليتها بعسل النحل وتؤخذ هذه الوصفة ثلاث مرّات في اليوم الواحد على مدار ثلاثة أيام.
  • شاي الزنجبيل: يفيد في تهدئة الأعراض المرافقة للزكام وآلام الحلق، ويعطى للأطفال بعد عمر الخامسة، وتكون طريقة تحضيره بإضافة مطحون الزنجبيل إلى الماء الدافئ وكميّة قليلة من عصير الليمون، وتكون التحلية إمّا باستخدام السكر أو عسل النّحل إن توفّر.
  • شاي الحلبة: يفيد هذا الشاي في معالجة السعال وكذلك التهاب الحلق عند الأطفال، ويكون تقديمه دافئاً وبتحليته بالعسل الأسود، ويعطى الطفل مقدار نصف كأس مرتين في اليوم الواحد وبشكل يومي، من أجل مساعدته على إخراج البلغم، وتهدئة السعال، ويضاف إلى ذلك فتحها للشهية عند الأطفال.
  • شاي اليانسون: يستخدم هذا الشاي من قبل العديد من الأمهات، نظراً لتميّزه بخصائص تعمل على طرد غازات المعدة، إضافة إلى تسهيلها الهضم، وتهدئتها للسعال، كما ويعين الأطفال على النوم، ومن الممكن إعطاء مقدار نصف كأس من هذا الشاي للرضع على مدار اليوم، في حين من الممكن إعطاء الأطفال الّذين تزيد أعمارهم عن السنتين قدر كأس من هذا الشاي، إن تطلّب الأمر ذلك.
  • شاي الكمون: يفيد هذا الشاي في معالجة تقلصات البطن عند الرضع والأطفال، وتكون طريقة تحضيره بوضع مقدار ملعقة من بذور الكمّون الجافة إلى نصف كأس من الماء الدافئ ويغطى لعشر دقائق من الوقت، وبالإمكان تحلية هذا الشاي تبعاً للرغبة، ويُعطى للطفل وقت الحاجة.


تحذيرات حول استخدام شاي الأعشاب

  • لا يعطى شاي الأعشاب للأطفال إلا بعد إتمامهم لعمر ستة أشهر، ويكون ذلك وقت الضرورة.
  • فيما يتعلق بالطفل في مرحلة الرضاعة، قد يترتب على إعطاء هذا الشاي له أن يستسيغ مذاق شاي الأعشاب لا سيّما المحلى، فيقل إقباله على حليب الأم أو الحليب الصناعي، الأمر الّذي قد يؤثّر على نموّه.
  • من الممكن أن يعاني الطفل من الإصابة بمغص حاد، فعلى الأم أن تستخدم شاي الأعشاب لمرة واحدة فحسب، وإن لم تلاحظ أي تحسّن في صحة الطفل؛ عندئذ يترتب عليها أخذه على الفور إلى الطبيب المختص؛ لتشخيص حالة الطفل وإعطائه العلاج اللازم.