فوائد شرب خميرة البيرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠٨ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨
فوائد شرب خميرة البيرة

خميرة البيرة

تُعدّ خميرة البيرة من المكوّنات المُستخدمة في صناعة الخبز وغيره من المنتجات، حيث تُصنَع من فطريات الخميرة (بالإنجليزيّة: Saccharomyces cerevisiae)، وهي فطريات وحيدة الخليّة، كما تُستخدَم كمُكمِّل غذائي بسبب بعض العناصر الغذائيّة التي تحتويها، وتمتاز بمذاقها المُرّ، بالإضافة إلى ذلك فإنّها تتوفّر على شكل مسحوق، أو سائل، أو أقراص، أو رقائق، ويمكن تناول مسحوق خميرة البيرة بإضافة ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين منه إلى الماء، أو العصائر، ويُنصح بالحذر بأنّ خميرة البيرة تختلف عن الخميرة الغذائية.[١][٢]


فوائد شرب خميرة البيرة

تحتوي خميرة البيرة على كائنات حيّة صغيرة تُسمّى الميكروفلورا (بالإنجليزيّة: Microflora) التي تساهم في الحفاظ على الأداء السليم للجهاز الهضمي، كما أنّها من المكمّلات الغذائيّة الغنيّة بفيتامينات ب، ويمكن أن تُعزّز مستويات الطاقة وجهاز المناعة في الجسم، كما توفّر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومنها ما يأتي:[١][٢]

  • تُعدّ خميرة البيرة من بكتيريا البروبيوتيك، ممّا يجعل منها مادة فعّالة لمنع الإصابة بالإسهال، كما يمكن استخدامها في علاج بعض اضطرابات الجهاز الهضميّ، ومن هذه الاضطرابات:
    • الإسهال الناتج عن استخدام المضادات الحيوية.
    • إسهال المسافر (بالإنجليزيّة: Traveler's diarrhea).
    • متلازمة القولون المُتهيّج (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome).
    • التهاب القولون الناجم عن عدوى المِطَثِّيَّةُ العَسيرة، أو كما تُسمّى الكلوستريديوم ديفيسيل (بالإنجليزيّة: Clostridium difficile).
    • عدم تحمُّل اللاكتوز.
  • يمكن أن تساهم في المحافظة على صحّة الشعر، والبشرة، والعيون، والفم.
  • تساهم في تعزيز صحة الجهاز العصبي وتحفيز الجهاز المناعي.
  • يمكن أن يساعد عنصر الكروم (بالإنجليزيّة: Chromium) الموجود في خميرة البيرة على تحسين حالة تحمُّل الجلوكوز، وبالتالي تنظيم مستويات السكر في الدم عند المُصابين بمرض السكري من النوع الثاني.
  • تساعد على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
  • يمكن أن يساعد تناول الخميرة خلال مرحلة الرضاعة الطبيعيّة على التخلّص من الإعياء، وذلك لما تحتويه من البروتينات، والحديد، وفيتامينات ب.
  • تشير بعض الدراسات إلى أنّ الكروم، وفيتامينات ب الموجودة في خميرة البيرة قد تساعد على تحسين أعراض الاكتئاب، وتحسين المزاج.
  • يساهم تناول خميرة البيرة المُصنَّعة بشكل خاصّ؛ والتي تحتوي على الفيتامينات والمعادن في تقليل الأعراض المُرافقة للمتلازمة السابقة للحيض (بالإنجليزيّة: Premenstrual syndrome).[٣]
  • يساعد تناول سلالة مُعيّنة من خميرة البيرة؛ تسمّى Hansen CBS عن طريق الفم على تقليل حبّ الشباب، لكنّه يمكن أن يُسبّب غازات الأمعاء (بالإنجليزية: Flatulence).[٤]


القيمة الغذائيّة لخميرة البيرة

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفّرة في ملعقتين كبيرتين، أو ما يُعادل 30 غراماً من مسحوق خميرة البيرة:[٥]

العنصر الغذائي الكميّة الغذائيّة
السعرات الحراريّة 110 سُعرات حرارية
البروتينات 13.00 غراماً
الدهون 1.50 غرام
الكربوهيدرات 13.00 غراماً
الألياف 6.0 غرامات
السكر 4.00 غرامات
الحديد 0.60 مليغرام
الصوديوم 25 مليغراماً
المنغنيز 0.300 مليغرام
الثيامين 0.300 مليغرام
الرايبوفلافين 0.900 مليغرام
النياسين 5.700 مليغرامات
فيتامين ب6 0.150 مليغرام
حمض الفوليك 205 ميكروغرامات


أضرار خميرة البيرة ومحاذير استخدامها

يُعدّ استخدام خميرة البيرة آمناً على الصحّة لمعظم الناس في حال تناولها مدّةً قصيرة؛ حيث تمّ استخدامها بشكل آمن مدّة 12 أسبوعاً بجرعةٍ تتراوح بين 500-1000 مليغرام يوميّاً، ولكنّها قد تسبب الأعراض الجانبيّة عند بعض الأشخاص؛ كالصداع، واضطرابات المعدة، ومن جهةٍ أخرى فإنّه لا توجد معلومات كافية تُثبت مدى سلامة استخدامها مدّة طويلة، كما توجد بعض الحالات التي يُنصح بالحذر فيها عند تناول خميرة البيرة، ومن هذه الحالات:[٣]

  • الحمل والرضاعة: حيث يُفضّل تجنُّب تناول خميرة البيرة خلال الحمل أو الرضاعة، إذ لا توجد معلومات تُبيِّن ما إذا كان تناوله عن طريق الفم في هذه المرحلة آمناً على الصحّة أم لا.
  • حساسيّة الخميرة: ويمكن أن يؤدّي تناول خميرة البيرة إلى الإصابة بالحكّة والانتفاخ عند الأشخاص الذين يُعانون من حساسيّة الخميرة.
  • داء كرون: إذ يُنصح المصابون بداء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease) بعدم تناول خميرة البيرة؛ حيث يمكن أن تزيد من سوء المرض.
  • السكّري: حيث يمكن أن يؤدّي تناول خميرة البيرة المُحتوية على الكروم إلى تقليل مستوى السكر في الدم، لذلك يُنصح مرضى السكّري بمراقبة مستويات السكر عند تناول هذه المُنتجات مع الأدوية؛ حيث إنّها يمكن أن تسبّب انخفاضاً كبيراً في مستوى السكر.
  • نقص المناعة: إذ يُنصَح الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة باستشارة الطبيب قبل تناول مكمّلات خميرة البيرة، حيث توجد تخوُّفات من أنّ تناولها يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الدم أو ما يُسمّى تعفُّن الدم (بالإنجليزيّة: Septicemia) عند المرضى المصابين بالسرطان، أو الإيدز، أو المرضى الذين يتناولون الأدوية الخاصّة بمنع رفض الأعضاء المزروعة في الجسم.


التفاعلات الدوائيّة لخميرة البيرة

يمكن أن تتفاعل خميرة البيرة مع بعض أنواع الأدويّة ممّا قد يسبّب بعض المشاكل الصحيّة، ومن هذه الأدوية:[٣]

  • أدوية الاكتئاب: حيث تحتوي خميرة البيرة على مادّة التيرامين (بالإنجليزيّة: Tyramine) التي يمكن أن تؤدّي زيادتها في الجسم إلى ارتفاع ضغط الدم، ولكنّ جسم الإنسان قادرٌ على تحليل هذه المادة بشكلٍ طبيعيٍّ حتى يمنع زيادتها، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول بعض أدوية الاكتئاب يؤدّي لمنع الجسم من تحليل هذه المادة، وبالتالي يمكن أن يسبّب ذلك ارتفاع ضغط الدم بشكل خطير.
  • مضادات الفطريات: إذ يمكن أن يؤدّي تناول الأدوية المضادّة للفطريات (بالإنجليزيّة: Antifungal drugs) مع خميرة البيرة إلى تقليل مفعول الخميرة؛ حيث إنّ هذه الأدوية تقلل الفطريات الموجودة خارج أو داخل الجسم، ومن الأمثلة عليها؛ دواء فلوكونازول (بالإنجليزيّة: Fluconazole)، وتيربينافين (بالإنجليزيّة: Terbinafine)، وغيرها.


المراجع

  1. ^ أ ب Anna Giorgi (26-9-2016), "Brewer’s Yeast"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Donna Murray (21-9-2018), "Brewer's Yeast, Breastfeeding, and Increasing Breast Milk Supply"، www.verywellfamily.com, Retrieved 30-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "BREWER'S YEAST", www.webmd.com, Retrieved 30-9-2018. Edited.
  4. Brent A. Bauer (1-11-2017), "Are there any effective natural acne treatment options?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 30-9-2018. Edited.
  5. "Full Report (All Nutrients): 45216660, SOLGAR, BREWER'S YEAST POWDER, UPC: 033984003804", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 30-9-2018. Edited.