فوائد فيتامين ج للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٠ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد فيتامين ج للحامل

فيتامين ج

يُعدّ فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) من الفيتامينات الذائبة في الماء، ولا يستطيع جسم الإنسان تصنيع بذاته أو تخزينه في الجسم؛ حيث إنّه يمكن الحصول عليه من خلال تناول الأطعمة المختلفة المحتوية على فيتامين ج، كما أنّه يعدّ من العناصر المهمّة لجسم الإنسان؛ لأنه يدخل في تكوين كلٍّ من الأوعية الدموية، والعضلات، والكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) الموجود في العظام، بالإضافة إلى أنه يساعد الجسم على امتصاص وتخزين الحديد، ويُعتبر فيتامين ج من مضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم لحماية خلاياه من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)؛ وهي جزيئاتٌ تنتج عندما يحطم الجسم الطعام، أو عند التعرّض لدخان السجائر أو الإشعاعات؛ حيث إنّ لهذه الجزيئات دوراً كبيراً في العديد من الأمراض؛ كأمراض القلب، والسرطانات.[١][٢]


فوائد فيتامين ج للحامل

يعتبر فيتامين ج من العناصر المهمة للأم الحامل، وذلك لدخوله في عملية تصنيع الكولاجين الذي تحتاجه الأم وطفلها، فهو عبارة عن بروتين بنائي أساسي في تكوين الغضاريف والأوتار، والعظام، والجلد، كما يعد فيتامين ج مهمّاً للنمو العقلي لدى الأطفال؛ فقد أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ نقص فيتامين ج لدى الأطفال حديثي الولادة يؤدي إلى ضعف في النمو العقلي، كما أنّ هذا الفيتامين يُعدّ مهماً وأساسياً للأم الحامل، لأنه يساعد على محاربة العدوى، وشفاء الجروح، وحماية خلايا الجسم من التلف.[٣]


مصادر فيتامين ج

فيما يأتي بعض المصادر الغنية بفيتامين ج:[٤]

  • البرتقال: حيث يحتوي الكوب الواحد من عصير البرتقال على 124 مليغراماً من فيتامين ج، لذلك فإن تناول حصة واحدة من عصير البرتقال في اليوم الواحد تعد كافية.
  • الجريب فروت (بالإنجليزية: Grapefruit): وهو من الفاكهة الشبيهة بالبرتقال، إذ يحتوي النصف الواحد من الثمرة تقريباً على 45 مليغراماً من فيتامين ج، بالإضافة لاحتوائه على الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين أ.
  • الفليفلة الخضراء والحمراء: إذ توفر الحبة الواحدة متوسطة الحجم من الفليلفة الخضراء ما مقداره 95 مليغراماً من فيتامين ج، في حين تحتوي الحمراء على 150 مليغراماً منه، إلى جانب احتوائها على كمية قليلة من السعرات الحرارية.
  • الفراولة: حيث تحتوي الفراولة على كميات كبيرة من فيتامين ج، تصل إلى 98 مليغراماً للكوب الواحد من شرائح الفراولة.
  • البروكلي (بالإنجليزية: Broccoli): ويحتوي الكوب الواحد من قطع البروكلي الطازجة على 81 مليغراماً من فيتامين ج، في حين تحتوي الكمية نفسها من البروكلي المطبوخ على 50 مليغراماً، وذلك لأن عملية الطبخ تقلل من المحتوى الغذائي لفيتامين ج، كونه يتأثر بالحرارة.
  • الكيوي: ويعد الكيوي من الفواكه ذات المحتوى العالي من فيتامين ج، حيث تحتوي الحبة الواحدة ذات الحجم الصغير على أكثر من 60 مليغراماً، بالإضافة لاحتوائها على كميات وافرة من الألياف والبوتاسيوم، وكمية قليلة من السعرات الحرارية.
  • الملفوف المطبوخ: فرغم أنّ الطبخ يؤثر على محتوى فيتامين ج الموجود في الأطعمة كما ذكرنا سابقاً، إلا أنّه يقلل أيضاً من حجم الملفوف، وعندما يقل الحجم تزداد الكمية المتسعة في الكوب الواحد، فيزداد مقدار فيتامين ج المتناول، وبالتالي فإنّ الكوب الواحد من الملفوف المطبوخ يزود الجسم بما يقارب 60 مليغراماً من فيتامين ج، في حين أنّ الكوب الواحد من الملفوف الطازج يزود الجسم بـ30 مليغراماً منه.
  • عصير الطماطم: إذ يحتوي الكوب الواحد من عصير الطماطم على أكثر من 120 مليغراماً من فيتامين ج، بالإضافة لاحتوائه على كميات وافرة من فيتامين أ، والليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene) الذي يعد أحد مضادات الأكسدة.
  • الشمام (بالإنجليزية: Cantaloupe): حيث يحتوي الكوب الواحد من قطع الشمام على ما يقارب 60 مليغراماً، بالإضافة لكونه مصدراً جيداً للبوتاسيوم، والنياسين، وفيتامين أ.
  • الأناناس (بالإنجليزية: Pineapples): فالكوب الواحد من الأناناس يحتوي على 80 مليغراماً من فيتامين ج، كما يعد مصدراً جيداً لكل من البوتاسيوم، والفولات، والمغنيسيوم، والألياف.


احتياجات الجسم من فيتامين ج

بحسب التوصيات الغذائية لكل من الفئات العمرية المختلفة يوضح الجدول الآتي الكميات التي يحتاجها الجسم باختلاف العمر والجنس:[٥]

الفئة العمرية احتياج الجسم من فيتامين ج (مليغرام / يوم)
الرّضع من 7-11 شهراً 20
الأطفال من 1-3 سنوات 20
الأطفال من 4-6 سنوات 30
الأطفال من 7-10 سنوات 45
الأطفال من 11-14 سنة 70
الذكور من 15-17 سنة 100
الإناث من 15-17 سنة 90
الذكور 18 سنة فأكثر 110
الإناث 18 سنة فأكثر 95
النساء الحوامل أقل من 18 سنة 80
النساء الحوامل 19 سنة فأكثر 85


أهمية فيتامين ج

أظهرت الدراسات الحديثة أنّ لفيتامين ج أهمية كبيرة في العديد من الأمراض، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٢]

  • السرطان: إذ تشير الدراسات إلى أنّ تناول حمية غنية بالفواكه والخضراوات يقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والقولون و الرئة، والأمر غير مؤكد ما إذا كان ينطبق فقط على فيتامين ج الموجود في المصادر الغذائية، ولكنّ الباحثين لم يجدوا التأثير ذاته لتناول فيتامين ج من مكملات الأغذية.
  • نزلات البرد: فقد وجدت الدراسات أنّ تناول فيتامين ج من المكملات الغذائية بشكل منتظم يساعد على التخفيف من الأعراض المصاحبة لنزلات البرد ويقلل من مدة المرض، في حين أنّهم لم يجدوا هذا التأثير عند البدء بتناول المكملات بعد الإصابة بنزلات البرد.
  • أمراض العيون: فقد أكّد الباحثون أنّ تناول فيتامين ج من المكملات الغذائية إلى جانب الفيتامينات والمعادن الأخرى يقلل من خطر التدهور في حالة الأشخاص المصابين بالتنكُس البقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) وهو أحد الأمراض التي تصيب العيون.


المراجع

  1. "Vitamin C", www.medlineplus.gov, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Vitamin C", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  3. "Vitamin C in your pregnancy diet", www.babycenter.com, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  4. "15 Healthy Foods That Are High in Vitamin C", www.verywellfit.com, Retrieved 1-9-2018. Edited.
  5. "Vitamin C Intake Recommendations", www.nutri-facts.org, Retrieved 1-9-2018. Edited.