فوائد فيتامين C للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٢٣ فبراير ٢٠١٧
فوائد فيتامين C للتنحيف

فيتامين C

فيتامين C أو ج أو حمض الإسكوربيك هو أحد الفيتامينات الذائبة في دهون الجسم، يمكن الحصول عليه من الأطعمة بشكل يوميّ لسدّ حاجة الجسم أولاً بأول؛ كونه لا يُخزّن ولا يُصنّع في الجسم، وفيما يتعلّق بالكميّة التي يحتاجها جسم الإنسان من هذا الفيتامين، فهي تختلف حسب العمر، ويبلغ متوسط الكميّة الموصى بها خلال اليوم الواحد حوالي 50 غم يوميّاً، بينما تزداد عند المرأة المرضع لتصل إلى 70 غم، ويوجد فيتامين ج في الفواكه والخضروات الطازجة غير المطهوّة، وتأتي في المقدمة الجوافة التي تحتوي على 228 ملغم، يليها بعد ذلك الكيوي الأصفر 150 ملغم، والكيوي الأخضر، والفلفل الرومي، بالإضافة إلى المصادر الحيوانيّة التي تتمثل في كبد الخروف والعجل، وبيض السمك المقلي وحليب البقر، ناهيك عن توفره على شكل مكملات غذائية تباع في الصيدليات.


فوائد فيتامين C للتنحيف

أظهرت دراسات حديثة صادرة عن المعهد الطبيّ في الولايات المتحدة الأمريكيّة فاعلية فيتامين ج في تخسيس الوزن، وذلك عن طريق تعزيز نتائج التمارين الرياضيّة، وزيادة حرق السعرات الحراريّة وتذويب الدهون المتراكمة في منطقة الكرش والأرداف، وبالمقابل فإنّ نقص فيتامين ج في جسم الإنسان يقلل من عمليات التمثيل الغذائيّ بما يسبب زيادة في الوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ عملية التمثيل الغذائي تعني تحطيم الدهون لإنتاج الطاقة.


أهمية فيتامين C

  • تحفيز الجسم على إنتاج المزيد من مادة الكولاجين المسؤولة عن صحة الجلد ونضارة البشرة، بما يجعلها صحيّة تضج بالحيوية والشباب.
  • تسريع التئام الجروح وشفائها.
  • علاج نزلات البرد والإنفلونزا.
  • خفض نسبة الكولسترول الضارّ في الدم.
  • حماية شبكيّة العين من مرض السكري، وارتفاع الضغط.
  • زيادة مناعة جسم الانسان تجاه السموم البيئيّة المحتمل التعرّض لها بشكل يوميّ بما في ذلك البنزين، والمبيد الحشري، والنيكوتين، ودخان السجائر، بما يعني تقليل احتماليّة الإصابة بالعدوى الناتجة عن الفيروسات، والجراثيم، والطفيليات.
  • تخفيف أعراض الذبحة الصدريّة، والآلام المصاحبة لها.
  • الوقاية من أمراض تصلب الشرايين، لا سيّما عند دمجه مع الحمض الأمينيّ ليسين.
  • تأخير ظهور علامات تقدّم السن والشيخوخة، بفعل مضادات الأكسدة الموجودة فيه.
  • التقليل من احتماليّة الإصابة بأمراض السرطان؛ كونه يحدّ من الجذور الحرة.
  • منع حدوث داء الاسقربوط وما يتبعه من آلام واضحة في المفاصل والعضلات.
  • حماية الأمعاء من السموم والسرطانات في حال زيادة الكميّة الموصى بها من هذا الفيتامين، أو يتم إفرازها مع البول بما يمنع حدوث تلوّثات في المسالك البوليّة.
  • حماية الأطفال من أضرار اللقاح نفسه.