فوائد قشر بيض النعام

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٩ مارس ٢٠١٧
فوائد قشر بيض النعام

بيض النعام

يعتبر البيض من المواد الغذائية المهمة للإنسان، ويعتبر بيض الدجاج أشهره وأوفره، ومع ذلك عرف الإنسان مصادر أخرى للبيض مثل بيض السمان، وبيض النعام الذي يعتبر من أكبر بيوض الطيور حجماً ووزناً، ويختلف بيض النعام عن البيض الآخر من حيث الشكل، والوزن، والحجم، والمكوّنات.


تتميز بيضة النعامة بشكلها الكروي الدائري المفلطح قليلاً، ويبلغ طولها بين 14 إلى 23سم، وعرضها بين 11 إلى 15سم، ويميل لون قشرتها بين الأبيض إلى البيج أو الأبيض العاجي، ويصل وزنها بين 750 غم إلى 2000غم تقريباً أي ما يعادل 24 بيضة دجاج، وتتشابه في مكوّناتها إلى حدٍّ كبير مع مكوّنات بيض الدجاج.


قشر بيض النعام

تمثل القشرة من وزن البيضة ما نسبته 25%، وتبلغ سماكتها بين 1.5 إلى 4 ملليمترات، وتزداد سماكة وصلابة مع ازدياد حجم البيضة، وتحتوي القشرة على كربونات الكالسيوم التي تعتبر مكوّناً أساسياً لها، كما تتميز بقوة صلابتها فهي تحتاج إلى مطرقة لكسرها، فهي ملساء وصلبة مثل السيراميك، وما يميز سطح قشرتها هي المسامات الكبيرة التي تسمح للتبادل الغازي عند تكوّن البيضة.


تحمي هذه القشرة الصلبة الجنين والمكوّنات الداخلية من العوامل الخارجية، وبفضل مساماتها تسمح بخروج بخار الماء منها، كما تمنع البكتيريا من التسلل إلى البيض، وتعتبراً مصدراً جيداً لمدّ الجنين بالكالسيوم.


فوائد قشر بيض النعام الصحية

قبل التطرق إلى فوائد قشر بيض النعام نذكر بأنّه يتشابه مع الفوائد العامة لقشور البيض الأخرى، لكنها تتفوق بنسبة الكالسيوم، ومعادن الحديد، والمنغنيز، والفسفور، والزنك، والنحاس، والكروم، والفلور، والموليبدينوم، ومن فوائد قشرة بيضة النعامة هي:

  • يقوي العظام، ويحمي من الإصابة بهشاشة العظام.
  • يحسن أداء النخاع العظمي في إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • يخفض الكولسترول وضغط الدم.
  • يعالج قرحة المعدة عند خلطه مع الحليب الساخن.
  • ينشط وظيفة الغدة الدرقية.
  • يحافظ على صحة الجهاز الهضمي.


يستعمل هذا القشر بعد طحنه حتى يصبح كالبودرة، ويضاف إلى ثلاثة لترات من الماء، ثمّ يوضع في الثلاجة لمدة أسبوع حتى يذوب، ويضاف إليه القليل من عصير الليمون لتحسين نكهته، ويشرب بمعدل كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً.


فوائد قشر بيض النعام في الفن

تعتبر قشرة بيض النعام المفرغ مساحة جيدة لرسم اللوحات الفنية عليها، وكذلك في الزخرفة الإسلامية؛ للونها الأبيض وسطحها الأملس وصلابتها، وكذلك في أعمال الديكور والنحت، فهي تحفة جميلة يمكن وضعها في المنازل والكنائس، والمكاتب، كما كانت تستخدم قديماً كأوانٍ لتقديم الشراب والطعام فيها خاصة في العصر الفرعوني والعصر الإسلامي.