فوائد كف مريم للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٢ يونيو ٢٠١٦
فوائد كف مريم للحامل

كف مريم

تعد مرحلة الحمل من أصعب المراحل الّتي تمرّ بها المرأة والّتي تحتاج إلى عناية خاصّة سواءً كان على المستوى النفسي أو ‏على المستوى الجسدي، كما أنّ هناك العديد من الأغذية والمشروبات والأعشاب الخاصّة والّتي ينصح بتناولها من قبل ‏الحامل ومنها عشبة كف مريم، وهنا في هذا المقال سوف نتناول الحديث عن فوائد كف مريم للحامل.‏


تعرف كف مريم على أنّها شجيرة يصل طولها من 2 إلى 4 أمتار تقريباً وهي سريعة النمو، وكثيرة التفرع، أزهارها صغيرة جداً و بيضاء اللون، وأوراقها رمادية اللون، وتدخل في علاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحية.‏ في هذا المقال سنبين فوائد هذه العشبة للحامل وصحتها.


فوائد كف مريم للحامل

تعد عشبة كف مريم من أهم الأعشاب المستخدمة من قبل الحامل، وذلك لما لها من فوائد على صحة الأم وجنينها، ‏ومن هذه الفوائد:‏

  • ‏تساعد على الولادة، وتقوّي عضلات الرحم، لذلك سميت بعشبة الطلق.
  • ‏تعيد توازن الهرمونات في الجسم، وتنشط الغدة النخامية.‏
  • ‏تزيد من إدرار الحليب، وتحافظ على صحة الجنين.‏
  • ‏تمنع التليّف الّذي يمكن أن يحدث في عضلات الرحم.‏
  • ‏تعالج اضطرابات الجهاز الهضمي كالإسهال وعسر الهضم، وتعالج آلام المفاصل، وتحمي من نزلات البرد.‏
  • ‏تتخلّص من تورّم الأرجل الناتج عن تجمع المياه في جسم الحامل، وتحمي من التقيؤ والغثيان والتشنجات والتوتر ‏والأرق الّذي تعاني منه الحامل خلال فترة حملها. ‏
  • ‏تنظّم عمل الجهاز الهضمي، وتمنع الإمساك الذي يمكن أن تتعرّض له الحامل خلال فترة حملها، وتحمي من ارتفاع السكري في الدم، وتقلل من ارتفاع ضغط الدم.
  • ‏تقلل آلام البطن والمغص، وتحمي من التهيج وآلام الثدي، وتحسن المزاج، وتتخلص من الصداع والانتفاخ. ‏
  • ‏تمنع الإجهاض عند النساء، وذلك من خلال مساعدتها في الحفاظ على نسبة هرمون البروجسترون، وتساعد أيضاً في ‏السيطرة على النزيف، وتساعد الجسم في التخلص من المشيمة بعد فترة الولادة.‏
  • ‏تساعد على تدفق البول، وتتخلص من سموم الجسم، وتقتل البكتيريا والفيروسات.‏


ملاحظة: تستعمل عشبة كف مريم بكثرة عند الشعور بالطلْق، حيث تسحق نصف حبة واحدة منها ، وتنقع في كوب ماء بارد ، لمدة أربع ساعات، ثم تصفَّى، ويشرب كوب واحد منها.‏


أضرار عشبة كف مريم

بالرغم من الفوائد الكبيرة لعشبة كف مريم للحامل، إلّا أنّه لا ينصح بتناولها عند تناول الأدوية، إلا باستشارة الطبيب ‏المعالج؛ وذلك لأنّها قد تسبب تفاعلات تؤدي إلى التهاب بطانة الرحم، وكذلك تفقد الأدوية خصائصها العلاجية.